جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 27 يوليه 2017 - العدد 13905

مرسي يخرج المعلم من «عدم الانحياز» وسورية تغيب عن كلمتي خامنئي ونجاد

المرشد يجدد تحريم النووي ويعتبر استخدام الكيماوي «ذنبا لا يغتفر» ويحض واشنطن على التخلي عن إسرائيل

خارجيات -   /  3,610 مشاهدة   /   18
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| طهران - من أحمد أمين |
التأم شمل القمة 16 لدول حركة عدم الانحياز امس في طهران التي تسلمت رئاستها للسنوات الثلاث المقبلة، وقد افتتحت القمة بكلمة القائد الاعلى في ايران آية الله سيد علي خامنئي، الذي تطرق الى محاور دولية واقليمية مختلفة، تصدرتها القضية الفلسطينية في حين غابت الاحداث في سورية عنها، كما غابت عن كلمة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي جاءت متناغمة تماما مع كلمة المرشد.
وجدد خامنئي دعوته الى اجراء استفتاء شامل «باشراف دقيق وموثوق» للفلسطينيين كافة من مسلمين ويهود ومسيحيين، في الداخل والشتات، لتقرير مصيرهم وشكل النظام السياسي في الاراضي الفلسطينية، مبينا انه بهذا «الاستفتاء فقط يمكن ان يتحقق السلام».
وتحدث خامنئي عن البرنامج النووي لبلاده، معلنا مرة جديدة ان طهران تحرّم امتلاك وانتاج الاسلحة النووية، وهي ترى ان هذه الاسلحة لاطائل منها، مشيرا الى تفكك الاتحاد السوفياتي السابق رغم امتلاكه هذه الاسلحة.
وقال ان «ايران تعتبر استخدام الأسلحة النووية والكيماوية وأمثالها ذنباً كبيراً لا يغتفر. لقد اطلقنا شعار شرق أوسط خال من السلاح النووي ونلتزم بهذا الشعار، وهذا لا يعني غضّ الطرف عن حق الافادة السلمية من الطاقة النووية وانتاج الوقود النووي. ان الاستخدام السلمي لهذه الطاقة حقّ لكل البلدان حسب القوانين الدولية، ويجب أن يستطيع الجميع استخدام هذه الطاقة السلمية في شتى مجالات الحياة لبلدانهم وشعوبهم، و لا يكونوا تابعين للآخرين في تمتّعهم بهذا الحق، لكن بعض البلدان الغربية التي تمتلك هي السلاح النووي وترتكب هذا العمل غير القانوني ترغب في أن تحتكر القدرة على انتاج الوقود النووي».
وحمل على مجلس الامن، ناعتا اياه بانه «ذو بنية و آليات غير منطقية وغير عادلة وغير ديموقراطية بالمرّة، هذه ديكتاتورية علنية ووضع قديم منسوخ انقضى تاريخ استهلاكه، وقد استغلت أميركا وأعوانها هذه الآليات المغلوطة فاستطاعت فرض تعسّفها على العالم بلبوس المفاهيم النبيلة. انهم يقولون حقوق الانسان ويقصدون المصالح الغربية، ويقولون الديموقراطية ويضعون محلّها التدخل العسكري في البلدان، ويقولون محاربة الارهاب و يستهدفون بقنابلهم و أسلحتهم الناس العزّل في القرى والمدن».
اضاف: «البشر من وجهة نظرهم ينقسمون الى مواطنين من الدرجة الأولى والثانية والثالثة، وأرواح البشر في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية رخيصة، وفي أميركا وغرب أوروبا غالية، والأمن الأميركي والأوروبي مهم، وأمن سائر البشر لا أهمية له، والتعذيب والاغتيالات اذا جاءت على يد الأميركيين والصهاينة وعملائهم فهي جائزة وممكن غضّ الطرف عنها تماما (...) الحسن والسيئ أمور انتقائية تماماً و ذات تعاريف أحادية الجانب. يفرضون مصالحهم على الشعوب باسم القوانين الدولية، وكلامَهم التعسّفي غير القانوني باسم المجتمع العالمي، ويستخدمون شبكاتهم الاعلامية الاحتكارية المنظمة ليظهروا أكاذيبهم حقيقة، وباطلهم حقاً، وظلمهم عدالة، وفي المقابل يسمّون أي كلام حق يفضح مخادعاتهم كذباً، وأية مطالب محقة تمرداً».
وتابع: «انني أؤكد أن ايران لا تسعى أبداً للتسلح النووي، كما لن تغضّ الطرف أبداً عن حق شعبها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، شعارنا هو الطاقة النووية للجميع، والسلاح النووي ممنوع على الجميع، وسوف نصرّ على هذين القولين، ونعلم أن كسر احتكار عدة بلدان غربية لانتاج الطاقة النووية في اطار معاهدة حظر الانتشار هو لمصلحة كل البلدان المستقلة بما في ذلك البلدان الأعضاء في حركة عدم الانحياز».
وفي ما يتعلق باسرائيل، قدم خامنئي نصيحة الى القادة الاميركيين، قال فيها: «لقد سبّب لكم هذا الكيان لحد الآن الكثير من المتاعب، وجعلكم وجهاً كريهاً بين شعوب المنطقة، و شريكاً لجرائم الصهاينة الغاصبين في أعين هذه الشعوب، والتكاليف المادية والمعنوية التي فرضت على الحكومة والشعب في أميركا طوال هذه الأعوام المتمادية باهظة، واذا استمر هذا النهج في المستقبل فمن المحتمل أن تكون التكاليف التي تتحمّلونها أكبر، فتعالوا و فكّروا في اقتراح ايران بشأن الاستفتاء (في فلسطين)، واتخذوا قراراً شجاعاً تنقذون به أنفسكم من هذه العقدة المستعصية، ولا شك أن شعوب المنطقة وكل الأحرار في العالم سيرحّبون بهذه الخطوة».
وفي اعقاب كلمة خامنئي ألقى الرئيس المصري محمد مرسي الذي ترأست بلاده الحركة منذ العام 2009، كلمة ساهمت في شحن اجواء القمة، اذ هاجم فيها النظام السوري، معلنا «تضامن مصر مع الشعب السوري ضد النظام القمعي في دمشق»، معتبرا هذا التضامن بانه «واجب أخلاقي».
وأضاف ان «تضامننا مع نضال أبناء سورية الحبيبة ضد نظام قمعي فقد شرعيته واجب أخلاقي بمثل ما هو ضرورة سياسية واستراتيجية»، موضحا: «علينا جميعا أن نعلن دعمنا الكامل غير المنقوص لكفاح طلاب الحرية والعدالة في سورية وأن نترجم تعاطفنا هذا الى رؤية سياسية واضحة تدعم الانتقال السلمي الى نظام حكم ديموقراطي يعكس رغبات الشعب السوري في الحرية (...)»
وقال مرسي ان «الشعبين الفلسطيني والسوري يناضلان ببسالة مبهرة طلبا للحرية والعدالة»، وانتقد القوى الكبرى «لكونها عجزت عن الاضطلاع بمسؤولياتها حيال الحالتين الفلسطينية والسورية»، حاضا المعارضة السورية على رص صفوفها «لاجل ضمان الامن الاقليمي لسورية الشقيقة»، وقال «ان نزيف الدم السوري في رقابنا جميعا، وعلينا ان ندرك بان هذا الدم لايمكن ان يتوقف الا من خلال تدخلنا جميعا»، واكد لاحقا بان «مصر تمد يدها الى الاطراف الفاعلة في المنطقة لايجاد حل سلمي في سورية».
وسعى الرئيس المصري الى تطييب خاطر ايران، وان لم يشر اليها بالاسم، من خلال التأكيد على «حق الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز، الحصول على التقنية النووية السلمية، شريطة رعاية كل بنود معاهدة حظر الانتشار النووي».
وردا على كلام مرسي انسحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم من القاعة لكنه مالبث ان عاد بعد قليل، وذكرت قناة «العالم» التي كانت تنقل وقائع القمة بشكل مباشر ان «الوفد السوري لم ينسحب من الاجتماع اعتراضا على كلمة الرئيس المصري، بل ان الوزير المعلم خرج لاجراء لقاء مع قناة العالم»، ونقلت القناة لاحقا عن المعلم قوله «ان تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي تعتبر تدخلا سافرا في الشأن الداخلي السوري وانتهاكا لمبادئ حركة عدم الانحياز، وهذه التصريحات هي لشخص بمستوى رئيس حزب وليست بمستوى رئيس منظمة دولية كحركة عدم الانحياز».
واوضح المعلم في تصريح للتلفزيون السوري ان خروجه من القمة «جاء رفضا لما تضمنته كلمة مرسي من تحريض على استمرار سفك الدم السوري».
واجرت قناة «العالم» لقاءات سريعة مع شخصيات عربية وايرانية انتقدت بمجملها تصريحات الرئيس مرسي مع التأكيد انه واقع تحت «ضغوط خليجية».
واشارت مصادر قريبة من اجتماع خبراء حركة عدم الانحياز الى ان «تصريحات مرسي جاءت امتدادا لسياسة قطر التي اصر ممثلها في اجتماع الخبراء على قضية تنحي الرئيس بشار الاسد ودعم المعارضة المسلحة».
ووجه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، رسالة واضحة الى طهران التي تدعو لزوال اسرائيل وتنفي حصول محارق النازية، مؤكدا في كلمته امام القمة رفضه لمقولة عدم حصول الهولوكوست. في الشأن السوري، حذر بان كي مون من تطور النزاع في سورية الى «حرب اهلية تدمر البلاد»، وحض على وقف امداد طرفي النزاع بالسلاح، وقال: «ادعو الحكومة السورية الى الاستماع لصوت الشعب من اجل عدم اعطاء الذرائع لبعض الدول (...) وادعو الجامعة العربية الى التمسك بمبادئ الامم المتحدة».
واكد على اهمية دعم مهمة المبعوث لدولي الاخضر الابراهيمي، منوها الى مقتل 18 الف مواطن في سورية جراء النزاع المسلح، في حين «بامكاننا التوصل الى حلول افضل».
ودعا بان كي مون ايران الى «اتخاذ التدابير اللازمة لبناء الثقة في مجال مشروعها النووي»، وطلب في هذا الشأن تعاونا جادا مع مجموعة «5+1». واعلن تأييده لمقترح خامنئي بنزع اسلحة لدمار الشامل من منطقة الشرق الاوسط، وقال ان «هذا المقترح تقدمت به ايران ونحن نؤيده تماما ويجب ان يحصل هذا الامر في ارجاء العالم كافة».
بدوره، اكد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ناصر عبد العزيز النصر في كلمته امام قادة دول عدم الانحياز على «ضرورة حل الملف النووي الايراني بالطرق السلمية، وحق ايران في استخدام الطاقة النووية»، كما شدد على اهمية «اصلاح هيكلية مجلس الامن بشكل يعكس الوضع العالمي الحالي»، معتبرا «أن العالم بحاجة الى حوار الحضارات لمعالجة جذور الكثير من الاحتقانات»، واما بشأن الازمة السورية فقد دعا النصر الى «العمل لانجاح مهمة» الأخضر الابراهيمي.
اما الرئيس محمود احمدي نجاد، فقد سلط الضوء في كلمته التي جاءت بعد ان سلمه مرسي مسؤولية الحركة، على الادارة الدولية الراهنة، مبينا ان «جميع الشعوب غير راضية على الاوضاع الراهنة، جراء فقدان العدالة والحرية والسلام الدائم وانتشار التــــــــــــــمييز بشكل واسع».
وانتقد بشدة مجلس الامن وحق النقض (الفيتو)، وقال ان «مجلس الامن انتحل مكان الجمعية العامة، وفرض ارادته عليها وهنالك رغبة للسيطرة على الدول». واضاف: «لا توجد دولة تمكنت من الحصول على حقوقها عبر مجلس الامن (...) ان الامم والانظمة المستقلة لايمكنها الذهاب الى مجلس الامن لنيل حقوقها»، ولم يشر نجاد في كلمته لاتلميحا ولامباشرة الى الاوضاع في سورية.


فيلتمان ولارسن في ضيافة خامنئي

واشنطن - من حسين عبد الحسين:
تناقلت وسائل الاعلام الاميركية صورة نشرتها «وكالة فارس» للأنباء وظهر فيها كل من امين عام الامم المتحدة بان كي مون ومساعده للشؤون السياسية الاميركي جيفري فيلتمان جالسين في ضيافة مرشد الثورة الايراني علي خامنئي، في طهران اول من امس، على هامش انعقاد قمة دول «عدم الانحياز».
وفي صورة أخرى، بدا مبعوث الامم المتحدة تير رود لارسن، المكلف تطبيق القرار 1559 الخاص بانسحاب الجيش السوري من لبنان وحل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وهو يجلس في الاجتماع نفسه.
وسبق لفيلتمان ان عمل ديبلوماسيا في وزراة الخارجية الاميركية، وسطع نجمه خصوصا اثناء عمله سفيرا في بيروت بين يوليو 2004 ويناير 2008، قبل ان يعود الى واشنطن ليتسلم منصب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى بالوكالة تحت كوندوليزا رايس، ثم بالاصالة تحت الوزيرة الحالية هيلاري كلينتون.
وقبل اشهر، خرج فليتمان من السلك الديبلوماسي الاميركي ليتولى منصبه الحالي مساعدا للامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية.
وبسبب عمله سفيرا للولايات المتحدة في لبنان اثناء اغتيال رئيس حكومة لبنان السابق رفيق الحريـــــــري، واندلاع «انتـــفاضة الاستقلال» التي تلت الاغتيال، ثم انسحاب الجيش السوري من لبنــــان في ابريل 2005 بعد ما يقارب ثلاثة عـــقـــود على دخـــوله، تعرض فيلتمان لحملة اعلامية شرسة من حلفاء ايران وسورية من اللبنانيين. ويعتقد البعض ان تفجيرا استهدف موكبا تابعا للسفارة الاميركية في لبنان كـــان يهدف الى اغتياله.
وفي احد خطاباته التي تلت حرب يوليو 2006، وصف امين عام «حزب الله» حسن نصرالله حكومة الرئيس السابق فؤاد السنيورة بـ «حكومة فليتمان».
بيد ان عداء نصرالله وحلفائه لفيلتمان اختفى مع حلول العام 2009 على اثر دخول الرئيس باراك اوباما الى البيت الابيض، اذ حل فيلتمان والمستشار السابق في «مجلس الامن القومي» دان شابيرو، والذي يعمل حاليا سفيرا لاميركا في تل ابيب، في ضيافة الرئيس السوري بشار الاسد ومساعديه في دمشق مرارا في اطار سياسة الانفتاح على سورية التي بدأها اوباما، والتي انهارت مع اندلاع الثورة السورية المطالبة بانهاء حكم الاسد في مارس 2011.
كذلك تشن وسائل الاعلام السورية وتلك التابعة لحلفاء ايران وسورية في لبنان هجمات اعلامية شرسة ضد لارسن، وتتهمه بالعمالة لاسرائيل، رغم انه تم اعلان لارسن في ابريل 2002 «شخصية غير مرغوب فيها» في اسرائيل اثر دخوله لتفقد مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية على اثر عملية عسكرية اسرائيلية داخله. وبعد الجولة، اتهم لارسن الاسرائيليين بارتكاب مجازر، ما دفع بالحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون الطلب منه المغادرة الفورية.


لقاء مغلق بين مرسي ونجاد

طهران - «الراي»:
اجتمع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لنحو ساعة مع نظيره المصري محمد مرسي خلف ابواب موصدة في ختام الجلسة الصباحية.
وقال قريبون من الرئاسة الايرانية لـ «الراي «ان اللقاء اتسم بالودية التامة وان الرئيس نجاد بارك لمرسي تسلمه الرئاسة في مصر، وتم التركيز في اللقاء على حركة عدم الانحياز والقضايا الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية».
واوضحت المصادر نفســـــــــــــــــــــها ان «الرئيسين ناقـــــــــــــــــــــشا المبادرتين الايرانية والمصرية الراميتين الى ايجاد السبل الكفــــــــــــــــــــــــيلة بتــــــــــــــــسوية الازمة السورية».


... وسليمان التقى مرسي

بيروت - «الراي»:
شكّلت مشاركة الرئيس اللبناني ميشال سليمان في افتتاح أعمال مؤتمر القمة السادسة عشرة لرؤساء وحكومات دول عدم الانحياز في طهران مناسبة للقاء ذات دلالات عقده مع نظيره المصري محمد مرسي.
وبحسب المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية، فقد تخلل لقاء سليمان - مرسي «عرض للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التضامن العربي وتفعيل عمل الجامعة العربية ودورها في معالجة الازمات والملفات المطروحة راهنا». كما جرى تبادل توجيه الدعوات للقيام بزيارات بين البلدين بهدف تطوير العلاقات وتعزيزها.


أمير قطر والرئيس المصري غادرا قبل انتهاء القمة

طهران - «الراي»:
غادر الرئيس المصري محمد مرسي وامير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، طهران عائدين الى بلديهما، قبل انتهاء القمة.
ولم تعرف بعد الاسباب التي دعت الزعيمين الى مغادرة طهران بهذه العجالة وحتى قبل يوم واحد من الاعلان عن البيان الختامي للقمة.


شباب مصريون على «فيسبوك»: رئيسنا أبهرنا

اطلق مجموعة من شباب "فيسبوك" في مصر دعوة على الموقع «لاستقبال شعبي» للرئيس محمد مرسي لدى عودته من طهران للتعبير عن تأييد مواقفه في قمة عدم الانحياز وخصوصا لما قاله عن الثورة السورية وادى إلى انسحاب الوفد السوري من المؤتمر. وجاء نص الدعوة كالتالي: «بعد أن أبهرنا رئيسنا المنتخب الدكتور محمد مرسى بكلمته الرائعة ووقوفه المشرف بجانب الشعب السوري والفلسطيني , حيث أنحاز مرسي للشعب السوري بقمة عدم الانحياز بإيران, أقل ما يمكن أن نقدمه له هو استقبال شعبي تقديراً له على تشريفه لنا ... ورفعه اسم مصر فى الآفاق».


المالكي يقدم مبادرة لمعالجة الأزمة السورية

بغداد - ا ف ب - اعلن ناطق رسمي عراقي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيقدم خلال مؤتمر قمة عدم الانحياز في طهران، مبادرة لمعالجة الازمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع الاطراف.
وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء من طهران ان «رئيس الوزراء سيقدم مبادرة لحل الازمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع مكونات الشعب السوري، وتتفق الاطراف على الشخصية التي تترأسها».
واضاف ان "المبادرة تتضمن كذلك اختيار شخصية سورية مقبولة لدى الجميع للتفاوض مع المعارضة بهدف الوصول الى حل للازمة".
وتدعو المبادرة "كافة الاطراف في سورية الى الجلوس الى طاولة حوار وطني، ويكون الحوار السوري تحت اشراف الجامعة العربية".
وهي تشمل «دعوة مختلف الاطراف المؤثرة في سورية من اجل قبول مشروع تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات، واجراء انتخابات تحت اشراف دولي وعربي».


البيان الختامي بين من يريد حلاً سياسياً
ومن يشترط تنحي الأسد عن السلطة

طهران - «الراي»:
ذكر مصدر قريب من اروقة قمة حركة عدم الانحياز لـ «الراي» ان وزراء خارجية الحركة الذين صدقوا على مسودة البيان الختامي للقمة قرروا ترك الجزء المتعلق بالازمة السورية الى المحادثات المغلقة للقادة لاتخاذ القرار النهائي بشأنه.
ولم يستبعد المصدر ان تعترض صعوبات سبل التوصل الى مقاربة قادرة على المواءمة بين الحلول السياسية التي تدعو لها ايران الحليف الاستراتيجي للنظام السوري ويؤيدها عدد قليل من الدول، في مقابل الافكار التي تتبناها سائر الدول العربية والخليجية الى جانب القوى الدولية ومحورها تنحي الرئيس بشار الاسد.
وذكر ايران ودولا اخرى طرحت في الاجتماعات الجانبية بندا حول سورية يتضمن تشكيل مجموعة اتصال تضم ايران ومصر وفنزويلا لايجاد حل سلمي للازمة السورية.
ويرفض البند الحل العسكري للقضية السورية والتدخل الخارجي في شؤون سورية، ويرحب بجهود المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي.
كما تنص مسودة البيان الختامي على تشكيل مجموعة عمل حول فلسطين لمتابعة القضية الفلسطينية في الامم المتحدة، وتدين الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية، وتشير الى قلق الحركة من امتلاك اسرائيل السلاح النووي، وتدعو لاخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، وتشدد على حق الدول في الافادة من الطاقة الذرية للاغراض السلمية.
وتشجب المسودة العقوبات الاممية التي طاولت ايران على خلفية برنامجها النووي.
وصرح مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان في ختام الجلسة الصباحية بان «ايران اعلنت تأييدها لمبادرة مصر بتشكيل مجموعة اتصال رباعية حول الازمة السورية تضم الى البلدين السعودية وتركيا، وان الطرفين يجريان دراسات للمبادرتين الايرانية والمصرية المتعلقتين بالقضية السورية، وقد اكد الجانبان على اهمية الحلول السياسية للازمة السورية ومنع التدخل الاجنبي(...) هنالك تقارب بين طهران والقاهرة في شأن الحلول اللازمة للقضية السورية».


نجل خادم الحرمين يحمل
رسالة خطية من والده لقادة إيران

طهران - «الراي»:
ذكر السفير الايراني في الرياض محمد جواد رسولي ان الامير عبد العزيز بن عبد الله نجل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يمثل بلاده في قمة عدم الانحياز يحمل رسالة خطية من الملك السعودي الى القيادة الايرانية.
وكان الامير عبد العزيز قد وصل الى طهران امس كممثل خاص لوالده في قمة عدم الانحياز ومن المفترض ان يجري لقاء خاصا مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.


نتنياهو يتهم
 «عدم الانحياز» بعدم
استخلاص عِبر «المحرقة»

القدس - من محمد أبو خضير  وزكي أبو الحلاوة:
هاجم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، مؤتمر دول عدم الانحياز المنعقد في طهران، واتهمه بعدم استخلاص عِبر «المحرقة».
واكد خلال استقباله رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية ديفيد مكاليستر (وكالات)، انه «تتواجد اليوم أكثر من 120 دولة في طهران حيث النظام ينكر المحرقة ويعمل لتدمير الدولة اليهودية، وهذا النظام يقمع مواطنيه ويتعاون بذبح سوريين أبرياء ويهتف الموت لأميركا، الموت لاسرائيل ويبدو أن الكثيرين في المجتمع الدولي لم يتعلموا شيئا، وأعتقد أن هذه هي وصمة عار على جبين البشرية». وأضاف: «نحن قلقون جدا مما نراه في منطقتنا اليوم، وقبل 70 عاما تمّت ابادة 6 ملايين من أبناء شعبنا في عملية قتل جماعية وتعهّد العالم عندئذ أن هذا لن يتكرر أبداً».



شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً