جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الأربعاء 29 مارس 2017 - العدد 13785

القبض على أحد مفجري بوسطن حياً وأوباما: أسئلة كثيرة بقيت من دون إجابات

نُقل وهو ينزف وبحالة خطرة إلى المستشفى

خارجيات -   /  4,871 مشاهدة   /   41
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| واشنطن - من حسين عبدالحسين |
تنفست الولايات المتحدة الصعداء بعد 30 ساعة من المواجهة بين القوى الامنية والمشتبه بهما في تفجيري سباق ماراثون بوسطن، الاثنين الماضي، وافضت الى مقتل احد المتهمين، تيمورلنك تسارناييف، ومطاردة شقيقه الاصغر، جوهر، حتى القاء القبض عليه جريحا ومختبئاً في قارب، كان مركونا في حديقة احد المنازل في ضاحية ووترتاون، حيث جرت معظم المواجهات.
المواجهة بدأت بعد ظهر الخميس الماضي، عندما افاق الضحية جيف بومان، وهو كان واقفا عند خط النهاية بانتظار وصول صديقته المشاركة في السباق. بومان خسر ساقيه من تحت الركبة، وتم نقله الى المستشفى في حالة حرجة وبقي تحت تأثير المخدر، ولكنه ما ان استعاد بعضا من وعيه، بعد ظهر الخميس، حتى طلب ورقة كتب عليها: «حقيبة... رأيت الشاب... نظر الي مباشرة».
حضر محققو «مكتب التحقيقات الفيديرالي» (اف بي آي) واستمعوا الى وصف بومان للمشتبه به، ثم عادوا اليه بصور الشاب الذي يرتدي قبعة سوداء، اي تيمورلنك البالغ من العمر 26 عاما، فأكد بومان انه الشخص الذي القى بحقيبته عند قدميه، ونظر في عينيه، ورحل، ثم انفجرت الحقيبة بعد ثلاث دقائق.
مع حلول السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وقف مسؤولو «اف بي آي» ليعقدوا مؤتمرا صحافيا ويقدموا صورا وفيديو التقطتها كاميرات المراقبة للاخوين تسارناييف، وهما من الشيشان ويعيشان في الولايات المتحدة منذ قرابة العقد. وفي وقت لاحق، كشفت الـ «اف بي آي» انها حققت مع تيمورلنك في العام 2011 على اثر طلب دولة اجنبية لم تحددها، ويرجح ان تكون روسيا.
بعد ثلاث ساعات اخرى، ظهرت صورة التقطها احد المشاركين في السباق، واسمه دايفيد غرين، وبدا فيها بوضوح جوهر، ابن التاسعة عشرة، وهو يمشي ليخرج من مسار السباق بعد الانفجار ومن دون الحقيبة التي ظهر يحملها في الصور السابقة. وقبل حلول منتصف الليل، كانت صورا تظهر بوضوح ملامح الاخوين انتشرت عبر قنوات التلفزة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
قرابة منتصف الليل، تعرّف شرطي يعمل في جامعة «ماساشوستس انفورمايشن تكنولوجي» المرموقة (ام آي تي) على احد الاخوين، فعاجلاه بطلقات اردته، وحاولا الفرار، فاوقفا رجلا يقود مرسيدس، واجبراه بقوة السلاح على الركوب في المقعد الخلفي، وطلبا منه اعطاءهما بطاقته المصرفية، وسحب جوهر من احدى الصرافات الالية مبلغ 800 دولار، والتقطت كاميرا الصراف صورته، وفي تلك اللحظة، عرفت شرطة بوسطن ان مقتل الشرطي لم يكن حادثة سرقة عادية فحسب.
وكان الاخوان تسارناييف اطلقا صاحب «المرسيدس» بعدما قالا له انهما مفجرا الماراثون، فاتصل «الشرطة، واعلمها ان سيارته مجهزة بتقنية «جي بي اس»، ما سمح للشرطة بالبحث عنهما، وبدأت عملية مطاردة شاركت فيها اجهزة امنية متعددة بما فيها الجيش، او ما يعرف بالحرس الوطني للولاية، ونجحت القوى الامنية في وقف تقدم الشابين في ضاحية ووترتاون، التي تبعد عشرين دقيقة غربا عن مدينة بوسطن، ودارت مواجهة مسلحة استخدم فيها الشابان قنابل يدوية. ثم حاول الاخ الاكبر تيمورلنك الركض نحو الشرطة، فتم اطلاق النار عليه بكثافة، ووقع ارضا ولقي حتفه، مخلفا زوجة وابنة، وتبين فيما بعد انه كان يلف جسده بمتفجرات، فيما نجح جوهر بالهروب جريا على الاقدام، واختفى مع حلول الساعة الرابعة فجرا.
حتى تلك اللحظة، كان الاف الاميركيين وشبكات التلفزة الاميركية ومكتب «الراي»، يتابعون المطاردة خطوة خطوة عن طريق الاستماع الى موجة الشرطة اللاسلكية. لكن يبدو ان جوهر كان يستمع كذلك ويتحرك على اساسها، ما دفع بالشرطة الى ترميز موجتها وتحويلها الى موجة خاصة وحجبها عن العامة، ما قطع اخبار ما بدا وكأنه احداث فيلم هوليوودي طويل.
ومع طلوع النهار، طلبت القوات الامنية من سكان بوسطن وضواحيها التزام منازلهم وعدم فتح ابوابهم الا لرجال الامن الذين يقدمون بطاقاتهم الرسمية، وبدأت عملية تمشيط «من باب الى باب» للقبض على جوهر، ولكن بعد اكثر من 12 ساعة، اي مع حلول الثامنة مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، عقد المسؤولون الامنيون مؤتمرا صحافيا ليعلنوا فشلهم، وانهاء الطوق الامني، ورفع حظر التجول.
ولم يكد الامنيون ينهون مؤتمرهم حتى تلقوا اتصالا من صاحب المنزل، الذي رأى اثار دماء فاقتفاها، ليجد رجلا مغطى بالدماء داخل قاربه. وعلى الفور، قامت مروحية مراقبة مجهزة بكاميرا تعمل بالاشعة تحت الحمراء بتأكيد الموضوع، وسارعت الشرطة الى المكان لتجد جوهر ينزف الى حد انه لم يقو على الوقوف او المواجهة، فتم القبض عليه في التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، ونقله على سرير متحرك وبسيارة الاسعاف الى مستشفى «ماونت اوبورن». وصرح قائد شرطة بوسطن ايد دايفيس ان «المشتبه به في حالة خطيرة في المستشفى».
من جهتها شددت مراسلة قناة «العربية» على أنه في حال نجا الشقيق الثاني ولم يمت، فسيكون بمثابة كنز معلومات للشرطة.
وفور اعلان نبأ القبض عليه حيا، عمت الفرحة شوراع بوسطن، وشوهد الامنيون يتبادلون التهاني، وكذلك السكان، وعقد مسؤولو الامن مؤتمرا صحافيا اعلنوا فيه الانباء، واجابوا عن اسئلة الصحافيين حول مراحل المطاردة وتفاصيلها.
ثم اطل الرئيس باراك اوباما ليلقي خطابا قصيرا، وصف فيه الاسبوع المنصرم بالـ «صعب»، وقال: «من الواضح ان اسئلة كثيرة بقيت من دون اجابات هذه الليلة، منها، لماذا قام شابان نشآ هنا ودرسا كجزء من مجتمعنا وبلدنا باللجوء الى العنف؟» واضاف: «كيف خططوا ونفذوا هذه الهجمات؟ وهل تلقوا مساعدة؟»
وتابع الرئيس الاميركي ان «عائلات القتلى تستحق اجابات، والجرحى، ومنهم من سيكون عليهم ان يتعلموا كيف يقفون ويمشون ويعيشون من جديد... يستحقون اجابات». وختم بالقول ان «شيئا وحيدا نعرفه هو انه مهما تكن اجندة الكراهية التي دفعت هذين الرجلين الى القيام بأعمال الكراهية هذه، فهي لن تنجح... وهما فشلا اصلا».
ومساء، قال رئيس شرطة مدينة ووترتاون في ولاية ماساتشوستس، ان المؤشرات الاولية تشير الى أن المشتبه بهما في تفجيري ماراثون بوسطن تصرفا بمفردهما على الارجح.


أسرة زوجة «ذي القبعة السوداء»:
لم نكن نعرف حقيقته

أتلانتا(الولايات المتحدة) - سي أن أن - أصدرت أسرة زوجة «المشتبه به رقم 1»، أو «ذي القبعة السوداء»، في تفجيرات بوسطن، تيمورلنك تسارناييف، بياناً، عبرت فيه عن صدمتها إزاء الأحداث التي انتهت بمقتله أثناء ملاحقته من قبل الشرطة، واعتقال شقيقه الأصغر، جوهر، الذي يرقد هو الآخر في المستشفى في حال خطيرة.
وقالت أسرة الزوجة كاثرين روسل، في بيانها، الذي أصدرته من منزلها في نورث كينغستون في ولاية نيوهامبشير: «فقدت ابنتنا زوجها اليوم، وهو ايضاً والد طفلها، لا يمكننا أن نبدأ بفهم حقيقة كيف حدثت هذه المأساة المروعة... وبعد هذا اليوم الطويل من الرعب، ندرك أننا لم نعرف مطلقاً تيمورلنك تسارناييف على حقيقته». وتابعت الأسرة في بيانها، الذي نقلته صحيفة «نورث كينغستون باتش» على موقعها: «لقد انفطرت قلوبنا بمعرفة أعمال الهلع التي تورط بها... نرجوكم الحرص على احترام خصوصية عائلتنا في هذا الوقت الصعب».
وفيما لم تتضح على الفور دوافع «الأخوين تسارناييف»، أوردت تقارير أن تيمورلنك كان كتب على حسابه الشخصي في موقع «فيسبوك» قائلاً: «ليس لدي أي صديق أميركي... لا يمكنني أن أفهم طبيعتهم».


منفذ تفجير بوسطن توفي
في «مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن

الشقيق الأصغر ساهم في مقتل تيمورلنك
حين دهسه بسيارة فرّ بها من موقع الاشتباك

لندن- «العربية. نت» - توفي منفذ تفجير بوسطن، الشيشاني تيمورلنك تسارناييف، بعد وفاته عند الواحدة و35 دقيقة من فجر الجمعة في مستشفى «مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي» في بوسطن، حيث نقلوه بعد إصابته برصاصات متنوعة العيار أثناء تبادل عنيف لإطلاق النار مع رجال الشرطة، فوصل فاقد الوعي ومكبل اليدين ودمه نازف، ليس من الرصاص فقط، بل من دهسه بسيارة رباعية الدفع مرت عجلة منها على بعض جسمه حين استقلها شقيقه الأصغر ليلوذ بها فرارا من موقع الاشتباك وسط العتمة وتحت وابل من الطلقات.
ويمكن أن تكون الصورة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الأميركية وغيرها في مواقع إخبارية عدة على الإنترنت، تسربت من داخل المستشفى الذي توفي فيه بعد أن التقطها أحد العاملين فيه على ما يبدو.
وروى الدكتور ديفيد شونفيلد، المقيم في بلدة واترتاون القريبة 10 كيلومترات من بوسطن، والمختص بالجراحات الطارئة، أنه كان يطالع خبرا عبر الكومبيوتر في المركز الطبي بأن أحد ضباط الشرطة قضى بتبادل لإطلاق النار ليل الجمعة، وبعد قليل وصلت سيارات إسعاف مع دوريات للشرطة وأدخلوا إلى المستشفى مصابا كان ينزف «فهرعنا لإنقاذه ودخلنا في نقاش وتساؤلات عمن يكون، وأخيرا قطعنا النقاش لنعالجه بصرف النظر عن هويته، لأنك لن تعرفها إلا عندما ينقشع الغبار»، طبقا لما قال لموقع صحيفة «هوفينغتون بوست» الإخباري الإلكتروني.
وتم إدخال تيمورلنك سريعا إلى غرفة الإنعاش القلبي والرئوي في المستشفى، ومن حوله فريق من الأطباء يجهدون لإسعافه، فأدرجوا فيه أنابيب، وراحوا يعالجون ما في صدره من إصابات مستفحلة، ونقلوا إلى أوعيته «كميات هائلة من الدم» لكن ما عاناه من إصابات وصفها شونفيلد بالعنيفة المجهدة للقلب جعلته يلفظ أنفاسه، فتم نقل الجثة إلى مركز الطب الشرعي ليتم فحصها من قبل أطباء خبراء، كما ومن المحققين لتحديد مصدر إصاباته تماما.
وفي وصف الجثة، الوارد في صحيفة «دايلي ميل» البريطانية، أن تيمورلنك تعرض لإصابات عنيفة من طلقات الرصاص، وظهر على جثته جرح كبير بالغ ومفتوح امتد من وسط الطرف الأيسر لصدره إلى طرف ظهره تقريبا، وقد يكون من رصاصة مرت أفقيا بعض الشيء، وكانت من نوع عياره كبير. كما يبدو جرح عميق آخر، لكنه أصغر، تحت الأكبر مباشرة، مع آثار لطلقات الرصاص إضافة إلى بقعة حمراء تحت الجرح الأصغر، ربما تكون من رضة عنيفة ما. لكن أثر دهسه بالسيارة لا يبدو واضحا، وربما وجد على ظهره، لأن أكثر من شاهد عيان أكدوا رؤيتهم لشقيقه الأصغر، جوهر تسارناييف، وهو يدهسه بشكل غير كامل حين أسرع بسيارة غادر بها المكان إلى أن حاصروه واعتقلوه.


سوري أطلقته دمشق عام 2012... «أستاذ» الشقيقين الشيشانيي الأصل

«أبو مصعب» نصح «مبتدئي» الإرهاب
باختيار المناسبات الرياضية أو الترويع العام

لندن - «العربية. نت»:
مصطفى بن عبدالقادر المُزَيِّكْ الجاكيري الرفاعي، الشهير بلقب «أبو مصعب السوري»، المولود قبل 55 عاما في حلب حيث تخرج في كلية الهندسة الميكانيكية، هو «أستاذ» الشقيقين الشيشانيي الأصل، تيمورلانك وجوهر تسارناييف، والموحي الأكبر لهما في تفجيرات بوسطن، وأشهر من علم سواهما من المبتدئين على الإرهاب كيف يختارون أهدافا يمكنهم فيها زهق أكبر عدد من الأرواح بكلفة رخيصة، أو دب الذعر بلقطات دموية تنقلها الكاميرات في بث مباشر عبر الشاشات الصغيرة.
«أبو مصعب» كان «يعلم» المجاهدين على القيام بعمليات إرهابية رخيصة، مقترحا اختيار الساحات التي تشهد منافسات رياضية تجذب متفرجين بالآلاف وكاميرات تلفزيونية تنقل المحطات المحلية والدولية ما تلتقطه إلى الملايين في بث حي، كماراثون بوسطن الذي انتهى دمويا الاثنين الماضي، ففيها يتم القتل الجماعي أو الترويع العام، وهما الهدفان الرئيسيان من العمليات الإرهابية، حسب ما طالعت «العربية.نت» عن نشاطه الإعلامي في حقل الترعيب والترهيب الرخيص التكاليف.
وكتب «أبو مصعب السوري» دراسة مهمة في العام 2004 بالعربية، تناول فيها «أهم الأهداف المعادية للمجاهد» ووزعها تنظيم «القاعدة» ضمن برامجه «التعليمية» على الإرهاب، ثم ترجمتها مجلة «الملاحم» التي تصدر عن تنظيم «القاعدة في شبه جزيرة العرب» باسم الوحي، ونشرتها ملخصة في صيف العام 2010، وهو تاريخ أول عدد صدر منها، والدراسة متوافرة على الإنترنت باللغتين لمن يرغب بالاطلاع عليها، فهي أساس العمليات الإرهابية لمن يسيل لعابهم لتنفيذها بأقل التكاليف.
وفي الدراسة جردة بأهم 9 أهداف ينصح «أبو مصعب» باختيارها للقيام بإرهابيات مؤثرة، كالمطارات والموانئ وقطارات الأنفاق والجسور الحيوية والمباني العامة الحكومية، كما الساحات التي تشهد منافسات رياضية شهيرة محليا ودوليا، وصادف أن المجلة نفسها أفردت بدورها صفحات عدة العام الماضي لتحقيق يفتح شهية المبتدئين بالإرهاب، وكان بعنوان «اصنع قنبلة في مطبخ بيتك»، أشارت فيه إلى «ضرورة الاستعانة بطنجرة ضغط منزلية، كالتي استخدمها الشيشانيان في بوسطن، فتكاليفها بما فيها من لوازم إرهابية 100 دولار تقريبا».
وبسهولة يمكن الإلمام عبر الإنترنت بمعلومات عن «الأستاذ» الذي التحق في الثمانينيات بتنظيم «الطليعة المقاتلة» في سورية، فدربوه وتخرج متخصصا بهندسة المتفجرات وحرب عصابات المدن والعمليات الخاصة، ثم انتقل إلى أفغانستان وتعرف إلى عبد الله عزام وانضم إلى تجمع المجاهدين العرب، واضعا خبرته في تدريب الوافدين الجدد، فاشتهر وأصبح مقربا من أسامة بن لادن أيام حرب أفغانستان، ثم أقام مدة في لندن عاد بعدها إلى أفغانستان التي أصبح فيها أشهر إعلامي بترويج الفكر الإرهابي عبر «مركز الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام» الذي أسسه هناك. بعدها انتقل إلى ممارسة ما كان يعلم الآخرين عليه، فخطط في العام 1995 لتفجيرات مترو باريس، ثم تلاها في العام 2004 بتفجير قطارات مدريد، وبعدها بعام تفجيرات الباصات ومترو لندن الشهيرة، وانتهت به الحال معتقلاً على أيدي الأميركيين في 2005 بالباكستان، فقاموا بنقله إلى سورية ضمن برنامج الترحيل السري لوكالة المخابرات الأميركية، وهناك زجوه وراء القضبان لسنوات، ثم أطلقوه في بداية العام 2012 في عز ثورة السوريين على نظامهم، ومن وقتها اختفى له كل أثر.


استخدام 200 طلقة
ومتفجرات

واشنطن - د ب أ- قال مسؤولون أميركيون إنه تم استخدام نحو 200 طلقة ومتفجرات خلال مواجهة بين الشرطة والشقيقين المطلوبين في تفجيري ماراثون بوسطن.
وأوضح الكولونيل تيموثي ألبين من شرطة ولاية ماساشوستس في مؤتمر صحافي إن تبادل اطلاق النار وقع في غضون ساعات بعد إصدار مكتب التحقيقات الاتحادي صور المشتبه بهما، ما دفع الشقيقين إلى «اتخاذ إجراءات أو قرارات كشفت في النهاية هويتهما».


أوباما لمنكوبي
تكساس: لن ننساكم

واشنطن - وكالات - اكد الرئيس باراك اوباما لضحايا ومنكوبي انفجار مصنع للاسمدة في تكساس انهم ليسوا منسيين، وذلك بعد اسبوع من استئثار ذيول اعتداء بوسطن بالاضواء الاعلامية في الولايات المتحدة.
واكد اوباما في نهاية كلمة خصص القسم الاكبر منها للحديث عن اعتقال آخر مشبوه كان فارا في ضاحية عاصمة ماساشوستش، على الطرف الاخر من البلاد، «لدينا ايضا منطقة في تكساس تعرضت لحادث رهيب».
وخاطب اوباما سكان مدينة ويست بالقول انه يريد ان «يؤكد لهم انهم ليسوا منسيين»، موضحا لهم ان الاميركيين يفكرون فيهم ويصلون من اجلهم.
وبلغت حصيلة الانفجار الضخم الذي وقع الاربعاء الماضي، 12 قتيلا، كما اعلنت السلطات المحلية، موضحة ان عمليات البحث عن ضحايا آخرين او احياء مستمرة. وتحدث نائب عن المنطقة عن 60 مفقودا لكن هذا الرقم لم يؤكده مصدر رسمي.
واعلن اوباما مساء الجمعة حال الطوارئ في تكساس لوضع امكانات الولاية الفيديرالية في تصرف السلطات المحلية. واقر بأن الولايات المتحدة عاشت من خلال حادثي بوسطن ووست «اسبوعا صعبا». لكنه اكد ان بلاده قادرة على تخطيه.


الكرملين: موسكو وواشنطن
ستعززان تعاونهما في مكافحة الإرهاب

موسكو، واشنطن - ا ف ب - أعلن الكرملين، امس، ان روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تعزيز تعاونهما في مكافحة الارهاب بعد اعتداء بوسطن الذي ارتكبه شقيقان من اصل شيشاني.
واتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره الاميركي باراك اوباما ليقدم له مرة اخرى تعازيه ويتناقش معه في شأن الطريقة التي يمكن للبلدان ان يعملا من خلالها معا لتعزيز الامن لا سيما قبل سنة من موعد الالعاب الاولمبية الشتوية المرتقب اجراؤها في سوتشي العام 2014 واوضح الكرملين في بيان «ان الجانبين شددا على رغبتهما في تعزيز التعاون في شكل اكبر بين الاجهزة الامنية الروسية والاميركية لمكافحة الارهاب الدولي».
و«اتفقا على مواصلة تعاوننا في المستقبل في مجال مكافحة الارهاب والمسائل الامنية»، حسب بيان للبيت الابيض، الذي أوضح أن اوباما تحدث مع بوتين وشكره على المساعدة ضد الارهاب التي قدمتها موسكو بعد اعتداء بوسطن.
وفي الواقع، فان التعاون الروسي - الاميركي في المجال الامني ضعيف نسبيا بسبب خلافات ديبلوماسية وبسبب اتهامات مفادها ان بوتين يستخدم ذريعة مكافحة الارهاب لمهاجمة اعدائه السياسيين.
ويعتبر المحللون الروس ان ذلك قد يتغير بعد اعتداءي بوسطن، ويأمل البعض خصوصا اولئك المرتبطون بالكرملين مثل البرلماني الكسي بوشكوف ان تخفف الولايات المتحدة من انتقاداتها ازاء الحرب التي شنها فلاديمير بوتين في الشيشان لدى وصوله الى الحكم في 1999، اولا كرئيس للوزراء ثم كرئيس للدولة.



شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


آراء وتعليقات


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي:





مجموع التعليقات: 1 (المنشورة: 1، قيد المراجعة: 0)

  • 1 - الله يهدي الجميع
    الله يهدي الجميع
    ابو احمد -

 


X