جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 27 يوليه 2017 - العدد 13905

تقرير أميركي: إشارات لتوتر سني - شيعي في الكويت والجمود حوّل دورها الإقليمي إلى السعودية ودول الخليج

«ليس مؤكدا أن الانتخابات النيابية الأخيرة ستحسم الخلاف السياسي بين المجلس والحكومة»

محليات -   /  6,169 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| واشنطن - من حسين عبدالحسين |
اعتبر تقرير اصدرته «خدمة الابحاث في الكونغرس» الاميركي ان من غير المؤكد ما إذا كانت الانتخابات الكويتية النيابية الاخيرة «ستحسم الخلاف السياسي بين الحكومة والمجلس وتنتج تقدما له معنى في القضايا الرئيسية».
وأوضح التقرير، الذي اعده الباحث المتخصص في شؤون الشرق الاوسط كينيث كاتزمان ان في الكويت «بعض اشارات لتوتر سني - شيعي، وهذه كانت اما غائبة في الماضي، وإما كان يتم التعتيم عليها».
وعن سياسة الكويت الاقليمية، رأى التقرير ان «الجمود السياسي في الكويت قد حوّل الدور الاقليمي لهذه الدولة بشكل عام إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الاخرى الاكثر نشاطا». وجاء فيه: «لم تحاول الكويت ان تلعب دورا توسطيا قياديا في الصراعات داخل الاراضي الفلسطينية، او محاولة الحسم في دور ايران في امن الخليج».
وذكر ان الكويت «حافظت على علاقات مستقرة مع حماس، وفي مارس 2006 تعهدت بتقديم مبلغ 7.5 مليون دولار شهريا كمساعدة لقيادة حماس».
واشار التقرير الذي يعد خصيصا من اجل اطلاع «اعضاء ولجان الكونغرس» إلى ان الكويت «غرقت طيلة السنوات الثلاث الماضية في خلافات داخلية بين مجلس الامة المنتخب والسلطة السياسية (...) وفي مارس 2009، ادى النزاع السياسي الداخلي إلى الحل الدستوري الثاني لمجلس الامة في خلال سنة، والى اجراء انتخابات برلمانية جديدة في 16 مايو 2009».
ويعتبر التقرير ان احد ابرز تأثيرات «الجمود السياسي هو تأخير او الغاء مشاريع اساسية للطاقة، بما فيها مشاريع تدخل فيها شركات اجنبية كبرى في الطاقة، وكذلك (تأخير) اجراءات لمساعدة الكويت على التعامل مع تأثيرات الازمة المالية والاقتصادية العالمية».
وعلى رغم ان الانتخابات أنتجت بحسب التقرير عددا من النواب الجدد في المجلس من ضمنهم 4 نساء، «لكن، من غير المؤكد ما إذا كانت الانتخابات ستحسم الخلاف السياسي بين الحكومة والمجلس وتنتج تقدما ذا معنى في القضايا الرئيسية».
التقرير ينقسم إلى مقدمة واربعة فصول. يتناول الاول «التغييرات الحكومية والاصلاح السياسي»، والثاني «العلاقات الاميركية - الكويتية والتعاون حول العراق»، والثالث «قضايا السياسة الخارجية»، والرابع «السياسة الاقتصادية». وفي التقرير جدولان بيانيان عن المجلس في العامين 2008 و2009، وعن «المساعدات الاميركية للكويت واهدافها».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً