جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - العدد 14023

طهران تحدّد الربيع المقبل موعداً لإنشاء ثاني محطة نووية

«الشورى» يرد على تهديدات «الكونغرس» بتكليف الحكومة تطوير «النووي»

خارجيات -   /  407 مشاهدة   /   41
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| طهران - من أحمد أمين |

اكد عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد دهقان، في معرض الرد على تهديد الكونغرس الاميركي بتشديد العقوبات على بلاده، ان «المجلس سيكلف الحكومة بتطوير التقنية النووية، ورغم الشكوك التي تساور القيادة والشعب الايراني حول سلوك وصدقية اميركا، فان الفريق الايراني المفاوض المكون من ديبلوماسيين محنكين ويمتلكون منطقا قويا، قبل بهذه المجازفة وجلس على طاولة المفاوضات».

واوضح «ان الديبلوماسيين الايرانيين ابدوا مرونة خلال المفاوضات وقدموا خريطة طريق واضحة، بحيث اعرب الوفد الاميركي طيلة فترة المفاوضات عن ارتياحه للمقترحات الايرانية»، لافتا الى «ان سلوك الغربيين يؤشر الى ان ايران اثبتت منطقها وصدقيتها للعالم من خلال الادبيات المرنة والمناسبة».

واعرب عن اسفه لعدم حصول اتفاق في مفاوضات جنيف نتيجة «تأثير اللوبي الصهيوني على المفاوضين الغربيين، رغم حصول تقدم جيد خلال هذه الفترة القصيرة».

واشار الى ان «البرلمان لا يتوقع ان تنتهي المفاوضات من خلال جولتين، ومايثير دهشة الشعب الايراني هو ثناء الجانب الغربي على المقترحات الايرانية من جهة، ومن جهة اخرى، تهديد الشعب الايراني باللجوء الى ممارسة الضغوط خلال المفاوضات». وتابع «ان سلوك الاميركيين ناجم عن عدم صدقيتهم، وانطباعهم الخاطئ بان ايران ذهبت الى المفاوضات تحت وطأة العقوبات، في حين، وكما اعلن رئيس الجمهورية (حسن روحاني)، ان مشاركة ايران في المفاوضات لم يكن بسبب العقوبات وانما لاثبات حقوق الجمهورية الاسلامية».

وخاطب دهقان السداسية الدولية، قائلا: «اؤكد ان الشعب الايراني لن يسمح بالتفاوض الى اجل غير مسمى، وستستمر المفاوضات مادامت عزة وعظمة الشعب الايراني مصانة»، واضاف: «اذا مارست اميركا ومجموعة 5+1 سلوكا متطرفا وغير منطقي في مواجهة مرونة ايران، فان ايدينا ايضا مفتوحة، واذا لم تتمخض المفاوضات عن نتائج ملموسة بسبب هذه التصرفات والمواقف المتطرفة، فلا يوجد دليل على التزام ايران بتعهداتها السابقة».

الى ذلك، اعرب رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي، عن امله بان «يوضع حجر الاساس لثاني محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد مطلع العام الايراني المقبل (يبدأ في 21 مارس).

أوباما وكاميرون ناقشا الجولة المقبلة من المحادثات النووية

البيت الأبيض يحذّر من «الحرب»

في حال فرض عقوبات جديدة على إيران

واشنطن- ا ف ب، يو بي آي - حذر البيت الابيض الكونغرس الاميركي من ان التصويت على عقوبات جديدة ضد ايران سيضرب كل الجهود الديبلوماسية للتوصل الى حل مشكلة البرنامج النووي الايراني و«قد يؤدي حتى الى الحرب».

وهذا التحذير الشديد الذي وجهته الرئاسة الاميركية الى البرلمانيين الذين يريدون تشديد العقوبات على ايران يأتي بعد فشل المفاوضات في جنيف بين طهران ودول مجموعة «5+1» في 9 نوفمبر.

الا ان هذه الدول ستلتقي جميعها مجددا في المدينة السويسرية اعتبارا من 20 نوفمبر على امل التوصل الى اتفاق موقت بغية وقف البرنامج النووي الايراني المثير للخلاف.

وقال الناطق باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني محذرا ان «الشعب الاميركي لا يريد الذهاب الى الحرب»، ملمحا بذلك مرة جديدة الى ان الرئيس باراك اوباما يرفض اي مغامرة عسكرية جديدة للولايات المتحدة في الشرق الاوسط. واضاف كارني «ان الاميركيين يفضلون حلا سلميا يمنع ايران من اقتناء السلاح النووي»، اي حل يمر عبر تسوية ديبلوماسية في جنيف، معتبراً «ان البديل سيكون العمل العسكري».

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض، أن اوباما، ناقش في اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، توقعاتهما لجولة المحادثات المقبلة في شأن البرنامج النووي الإيراني.

وأكد البيت الأبيض في بيان، إن اوباما وكاميرون جددا في اتصال هاتفي، تأكيد دعمهما، «للمقترح الموحد الذي عرضته دول مجموعة (5+1) وناقشا توقعاتهما للجولة المقبلة من المحادثات».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً