جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 19 أكتوبر 2017 - العدد 13989

House of Butterflies... منافع بيئية وأهداف خيرية على أجنحة «الفراشات»

كويتي وافتخر -   /  1,791 مشاهدة   /   32
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

House of Butterflies أو «بيت الفراشات» هو مشروع استطاع ان يأخذ صاحبته هنوف الجحيل بعيدا في مجالها المهني الأكاديمي فهو مشروع يقوم ببيع المنتجات** العضوية التي يتم تصنيعها من مواد معاد تدويرها من مخلفات الدول المتقدمة.
تقول هنوف: استمددت الفكرة أثناء فترة دراستي في الولايات المتحدة الاميركية وبالتحديد في بولدر، ولاية كولورادو الجميلة وهناك بدأت ثقافتي البيئية في التكون.
وأضافت: بدأت بالتواصل مع مؤسس هذه المنتجات الصديقة للبيئة: السيد «فرانك بوريه» ومن خلال مراسلاتي معه اكتشفت اننا نتقاسم الاهتمامات والأهداف ذاتها من حيث الثقافة البيئية وتحقيق العدالة الاجتماعية، حيث انه رحب بالفكرة وقمنا بتصدير شحنة أولية للكويت واختبار شعبية المنتج لدى الشعب الكويتي. وفعلا بدأت الاستعدادات لنقل الشحنة مع العلم انه لم يسبق لي العمل في قطاع التجارة أو البيع والتسويق ولكنني وضعت نصب عيني الأهداف المتعددة للمشروع وهي التوعية البيئية من خلال استخدام مواد معاد تدويرها للمحافظة على البيئة وايضا اهدافاً اجتماعية حيث ان اغلب الأيدي العاملة في هذه القرى من الدول الفقيرة التابعة للشركة، فبعملهم يستطيعون توفير متطلبات الحياة لأسرهم وتجنب العمل في بيئة المصانع الضخمة حيث البعض منها يقدر المنتج وليس العامل.
وكذلك هناك اهداف خيرية حيث يمكنني من خلال هذا المشروع تأسيس جمعية تكريما لأختي الراحلة (هبة) التي صارعت مرض السرطان وتوابعه في ربيع عمرها.
ولقد قمت باختيار مجموعة «بيت عبدالله» وهو دار لرعاية الأطفال من مرضى السرطان وكحلقة وصل وجهة للتبرع لها لإتمام هدفي الخيري في بلادي حيث انه في كل عشرة دنانير يتم بها شراء اي من منتجات بيت الفراشات سوف يتم التبرع بدينار لصالح مجموعة «بيت عبدالله».
ولقد لاقت المبادرة استحسان الجميع وتم بيع المنتجات بوقت قياسي فقد وصلت أول شحنة للكويت في شهر يونيو 2011 وفي غضون ثلاثة أسابيع تم بيع المجموعة بالكامل حيث اعتمدنا في حملة التسويق على جهود الأهل والأصدقاء، فأسسنا صفحة على الفيس بوك وقام زوجي بانشاء موقع الكتروني وأيضا قمنا بنشر الرسائل المتداولة عبر الواتس اب والبلاك بيري وفعلا وجدت الدعم الكبير من أفراد العائلة والأصدقاء الذين أحبوا فكرة المشروع ونوعية المنتج.
و عن اختيارها لاسم «بيت الفراشات» عنوانا لهذا المشروع قالت هنوف: «أستطيع القول: انني محظوظة بابنتي (داليا) التي بدورها تستطيع رسم الابتسامة على وجهي حتى في أصعب اللحظات التي واجهتها في حياتي فهي تذكرني دائما باختي الراحلة (هبة) حيث انها روح حرة ملونة تحب الحياة والفرح بكل لحظة كما هي الحال في الفراشات التي تبعث الفرح لناظرها وتنشر الألوان في الطبيعة.
وقمت باضافة كلمة «بيت» لأن لدي رؤية مستقبلية لمكان حقيقي يكون بمثابة مركز للمجتمع ليقصده الباحثون عن الالهام والثقافة والفرح. كما اننا الآن بصدد الدخول في مرحلة جديدة بهذا المشروع حيث ستكون هناك تصاميم جديدة ومنتجات متنوعة تابعة لجهة التصنيع نفسها والتي ستوزع بالأسواق في شهر أكتوبر/ نوفمبر 2011.
لمزيد من المعلومات حول المشروع تفضلوا بزيارة:
Facebook: House of Butterflies
الموقع الإلكتروني: www.hobq8.com


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً