قريبون من الأسد يهددون فرنسا والأردن و«اليونيفيل» كشفوا لـ «الراي» عن «توقّع غزو بري يتزامن مع القصف الصاروخي» |
خارجيات - / 2,455 مشاهدة / 1 |
|
|
+ تكبير الخط
- تصغير الخط
▱ طباعة |
|
| خاص - «الراي» |
كشف قريبون من الرئيس السوري بشار الأسد ان «التحضيرات العسكرية في سورية تجري على قدم وساق وكأن الحرب واقعة غداً». وقالوا لـ «الراي» انه «في حال فُتحت الجبهات على الرئيس الأسد لقلب النظام فإن كل الخطوط الحمر ستسقط».
وعكس هؤلاء تقديرات للقيادة السورية بان «المجموعة الدولية، لا سيما اميركا وحلفاءها بدأوا مناوشات لفتح جبهة القلمون - الزبداني في عملية هدفها إشعال اكثر من جبهة في وجه الجيش السوري وتشتيت قواته تمهيداً لغزو بري من ناحية الاردن، بالتزامن مع القصف الصاروخي الاميركي من البحر والجو حين تدقّ الساعة صفر».
وقال هؤلاء وهم من الحلقة الضيقة التي تحوط الأسد، عن ان «فتح جبهة القلمون - الزبداني سيدفع بحلفاء دمشق (في اشارة ضمنية الى حزب الله) للهجوم من سلسلة الجبال الشرقية في اتجاه تطهير منطقة الحدود اللبنانية - السورية، بعدما كانت تأجّلت هذه العملية الى ما بعد الانتهاء من السيطرة على الغوطة الشرقية».
ولفتوا الى ان «السيناريو الأكثر احتمالاً الذي تتحضّر له الولايات المتحدة وأعوانها يقوم على القصف، انطلاقاً من مبدأ الصدمة والترويع، والإفادة من الارض من خلال تقدُّم بري تتولاه المجموعات السورية التي درّبتها القوات الاميركية من الاردن».
ولوحوا بان «الرئيس الأسد سيتخذ قرارات صعبة في ضوء هذا السيناريو، منها إستعمال اسلحة تقليدية وغير تقليدية تستهدف، ليس فقط القوات المهاجمة، بل أمكنة انطلاقها ومعسكرات تدريبها ومراكز الاتصال والسيطرة داخل الاراضي الأردنية، ما يجعل المملكة الهاشمية في نطاق خطّ النار».
واوضحوا ان «العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دأب على إرسال تطمينات شفوية للقيادة السورية، بينما الحركة الميدانية تعاكس أقواله، وتالياً سيكون مشتركاً مباشرة وشخصياً في حال حصول هجوم على النظام من الاردن الذي بات يمثل الخاصرة الضعيفة لسورية».
وأكدوا الموقف الذي أعلنه الأسد من امكان مشاركة فرنسا في الضربة العسكرية، بان «مصالح ورعايا فرنسا او اي دولة تعلن الحرب على سورية ستكون أهدافاً متنقلة»، مهدّداً بأن «القبعات الزرق في جنوب لبنان (في اشارة الى قوة «اليونيفيل») لن تكون فوقها خيمة زرقاء».
من ناحية ثانية، تعهد زعماء الكونغرس بدعم الرئيس باراك اوباما توجيه ضربة عقابية للأسد على استخدام الاسلحة الكيماوية، وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر انه سيؤيد الطلب، معربا عن اعتقاده بأن زملاءه في المجلس سيفعلون الشيء نفسه.
واوضح باينر ان استخدام الاسلحة الكيماوية يجب ان يتم الرد عليه وان الولايات المتحدة وحدها يمكنها القيام بذلك.
وقالت زعيمة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي انه لا يمكن تجاهل استخدام الاسلحة الكيماوية، مشيرة الى ان الاسد تجاوز الخط الاحمر.
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت مينينديز قد اعرب عن اعتقاده بأن اقتراح الضربة سيمر في المجلس ولو بعد تعديل نصه.< p>< p>< p>< p>< p> |
|
إقرأ أيضاً |
|
|
|
|
| |
|