جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الأحد 25 يونيو 2017 - العدد 13873

ترامب: إدارة أوباما أوجدت «داعش»

اتهم في أول مؤتمر صحافي عشية توليه الرئاسة وكالات الاستخبارات الأميركية بـ «العار» لتسريبها ملفاً روسياً يتضمن معلومات فاضحة ضده

خارجيات -   /  1,508 مشاهدة   /   3
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
نيويورك - وكالات - أكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ان معلومات الاستخبارات التي تشير إلى وجود ملفات روسية ضده هي «أمر اختلقه» خصومه و«ما كان ينبغي أبداً نشره»، معتبراً أن سماح وكالات الاستخبارات الأميركية بتسريب الملف الروسي أمر «مخز» و«عار عن الصحة ونفذه اناس مرضى»، مقرّاً في الوقت نفسه بأن موسكو تقف وراء القرصنة ضد الحزب الديموقراطي الأميركي.

وفي اول مؤتمر صحافي يعقده منذ اشهر، قبل توليه منصبه في 20 يناير، كرر ترامب نفيه أن تكون هناك علاقات بينه وبين روسيا مثل صفقات عمل أو قروض.

وقال انه اذا كان الرئيس فلاديمير بوتين يقدره فسيكون ذلك «مكسباً وهذا لصالحنا، وروسيا يمكن أن تكون شريكاً جيداً في الحرب على تنظيم (الدولة الاسلامية) داعش».

وجدد الرئيس المنتخب اتهاماته بأن «إدارة الرئيس أوباما هي التي أوجدت داعش».

وأكد التخلي عن امبراطوريته لابنيه إريك ودونالد جونيور.

وكان ترامب سبق مؤتمره الصحافي بسلسلة تغريدات في شأن ما تردد عن امتلاك روسيا لمعلومات شخصية «فاضحة» ضده.

وقال ترامب: «روسيا لم تحاول أبدا ممارسة نفوذها عليّ. ليس لي علاقة مع روسيا، لا اتفاقات، ولا قروض، ولا شيء (...) لقد فزت بالانتخابات بسهولة، وتحققت حركة عظيمة ويحاول المعارضون المخادعون التقليل من شأن فوزنا بالأخبار الكاذبة. إنهم في حالة يرثى لها».

وبعدما نفى الكرملين «في شكل قاطع» امتلاك «أي معلومات محرجة» عن ترامب أو منافسته في الانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، قال الرئيس المنتخب غداة خطاب باراك اوباما الوداعي، ان «روسيا أوضحت أن التقرير غير المؤكد، الذي دفع خصوما سياسيين من أجل نشره، مفبرك تماماً، ولا أساس له من الصحة».

وتساءل ترامب، منتقداً الاستخبارات الأميركية لتسريبها تقارير تفيد بامتلاك روسيا لمعلومات «فاضحة» في شأنه «هل نعيش في عهد النازي الألماني؟». وأضاف: «كان لا يجب أن تسمح الاستخبارات أبداً بتسريب هذه الأخبار الكاذبة على الملأ».

وكانت وسائل اعلام عدة كشفت وجود وثيقة في 35 صفحة، عبارة عن معلومات جمعها ودوّنها عميل سابق من جهاز الاستخبارات البريطانية ،تعتبره الاستخبارات الأميركية ذا مصداقية، بين يونيو وديسمبر 2016، لمصلحة معارضين سياسيين لترامب.

وأبلغ مسؤولو الاستخبارات الأميركية ترامب الأسبوع الماضي بأن روسيا جمعت لسنوات «معلومات محرجة» عن حياته الشخصية والمالية.

ونشر موقع «بازفيد» الملف المكون من 35 صفحة أول من أمس. ويتضمن الملف الذي بدأ بالانتشار في الأوساط السياسية والاعلامية في واشنطن منذ اسابيع خصوصاً:

- معلومات يبدو أنها محرجة لترامب بينها وجود تسجيل فيديو له مضمون جنسي صوّره عناصر من الاستخبارات الروسية سراً خلال زيارة قام بها ترامب الى موسكو العام 2013 بهدف استخدامه لاحقاً لابتزازه.

- معلومات حول تبادل مفترض لمعلومات استخباراتية طيلة سنوات بين ترامب ومقربيه والكرملين.

إلا أن كيليان كونواي مستشارة ترامب صرحت لشبكة «ان بي سي» «انها مجرد مصادر لم تكشف هويتها».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X