جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 01 أكتوبر 2016 - العدد 13606

التئام شمل مخطوفة منذ 23 عاماً بوالديها

شكوكها في أن من كبرت في كنفها ليست أمها... قادتها إلى الحقيقة

أخيرة -   /  5,533 مشاهدة   /   55
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
امتزجت الدموع بالابتسامات في موقف انساني مؤثر، وذلك عندما التأم اخيراً شمل أم أميركية مع ابنتها التي كانت اختُطفت قبل نحو 23 عاماً عندما كانت طفلة رضيعة لم يتجاوز عمرها 3 اسابيع.
بداية القصة الانسانية تعود الى اغسطس من العام 1987 عندما ذهبت الأم جوي وايت برضيعتها كارلينا الى احد مستشفيات نيويورك طلباً لمعالجة رضيعتها من حمى اصابتها.
ووفقاً لما كشفت عنه اجراءات دعوى قضائية اسفرت اخيراً عن كشف الحقيقة، فان ما حصل في اثناء فترة احتجاز الطفلة آنذاك في المستشفى لمعالجتها ان امرأة شابة تدعى آن بيتواي تسللت الى جناح الاطفال المرضى متنكرة في ملابس ممرضة واختطفت الرضيعة كارلينا ونجحت في الفرار بها دون ان ينتبه اليها احد.
واتضح من خلال اجراءات المحاكمة ان الخاطفة بيتواي عادت بالرضيعة كارلينا الى منزلها، حيث اوهمت الجيران والاقارب بأنها هي التي ولدت تلك الرضيعة ثم زورت شهادة ميلاد للطفلة قبل ان تنتقل بها الى ولاية فيرجينيا التي تبعد نحو 1600 كيلو متر.
وروت كارلينا للمحكمة كيف ان الشكوك بدأت تساورها في سن المراهقة ازاء كون بيتواي امها الحقيقية، منوهة الى ان ماعزز شكوكها هو ان بيتواي لم تكن تشبهها في اي شيء علاوة على انها دأبت دائماً على التهرب من الاجابة عن اسئلتها حول والدها (والد كارلينا) وعن اقاربها لجهة والدها.
وقالت كارلينا ان شكوكها ارتقت الى مستوى اليقين بعد ان تزوجت وانجبت طفلها الاول ثم طلبت من «امها» ان تعطيها شهادة ميلادها (شهادة ميلاد كارلينا) لتستخدمها في اتمام اجراءات تسجيل المولود، لكن بيتواي راحت تتهرب المرة تلو الاخرى من ابراز شهادة الميلاد.
ومضت كارلينا قائلة: ان ذلك الامر دفعها الى القيام بتحريات مكثفة بهدف تأكيد (او حتى نفي) شكوكها، وهي التحريات التي قادتها في نهاية المطاف الى اكتشاف الحقيقة المذهلة التي مفادها ان بيتواي ليست امها البيولوجية وانها (كارلينا) اختُطفت من المستشفى عندما كانت طفلة رضيعة.
واستناداً الى المعلومات التي نجحت في تجميعها، لجأت كارلينا الى رفع دعوى قضائية ضد «أمها» المزعومة بيتواي، وهي الدعوى التي طالبت فيها بمساعدتها على استرداد هويتها الحقيقية تمهيداً للم شملها مع امها البيولوجية جوي وايت التي استدعيت الى المحكمة لاخذ اقوالها وشهادتها.
وغالبت الدموع جميع من كانوا في قاعة المحكمة عندما اقرت بيتواي بالحقيقة فسارعت الام الحقيقية جوي وايت الى معانقة ابنتها كارلينا وراحتا تتبادلان القبلات التي بللتها دموعهما.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


آراء وتعليقات


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي:





مجموع التعليقات: 3 (المنشورة: 3، قيد المراجعة: 0)

  • 3 - الاهتمام الاعلان بالغرب وترك ....
    السلام عليكم ورحمه الله
    اولا: مبروك عليهم رجوع بنتهم .
    ثانياً: لماذا لا تسلطون الضوء على ابناء فلسطين الذين يولدون وينظرون الى ابويهم يموتون امام اعينهم
    ثالثاً: انا غير معارض على هذا المقال بل مؤيد لأنه موضوع انساني لكن اخوانه يجب ان نسلط عليهم الضوء ولو ق

    ناصر الشمري -


  • 2 - مجرمه بحق وحقيق
    عنجد شكله مجرمه
    sabooh -


  • 1 - عندما يتجرد الانسان من ظميره
    انا اعرف هنا في الكويت مولود لبناني من طرابلس شمال لبنان بدل بالمستشفى بولد كويتي بشرته سوداء وتفاجأ الاب والام عندما رؤه ولكن ربوه وكأنه ابنهم وبعد فترة شاهدو ولدهم فعرفوه نفس شكل ابوه العيون الزرقاء والبشرة وقد كان عمره 8 سنوات ولم يتمكنو من استرجاعه وماتت الام حسرة ع
    ريتا راني -

 


X