جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الثلاثاء 27 يونيو 2017 - العدد 13875

خامنئي طلب من نصرالله التدخل في سورية بكامل الثقل العسكري «مهما كلّف الأمر»

الأمين العام اعتبر الأمر «تكليفاً شرعياً» وباشر التنفيذ فوراً

خارجيات -   /  5,115 مشاهدة   /   1
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| خاص - «الراي» |
كشف مصدر عربي رفيع المستوى لـ «الراي» ان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي طلب من الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله خلال لقائهما الاخير تدخل الحزب عسكريا بكل ثقله في سورية «مهما كلف الامر».
وقال المصدر نفسه ان نصر الله الذي زار طهران في نهاية ابريل الماضي، عقد لقاء على انفراد مع خامنئي وانه فوجئ بطلبه وضع كل الثقل العسكري لـ «حزب الله» مع النظام السوري بغية الحؤول دون سقوطه من جهة، وقطع طرق الامداد على المقاتلين المعارضين له من جهة اخرى.
واشار المصدر الى ان نصر الله عرض أمام خامنئي الكلفة العالية المحتملة لهذا الأمر، فكان رد المرشد: «مهما كلف الأمر»، فاعتبر الامين العام لـ «حزب الله» ذلك «تكليفا شرعيا» وعاد الى بيروت لتنفيذه.
واشار المصدر ذاته الى انه منذ اللحظة التي صدر فيها التكليف الشرعي، ارسل «حزب الله» اعدادا كبيرة من عناصره المدربين تدريبا جيدا الى الاراضي السورية ونجح في تطويق مدينة القصير القريبة من حمص، قاطعا الطريق على وصول الامدادات العسكرية الى الثوار فيها.
واوضح المصدر ان اهمية الاختراق الذي حققه «حزب الله» في القصير لا يكمن في دخوله المدينة الاستراتيجية التي لا تزال في يد «الجيش الحر»، بل في تطويقها بطريقة تمنع وصول اسلحة وذخائر الى اماكن محددة وخصوصا الى مدينة حمص والقرى القريبة منها.
واكد المصدر ان «حزب الله» استطاع ايضا مساعدة القوات التابعة للرئيس السوري بشار الاسد في تحسين اوضاعها في منطقة ريف دمشق.
وقالت شخصية حزبية لبنانية تزور بين الحين والاخر منطقة الهرمل القريبة من الحدود السورية ان مقاتلين لـ «حزب الله» انتقلوا ايضا الى منطقة قريبة من مدينة حلب الشمالية لخوض المعارك الى جانب القوات الموالية للأسد. وأكدت هذه الشخصية ان عنصرا من الحزب قتل قرب المدينة اخيرا.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X