جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الثلاثاء 27 يونيو 2017 - العدد 13875

قياديون في «عمليات حزب الله والنظام»: معركة يبرود بدأت ويصعب تحديد نهايتها

تحدثوا لـ «الراي» عن تقدم ميداني ونفوا ارتباط توقيتها بمفاوضات جنيف

خارجيات -   /  1,339 مشاهدة   /   37
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
بدأت معركة مدينة يبرود في ريف دمشق، التي كانت «الراي» اول من توقع قرب انطلاقها قبل نحو اسبوع، وهي تهدف، بحسب قياديين في غرفة العمليات المشتركة لقوات النظام السوري وقوات «حزب الله» الى فصل شمال سورية عن جنوبها والتقدم في اتجاه ريف دمشق لحماية العاصمة والسيطرة على الشريط الحدودي السوري المتاخم للبنان، لا سيما في جبل القلمون والزبداني.

وقال القياديون في غرفة العمليات المشتركة ان «الهجوم البري لقوات حزب الله والجيش السوري بدأ على منطقة القلمون، وتحديداً على محيط مدينة يبرود»، مشيرين الى انه «تمت السيطرة على منطقة الجراجير، بعدما جرى التمهيد لذلك بالقصف المدفعي والغارات الجوية ضد الجراج وفليطة ومدينة يبرود التي نفذ الطيران الحربي عشر غارات عليها».

واشار هؤلاء الى ان «تركيز الهجوم على الجراج هدفه منع المسلحين من الانسحاب في اتجاه بلدة عرسال اللبنانية التي وصلها اكثر من 70 جريحاً، اضافة الى اعداد كبيرة من النازحين»، لافتين الى «تقدم قواتنا من النبك وسيطرتها على مزارع ريما، اضافة الى التقدم في اتجاه قرية القسطل القريبة من يبرود لتضييق الحصار على هذه المدينة التي يتمركز فيها آلاف المسلحين».

وتحدث القياديون في غرفة العمليات المشتركة عن ان «الحصار على مدينة يبرود لم يكتمل من جهة الغرب، فالطريق هناك ما زالت مفتوحة امام انحساب المسلحين في اتجاه فليطه»، مشيرين الى ان «العمل جارٍ لقفل الطريق بين فليطه ورأس المعرة».

واذ اعتبر هؤلاء ان «معركة يبرود ليست سهلة»، فانهم اكدوا ان «تكثيف الحصار والقصف والغارات سيكون كافياً لاقناع المسلحين بالاستسلام، لان المعركة لن تقف قبل السيطرة على منطقة القلمون بكاملها»، لكنهم لفتوا الى انه «من الصعب تحديد تاريخ زمني لانهاء المعركة بسبب الطقس والحرص على عدم التسرع للحد من الخسائر البشرية».

وجزم قياديو غرفة العمليات المشتركة بان «لا علاقة لتوقيت معركة يبرود بمفاوضات جنيف – 2»، مشيرين الى ان «المعركة كان يفترض ان تبدأ قبل مدة، غير ان الاسلوب التكتيكي الذي تقرر اعتماده في التعامل مع القلمون فرض علينا اكمال الحصار اولاً واتخاذ استحكامات استراتيجية ثانياً قبل التقدم على الارض».

ولفت هؤلاء الى ان «المسلحين حاولوا وقف المعركة قبل ان تبدأ بنقلهم الراهبات المخطوفات من معلولا الى يبرود واعلانهم مجموعة من المطالب بينها اطلاق مئات من الاسلاميين من السجون السورية وسجن رومية اللبناني، الا ان هذا الامر لم يلق اذاناً واستكملت التحضيرات للمعركة لان قرار التقدم في اتجاه يبرود اتخذ، وها هي المعركة بدأت».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X