جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الإثنين 23 أكتوبر 2017 - العدد 13993

أوباما لمساعديه: قد نستطيع إقناع بوتين بدفع الأسد للتنحي... في ظل الحشد العسكري

قريبون من باينر لـ «الراي»: النواب الجمهوريون أحرار في كيفية التصويت

خارجيات -   /  2,195 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| واشنطن - من حسين عبدالحسين |
ذكرت مصادر مطلعة في واشنطن ان الرئيس الأميركي باراك أوباما اتخذ قراره المفاجئ بتأجيل الضربة العسكرية المزمعة ضد قوات الرئيس بشار الاسد لاسباب عدة، في الاساس منها رهانه على امكانية اقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة العشرين، بدفع الرئيس بشار الاسد الى التنحي عن السلطة، خصوصا في ظل الحشد العسكري الأميركي في المتوسط.
وقالت المصادر نفسها لـ «الراي» ان اوباما قال في اجتماعين عقدهما مع كبار مساعديه الجمعة والسبت، انه يعتقد ان خطوته بطلب موافقة الكونغرس مسبقا على الضربة، من شأنها ان تحشد التأييد السياسي والشعبي الاميركي لها، وتعطيه المتسع من الوقت لاقناع عدد اكبر من الدول، اثناء مشاركته في قمة الدول العشرين المقرر عقدها في مدينة سان بطرسبرغ الروسية الخميس والجمعة، بتأييد الضربة.
وبما ان تقليد هذه القمم يقضي بأن يعقد رئيس الدولة المضيفة، اي فلاديمير بوتين، لقاءات ثنائية مع كل من الزعماء الضيوف، نقل مقربون من الرئيس الاميركي اعتقاده ان اي لقاء له مع بوتين قد يكون مختلفا في ظل الحشد العسكري الاميركي في البحر الابيض المتوسط، وقد «ينجح في اقناع بوتين بضرورة تنحي الأسد فورا والمباشرة بالعملية السياسية الانتقالية».
هذه هي الافكار الرئيسية التي نقلتها مصادر البيت الابيض عن سيده، والتي أدت الى انعطافة في موقفه بعد اقل من اسبوع من تصريح المصادر نفسها ان أوباما ماض في ضرب نظام الاسد عسكريا من دون الذهاب الى الكونغرس.
وفيما ساد الاعتقاد بين المتابعين، مطلع الامر، ان الرئيس الاميركي قرر الذهاب الى الكونغرس بعدما توصل الى اتفاق مسبق مع خصومه في الحزب الجمهوري، الذي يتمتع بغالبية في مجلس النواب، تبين في وقت لاحق ان أوباما لم يعمل على تنسيق مسبق مع الجمهوريين، وان التصويت لمصلحة الضربة العسكرية غير مضمون النتائج.
وعلمت «الراي» من مصادر رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر، ان قيادة الحزب لا تنوي ممارسة اي ضغوط على اعضاء الحزب من النواب للتصويت في اي اتجاه، وستترك الامر مفتوحا لاختياراتهم الشخصية.
انعطافة أوباما المفاجئة قد تذهب في اي من الاتجاهين. في حال اقر الكونغرس الذهاب الى حرب، يكون الرئيس الاميركي قد اعطى نفسه غطاء سياسيا وماليا وحرية اكبر في تحديد حجم الضربة، التي يمكنها وقتذاك ان تتحول الى ضربات متعددة، او الى فرض حظر جوي كامل على نظام الأسد.
ولكن في حال صوت مجلس النواب ضد المشروع، وهو ما يؤدي الى اسقاطه، قد يضطر أوباما الى الذهاب الى الحرب من دون موافقة الكونغرس، وهو امر يجيزه الدستور، ولكنه يؤدي الى اضعاف موقف الرئيس في الحرب بشكل كبير.
من ناحية ثانية، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان الولايات المتحدة تمتلك دليلا على ان غاز السارين استخدم في هجوم 21 أغسطس الذي اتهم النظام السوري بشنه في غوطة دمشق، داعيا الكونغرس الى الموافقة على توجيه ضربة عسكرية للنظام.
وقال كيري لمحطتي «ان بي سي نيوز» و «سي ان ان» إننا: «اطلعنا خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية من خلال عينات تسلمتها الولايات المتحدة من اول الواصلين الى موقع (الهجوم) شرق دمشق، على عينات وجرى اخضاعها للفحص»، مضيفا ان فحص «اثار غاز السارين في عينات شعر ودم جاء ايجابيا».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً