جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الأحد 26 مارس 2017 - العدد 13782

جنود «الشقيقة الكبرى» ينقذون 5 كويتيين علقوا في بر الزلفي

يُشرّفون «كل الجبهات»... حتى الإنسانية

أخيرة -   /  2,536 مشاهدة   /   36
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
كادت رحلة 5 شباب كويتيين في السعودية وتحديداً في بر الزلفي أن تتحول إلى مأساة بعد أن علقت السيارتان اللتان كانتا تقلانهم في الرمال وسط صحراء قاحلة وليل مُظلم، لولا أن تدخل جنود من الجيش السعودي «الشقيقة الكبرى» التي تحارب على الجبهات كافة بما فيها الإنسانية لإنقاذهم ولم يتركوهم إلا بعد أن أوصلوهم إلى بر الأمان.

المواطنون الخمسة كانوا قرروا أن يقضوا إجازة في المملكة العربية السعودية، فحملوا أمتعتهم وشدوا الرحال قاصدين بر الزلفي في «كشتة» شبابية، كان مقرراً لها أن تكون سعيدة وسط أجواء الصحراء الباردة يستعيدون فيها ذكريات الماضي، ولكن رياح الصحراء أتت بما لا تشتهيه أنفسهم، حيث إنهم بمجرد أن نصبوا خيامهم، شرعوا في استطلاع المكان وتفقده على متن السيارتين اللتين أقلتاهم، وعلى مسافة غير بعيدة من مخيمهم علقت إطارات إحدى المركبتين في الرمال وحين استعانوا بالأخرى لجرها لم تكن أحسن حظاً من أختها فعلقت هي الأخرى.

ومع شبكة اتصالات ضعُفت بسبب عدم وجود أعمدة تقوية في المكان، وإشارات بالكاد كانت تحيي فيهم الأمل في النجاة، ما يلبث أن يتبخر تحت وقع الجو المُوحش في صحراء مترامية وليل أسود بهيم، لم يملكوا إلا النظر لأنفسهم وهم جلوس إلى جانب سيارتين مجهزتين لكن لا فائدة مرجوة منهما وهما عالقتان ولسان حالهم هل ستُكتب لنا النجاة أم أن نهايتنا ستُكتب هنا؟

حين بدأ اليأس يتسلل إلى نفوسهم، وروح التشاؤم تعلو فوق روح الأمل، رمقوا من بعيد ضوء مركبة تشق سواد الليل المُخيم على مُخيمهم، فعلت أصواتهم طالبين النجدة، وحين توقفت إلى جانبهم انكشف أنها آلية عسكرية للجيش السعودي، بها مجموعة من الجنود، سارعوا في تقديم يد العون لهم بإخراج السيارتين بعد تحريرهما من الرمال التي «كلبشت» على إطاراتهما، فحملوا عليهما أمتعتهم، وعادوا من حيث أتوا برفقة منقذيهم الذين لم يتركوهم حتى أوصلوهم إلى مخيمهم، وسط دعوات شكر لم تنقطع وفرحة موصولة بنجاتهم.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


أضف تعليقك


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي:






 


X