جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 22 يونيو 2017 - العدد 13870

كلام شبابنا الموهوبين / هيا الإبراهيم

كويتي وافتخر -   /  1,740 مشاهدة   /   24
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
• أنت فنانة تشكيلية ومصورة فوتوغرافية، لماذا اخترتِ هذين النوعين من الفنون واللذان لهما طابع الخصومة فيما بينهما؟
أنا منذ الصغر أمتلك هواية الرسم وكنت قد عملت على تطويرها وتنميتها ونجحت فيها عبر مشاركتي ببعض المعارض الشبايية والتطوعية.** مع الوقت، التقيت ببعض الأصدقاء المصورين الذين شجعوني على تعلم التصوير كوجه ثاني للرسم بحيث أن الرسم يحمل طابعا خاصا أو بما يعرف بلمسة الفنان الخاصة، أما التصوير فهو نقل للصورة كما هي من زاويتي الخاصة. فلذلك وجدت وجه التقارب بينهما وحاولت الجمع بينهما من خبرتي وذوقي الخاصين.
• ما هو الرابط بين هذين الفنين؟
الرابط بين هذين الفنين هو أنهما يكملان بعضهما، فكلاهما وجهان مختلفان لعملة واحدة. الوجه الأول وهو الرسم، يعبر عن نكهتي وخيالي الخاصين للصورة نفسها الموجودة في الناحية الثانية مع الزاوية أيضا.
• ما هي أجمل رســـــــمة ممـــــــــــكن أن ترسم أو صورة ممكن أن تلتـــــــــــــــــقط في شهر فبراير؟
في هذا الشهر المليء بالأفراح والاحتفالات بمناسبة الأعياد الوطنية. فإن أجمل صورة ممكن نقلها هي لطفل يحتفل بظل هذه البهجة والسعادة.
• هل الفنون بشكل عام في الكويت لها مستقبل جيد؟
نعم له مستقبل باهر وواعد بحيث إقبال الناس عليها وتشجيع أصحاب المواهب وذلك بعد النجاحات التي حققوها إن كانت في مجال التصوير أو التصميم أو الفنون التشكيلة وغيرها من الفنون.
• نصيـــــــحة تقدمينها للـــــــــــــشباب الكــــــــــويتي؟
أتمنى من الجيل الواعد تنمية مهاراته ومن أولياء الأمور تشجيعهم والعمل على صقل مواهبهم وتحفيزهم والأهم من ذلك الاستمرار والمثابرة وعدم التوقف عند أول فشل لأن بعد الفشل النجاح والله ولي التوفيق للجميع.

عيسى توفيق

essatwfq@

 • أنت دكتور جراح ومتعدد المواهب أيضا.. عرفنا ما هي هواياتك؟
الكتابة والرسم والتصوير الفوتوغرافي والغوص، بدأت أدون الأحداث التي مرت علي في حياتي على شكل خواطر أملأ بها الصفحات إلى أن استطعت تجميعها بكتاب غير منشور أسميته «همس». أما الرسم بدأت به كشخابيط على ورق أبيض حتى بدأت الرسم بالألوان الزيتية والأكارليغ حتى افتتحت لاحقا أول موقع رسمي لرسماتي الرقمية، فأنا من عشاق الألوان وأدمنت خلطها على أكثر من مادة ورقية كانت أو أجهزة رقمية.
أما التصوير لغة أدمنتها لأني أرسم من خلال الضوء لكل شيء موجود حولي فأنا بذلك أوثقه وأبرزه.
الغوص أجمل ما فعلته في هذه الحياة القصيرة، أن أكتشف عالم غير مهيء لدخول البشر ورؤية أسرار المحيطات ومصاحبة كائناته وأخص بالشكر مركز ببلز للغوص لتسهيل هذه المهمة لي.
• ألم تفكر في الخوض بعالم الصحافة خاصة وأنت تتمتع بقلم حر وجميل؟
لم أبتعد عن الصحافة وإنما قللت الظهور لانشغالي بما أهوى، بيتي وعملي ومغامراتي التي أخوضها كل يوم مع الطبيعة الأم لمزيد من الاستكشافات.
• هل هناك رابط ما بين هواياتك وعملك كطبيب جراح؟
كطبيب في جراحة الرأس والرقبة وهو تخصص يكون التعامل مع الأنف والأذن والرقبة وأسفل الجمجمة. فإن رسم خطوط الوجه والرقبة هو فن ترميمي. فالجراحة هي العلاج الذي يعتمد على القدرة العلمية والموهبة الفنية كمعطيات رئيسية لإنجاح أي عملية ترميمية علاجية كانت أو تجميلية. أما الجسد الحي فهو عالم أيضا غير مهيء لدخول الغرباء، ما أن نغزوه بإتقان نتمنى بشغف أيضا الخروج منه.
• ما هي نصيحتك للشباب الكويتي؟
إعمل بإخلاص وبإنسانية فهما وسيلة وهدف وإن لم تصل للنتيجة، فالحياة أقصر من أن نستوعبها أو نفوز بأهداف رسمناها بأمل، فالنضال من أجل الوصول للهدف هو بحد ذاته  هدف.

سارا الحياتي

saralhayati@
• ما هو مفهوم العلاقات العامة بالنسبة لك؟
العلاقات العامة فن ونشاط يهدف إلى توثيق الصلة بين المؤسسات والمجتمع وصناعة علاقات متميزة تقوم على الثقة والاحترام والمصالح المتبادلة بين كلا الطرفين ونظرا للتقدم الواضح في كافة المجالات فإن العلاقات العامة أصبحت حاجة ماسة وجوهرية.
• ما هو مفهوم العمل الناجح بالنسبة لك؟
العمل الناجح في نظري هو رسم طموح ووضع أهداف لتحقيقها وفق أسس وخطوات مدروسة بشكل كامل وواضح ويجب ألا يقتصر فقط على تحقيق هذه الأهداف بل على كيفية المحافظة والاستمرار في هذا النجاح.
• كيف تجدين الشباب الكويتي في الجهد والعمل؟
لدينا طاقة شبابية رائعة ومبدعة يمكن الاعتماد عليها في مجالات متعددة حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة كثرة النشاطات والفعاليات التي تبناها وطبقها فئة كبيرة من شبابنا الواعد لذا يجب إعطاء الشباب فرصة لإثبات أنفسهم وإلى دعم كبير لتطوير ذاتهم.
• «كويتي وأفتخر»، ما هو مفهومك به وتقييمك له؟
«كويتي وأفتخر» مشروع وطني يسعى إلى تشجيع الشباب لتأسيس مشاريعهم الخاصة وتحقيق إبداعاتهم وإتاحة الفرصة للشركات الكبرى بالمشاركة في تطوير وتنمية مثل هذه المشاريع الصغيرة، «كويتي وأفتخر» فرصة رائعة للشباب لإظهار إبداعاتهم، وبما أنه لدينا طاقات مبدعة فأتمنى  أن يكون الدعم أكبر لهذه الفئة من قبل هذه المؤسسة الوطنية الرائدة
• نصيحة تقدمينها للشباب؟
أن يستمر شبابنا بإبداعاتهم ونشاطاتهم وتحقيق طموحهم بالمثابرة والجهد وأن يكون تركيزهم على تحقيق أهدافهم والنجاح وألا يلتفتوا إلى العثرات التي تواجههم لأنها مجرد حصى صغيرة يمكن إزالتها بالأخلاص وحب العمل والتطلع للنجاح.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X