جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 18 نوفمبر 2017 - العدد 14019

50 مليون إيراني انتخبوا خلفاً لأحمدي نجاد

خامنئي رداً على موقف البيت الأبيض: الشعب الإيراني لم ولن يعتني بوجهات نظر العدو

خارجيات -   /  1,033 مشاهدة   /   22
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| طهران من أحمد أمين |
بدأت، أمس، عملية فرز الأصوات بعد الانتهاء من العملية الانتخابية في ايران، والتي تم تمديدها لساعات، لاختيار رئيس جديد للجمهورية، الذي يسمح له الدستور بولايتين رئاسيتين، وكذلك لاختيار ممثلين عن الايرانيين في المجالس المحلية.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية النتائج صباح اليوم، وفي حال عدم حصول أي من المرشحين على نسبة الغالبية المطلقة ستجرى جولة انتخابية ثانية في غضون أسبوع.
وكانت مراكز الاقتراع فتحت ابوابها الساعة 8 صباحا (حسب التوقيت المحلي) لتستقبل جموع الناخبين الذين اجتمعوا في طوابير طويلة مقابل بعض هذه المراكز منذ ساعات الصباح الاولى.
القائد الاعلى آية الله السيد علي خامنئي، وكما كان يوصي مواطنيه دائما، حضر مبكرا الى صندوق الاقتراع في حسينية «الامام الخميني» للادلاء بصوته، ثم شدّد في كلمة مقتضبة على «ان صوت الشعب امانة والانتخاب حق شرعي له وعلى المسؤولين كافة المحافظة على هذه الامانة وصيانتها»، مشيرا الى «ان المهم في الانتخابات المشاركة القصوى».
ووصف خامنئي الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية، بأنها «ملحمة حقيقة»، وأكد «ان الشعب الايراني سيسطر ملحمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى». وتابع «ان الاعداء بذلوا مساع حثيثة لاجل زرع اليأس والتشاؤوم في صدور الناخبين الايرانيين، ولاضعاف مشاركة الشعب في الانتخابات فانهم في هذه الدورة اتخذوا خطوة اكبر من الدعايات الاعلامية المغرضة، وهي قيام القادة والشخصيات في الغرب بتنفيذ الانشطة المناهضة للشعب الايراني ولمشاركته في عمليات التصويت».
وتحدث عن اعلان المسؤولين الاميركيين رفضهم للانتخابات الرئاسية في ايران، وقال «ان آراء الاعداء لم ولن تعني شيئا بالنسبة للشعب الايراني، فهذا الشعب هو الذي يقرّر ما الذي هو بحاجة اليه وفي أي أمر تتحقق مصلحة بلاده، لذا وفي ضوء ذلك فان شعبنا بادر الى الانتخاب وسيمضي في هذا الطريق».
وتنافس في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة، المرشحون الاصوليون سعيد جليلي ومحسن رضائي وعلي اكبر ولايتي ومحمد باقر قاليباف والمعتدل حسن روحاني والمستقل محمد غرضي.
والرئيس المنتخب سيكون السابع منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.
وذكر شهود عيان أن نسبة الاقبال تجاوزت التوقعات في طهران.
وشوهدت طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع، لاسيما في الاحياء الجنوبية والشرقية من العاصمة.
واعلن وزير الداخلية مصطفى محمد نجار ان الاقتراع الذي استمر عشر ساعات تمّ تمديده بسبب «الاقبال الكبير للناخبين».
وفي وقت سابق عقد وزير الداخلية، مؤتمرا صحافيا حول سير الانتخابات، وقال «ان عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية يبلغ 50 مليونا و483 الفا و 192 ناخبا، من بينهم 1.631.206 اشخاص يحق لهم التصويت للمرة الاولى بعدما بلغوا السن القانونية، ومن بين هؤلاء 799.562 من الاناث و 831.644 من الذكور». ولفت الى انه «تم وضع 130 الف صندوق اقتراع في جميع الدوائر الانتخابية في انحاء البلاد، اضافة الى ايجاد 285 مركزا انتخابيا في خارج البلاد لتمكين الرعايا الايرانيين في الدول الاجنبية من الإدلاء باصواتهم». قال نجار «ان التقارير التي وردت أظهرت كثافة المشاركة في الانتخابات منذ الساعات الأولى من عملية الاقتراع»، واضاف «ان عملية فرز الأصوات ستبدأ فور الانتهاء من العملية الانتخابية». ونوّه الى «ان أي تخمين بنتائج الانتخابات قبل اعلان الداخلية غير مقبول وغير صحيح (...) نعمل على الإعلان بسرعة عن نتائج الانتخابات بعد الانتهاء من عملية الاقتراع لكن ليس على حساب الدقة».
الى ذلك، وجّه الرئيس احمدي نجاد، رسالة الى «الشعب الايراني الواعي والثوري»، داعيا اياه الى «مشاركة ملحمية»، كما اعرب عن امله في أن «يحدث ما يصب في مصلحة وخير الشعب في الوصول الى الاهداف الالهية الكبرى، وان ترفرف راية شموخ الشعب الايراني اكثر فاكثر».
واشار الى «ان الضامرين السوء والشياطين يسعون لوضع العقبات امام طريق الشعب الايراني المشرق وحركته الصانعة للتاريخ، لكننا على ثقة بان هذا الشعب بحكمته وفطنته يتجاوز هذه العقبات ويحول التهديدات دوما الى فرص، ان المستقبل الرائع هو من نصيب الشعب الايراني».
وعلى خلاف آراء معظم المرشحين الرئاسيين والشارع الايراني، فان أحمدي نجاد قال بان جهود حكومته في دورتين رئاسيتين «اثمرت عن منجزات خالدة وباعثة على الفخر».
هذا وأدلى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر هاشمي رفسنجاني، الذي لم يصادق مجلس صيانة الدستور على اهليته، والذي اعلن اكثر من مرة دعمه للمرشح المعتدل حسن روحاني وقال انه سيصوت لمصلحته، بصوته في الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية التي جرت في شكل متزامن، في حسينية «جمران» التي كان الامام الخميني يخاطب من على منبرها الداخل والخارج.
وقال رفسنجاني في تصريح صحافي «أدعو الله أن تكون نتيجة الانتخابات سبباً للتلاحم الوطني باعتباره سر النجاحات في مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، ومنطلقا لرفع المشاكل عبر التضامن ومواكبة الشعب في تجنب ما يثير الفرقة باعتبارها تشكل خطراً للبلاد».
وحض الناخبين على «السعي لتحقيق هذه الأهداف المقدسة والتي تجسد الملحمة السياسية»، مؤكداً أنه «من دون الملحمة السياسية لن تتحقق الملحمة الاقتصادية».
وكان خامنئي اطلق على العام الايراني الحالي (بدأ في 21 مارس الماضي) عنوان «عام الملحمة السياسة والملحمة الاقتصادية».
وقال رفسنجاني: «أدعو الله أن يحفظ البلاد من كل الشرور التي تهددها».
من ناحية ثانية، حضّت مراجع الدين في مدينة قم، في بيانات منفصلة، جميع شرائح المجتمع للمشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية، «لاحباط التآمر الدولي وتعزيز موقف ايران على كل المستويات».
من جانبه، حذّر الناطق باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدايي، المرشحين الستة من «إعلان فوز مبكر قبل أن تعلن وزارة الداخلية نتيجة فرز الاصوات»، موضحا «أن مثل هذه الاجراءات تعد مخالفة للقوانين»، في حين شدّد امين الشؤون التنفيذية في لجنة الانتخابات في العاصمة طهران علي اكبر بور احمد نجاد، على أنه «سيكون لكل مرشح في هذه الانتخابات ممثل واحد عند كل صندوقين من صناديق الاقتراع».


«بي بي سي»: النظام الايراني «رهّب»
عائلات موظفي القسم الفارسي

لندن - ا ف ب - اتهمت «هيئة الاذاعة البريطانية» (بي بي سي) امس، النظام الايراني بممارسة «مستويات غير مسبوقة من الترهيب» حيال عائلات موظفي قسمها الفارسي.
وافادت «بي بي سي» ان السلطات حذرت عائلات 15 من موظفي قسمها الفارسي العاملين في لندن بانها تواجه مخاطر على حياتها.
وقالت ليليان لاندور رئيسة قسم اللغات في الخدمة العالمية للـ «بي بي سي» في بيان انه «خلال الايام القليلة الماضية وحدها، قامت وزارة الاستخبارات الايرانية باستجواب 15 من افراد عائلات (هؤلاء الموظفين) في طهران ومدن اخرى في جميع انحاء البلاد».
وتابع البيان ان «الترهيب شمل تهديدات بأن الاقرباء سيفقدون وظائفهم ورواتبهم وسيمنعون من السفر الى الخارج».
واضافت لاندور «للمرة الاولى تم ايضا تهديد حياة موظفين في تلفزيون الـ«بي بي سي» الفارسي يقيمون في بريطانيا».


193 وسيلة إعلامية من 39 بلداً
شاركت في التغطية

طهران «الراي»
قال كفيل المديرية العامة للاعلام الاجنبي في وزارة الثقافة والارشاد الإسلامي محمد ناصر حقيقت، «أن 421 مراسلاً من 193 وسيلة إعلامية من 39 بلداً في العالم، شاركوا في التغطية الخبرية للانتخابات الرئاسية».


الإيرانيون اقترعوا في واشنطن
رغم معارضة عدد من الناشطين

واشنطن - «الراي»
تحوّل مكتب «تمثيل المصالح الإيرانية»، الواقع على جادة ويسكونسن، إلى مركز اقتراع وفد اليه عدد من الإيرانيين المقيمين في العاصمة والمناطق المجاورة لاختيار مرشحهم إلى الرئاسة.
وعشية الانتخابات، قام عدد من الناشطين الايرانيين المعارضين لنظام الجمهورية الإسلامية بتوزيع مناشير ولصقها على الجدران تدعو إلى مقاطعة الانتخابات الحالية واستبدالها بما اسموه بـ «انتخابات حرة ونزيهة في ظل حكومة ديموقراطية فعليا».
وعمد الإيرانيون المعارضون إلى محاولة التجمع أمام باب المكتب الإيراني، وهو بإدارة أميركيين من أصول إيرانية وتعود ملكيته إلى البعثة الديبلوماسية السويسرية، إلا ان وحدة «الأمن السري» المكلفة حماية السفارات والشخصيات، أرسلت سيارتي أمن ركنتا أمام المكتب، فيما أبعدت الشرطة المتظاهرين عن المكتب.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً