جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 24 مارس 2017 - العدد 13780

أوباما رفض طلباً من المالكي بالسماح باستمرار حكم الأسد

المسؤول العراقي أثار احتمال الحرب الأهلية الذي يؤثر على العراق بعد الانسحاب الأميركي

خارجيات -   /  10,286 مشاهدة   /   36
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| واشنطن من حسين عبدالحسين |
حاول رئيس حكومة العراق نوري المالكي اقناع مضيفه الرئيس الاميركي باراك اوباما بضرورة استمرار الرئيس السوري بشار الاسد وحكمه «من اجل تثبيت الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بعد اتمام انسحاب الجيش الاميركي من العراق اواخر الشهر الجاري»، الا ان اوباما رفض ذلك، وفق مصادر اميركية مطلعة على مضمون اللقاء بين الرجلين اول من امس.
ووفقا للمصادر نفسها، فان المالكي ابلغ اوباما ان «الاسد وعده بتفكيك وتسليم مجموعة يونس الاحمد البعثية العراقية المقيمة في دمشق والمعارضة لحكومة المالكي، والتعاون مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تعمل على محاكمة مرتكبي جريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان الاسبق رفيق الحريري في العام 2005، وتنشيط التبادل الاستخباراتي بين سورية والولايات المتحدة على نطاق واسع لا سابق له يشمل المنطقة باكملها ومن شأنه ان يساهم في تثبيت الوضع الامني تماما في العراق ولبنان ومناطق متوترة اخرى».
واضافت ان المالكي اكد لاوباما ان «الاسد ينوي قيادة بلاده باتجاه الديموقراطية، واجراء اصلاحات، وانتخابات برلمانية ورئاسية». في الاطار نفسه، قال المالكي للرئيس الاميركي ان «من شأن انهيار الاسد اندلاع حرب اهلية في سورية تطول ألسنة لهبها بعض دول المنطقة وفي مقدمتها العراق». لذا، وفق المالكي، «يكمن الحل الوحيد في سورية في الحوار بين النظام والمعارضة، وعدم تدخل اي من الدول في شأن سورية الداخلي».
وانتهى رئيس الحكومة العراقية الى القول ان بلاده «تحاول، قدر المستطاع، الوقوف على الحياد في الموضوع السوري، وحصر نشاطها بمساعي الخير في مساهمة للتوصل الى حل ينهي الوضع القائم، فنحن لا نريدهم (السوريين) ان يتدخلوا في شؤننا، وعلينا نحن ألا نتدخل في شؤونهم».
اوباما شكر للمالكي مطالعته، واجابه بالقول انه لو بقي صدام حسين موضوعا عراقيا داخليا من دون تدخل الولايات المتحدة، ولو تم حصر الحل العراقي بحوار بين المعارضة العراقية وصدام، لما كان المالكي جالسا في المكتب البيضاوي في البيت الابيض «هذا الصباح».
واضاف اوباما انه لطالما شكلت سورية تهديدا على استقرار العراق وامنه، وسهلت دخول من سماهم بالارهابيين من الاراضي السورية الى الاراضي العراقية. وتابعت المصادر ان اوباما «ذكّر» ضيفه بالاتهامات التي وجهها الى الاسد بالضلوع في تفجيرات بغداد في اغسطس 2009 ومطالبة المالكي باقامة محكمة دولية لمحاسبة الاسد وافراد نظامه.
واعتبر اوباما ان موقف الولايات المتحدة من سقوط شرعية الاسد هو «موقف نهائي، ولا عودة فيه الى الوراء، فدول العالم بما فيها الولايات المتحدة اعطت الاسد فرصة لقيادة الاصلاح نحو الديموقراطية، الا ان الاسد اختار طريق الاستمرار بقتل شعبه، وهذا طريق لا عودة فيه».
على ان اوباما اكد لضيفه العراقي، حسب المصادر، على ان «الخلاف في التكتيك» تجاه سورية وفي وجهات النظر لكيفية التعاطي مع الاسد للتوصل الى حل لا يؤثر بتاتا على «الشراكة الاستراتيجية» بين بلديهما. واضاف اوباما ان «المالكي اعلم بالموقف العراقي الانسب تجاه سورية والذي يخدم مصالح الشعب العراقي اكثر».


أوباما:
 
• لو تم حصر الحل العراقي بحوار بين المعارضة العراقية وصدام لما كنت هنا هذا الصباح
• موقف الولايات المتحدة من سقوط شرعية الأسد نهائي ولا عودة فيه
• أعطيناه فرصة لقيادة الإصلاح إلا أنه اختار طريق الاستمرار بقتل شعبه


المالكي:

• الأسد وعد بتفكيك وتسليم مجموعة يونس الأحمد البعثية العراقية والتعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان
• ينوي تنشيط التبادل الاستخباراتي مع الولايات المتحدة لتثبيت الأمن تماما في العراق ولبنان وغيرهما
• يريد قيادة بلاده باتجاه الديموقراطية وإجراء إصلاحات وانتخابات برلمانية ورئاسية

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


آراء وتعليقات


إسمك:


 بريدك الإلكتروني:


عنوان التعليق:


نص التعليق:


اكتب الرقم التالي:





مجموع التعليقات: 14 (المنشورة: 14، قيد المراجعة: 0)

  • 14 - المالكي والحكمة
    الذي يحصل في سوريا هو مؤامرة أمريكية اسرائيلية هو لتدير قوة اسرائيل بعد تدمير قوة العراق وتعمل حاليا على التنسيق مع قيادة الثورة الليبية لتستلم اسلحة ليبيا.. واستحوذت الاحزاب الاسلامية التي تريد السلطة بوعودها بأنها ستدمر ايران مما سال له لعاب العرب وبأي ثمن يدفعونه.
    محمد أحمد -


  • 13 - مؤامرة امريكية اسرائيلية
    سبحان الله..أصبح هدف العرب محاربة كل ماهو شيعي ونسوا أن القدس تحتلها اسرائيل وليس ايران وقاموا بتصنع المؤامرات والحجج لجعل ايران هي الخطر الأوحد وليست اسرائيل وقامت الأحزاب "الاسلامية العربية" بإعطاء وعود لأمريكا بمعاداة من يعادي اسرائيل .. الله أكبر أنهم عرب!!!!!!!!!!!
    جاسم محمد -


  • 12 - جهل
    من يقول ان المالكي أتى على الدبابة الأمريكية..أنتم الان تطالبون بتدخل الدبابة الأمريكية لاسقاط الأسد..ومن تتكلمون عن طائفية المالكي فأنتم أصبحتم تغازلون أمريكا واسرائيل بأنكم ستقطعون علاقتكم بحماس وحزب الله وايران.. لا مبادئ ولا قيم اصبحت اسرائيل حبيبتنا وايران عدوتنا؟!
    محمد احمد -


  • 11 - عجب عجب
    ياجماعة حسبي الله ونعم الوكيل
    أنا بس بدي أفهم ليش عملنا نحن بايدنا أمريكا أم العالم وأوباما رب الخلق يعني المالكي كل هاد عبحاول يتوسط عند أوباما ليعيف الأسد . يعني بغض النظر عن الأسد بس مو معقول نحن العرب لوين صرنا أنا بكرة بدي أتوسط عند أوباما مشان أتغدى بالبيت.

    سوري -


  • 10 - مهم
    المالكي يبي الـ 300 مليون دولار من ملالي إيران وهذا الوعد له إذا ماطل الهجوم على سوريا.
    بوعلي -


  • 9 - امضيع
    في اغنيه عراقيه قديمه تقول
    كلمه اتجيبني وكلمه توديني امضيع الدرب ياهو اليدليني

    هذا حال المالكي

    بوطارق -


  • 8 - إنهم كالشرا....
    نوري المالكي يتحدث عن الحوار و عدم التدخل الخارجي : و هو الذي أتى على دبابة أمريكيةو كان الحوار حوار القصف و التفجيرات ..... هؤلاء كالشـرا... ...لا ابل أكثر شر.... من الشرا........ و هؤلاء لا لا مبدأ لهم .
    إلياس الراوي -


  • 7 - مؤامرة صفيونية على الشعوب العربية !!
    لا أدري ماذا أقول للمالكي الذي كان يتهم بشار منذ زمن ليس بعيد بتصدير الارهاب الى العراق لكنه الان يدافع عنه باستماتة ويدعو السوريين الى القبول به !! لكن أعود فامنحه العذر فهكذا أمره الملالي في قم وليس لديه حيلة في الأمر.السؤال الذي يحيرني: متى سيفهم العرب المؤامرة !!؟؟
    حوراني ثائر -


  • 6 - قال رئيس الوزراء العراقي قال..
    هههه.
    الماكي يعتبر الوصي الايراني على العراق.
    يعني لازم يكون الراي ايراني وهذا اللي حاصل.
    مكتوب رئيس الوزراء العراقي..اخاف صج بس.

    محمد العجمي -


  • 5 - لا حوار مع القاتل
    لا يمكن الحوار مع قاتل. القاتل يؤخذ ويسجن ويحاكم محاكمة عادلة للقصاص منه, أما عن الدعوة للحوار مع القاتل وتركه طليقا فهي مدعاة للسخرية.
    المالكي ينفذ أجندة طائفية خسيسة في المنطقة بدعم من إيران.

    قاهر الأسد -


  • 4 - رفض
    الامر ليس باستطاعة اوباما ولا المالكي الامر بيد الشعب السوري فقط
    مروان الخطيب -


  • 3 - سحقا للطائفيه .. أزكمت انوفنا
    نسي هذا الطائفي البغيض تهديداته لسوريا واتهاماته لها يتسهيل مرور الارهابيين لداخل العراق والويل والوعيد الذي كان يكيله ليل نهار ، اما اليوم فهو يتوسط لمجرم دمشق من أجل عيون أسياده ملالي إيران.
    جمال الراشد -


  • 2 - اهؤلاء رؤساء اقسام في الخارجية الاميركية يستجدرن
    الرئيس الاميركى طلبا للرضاام رؤساء دول يحترمون شعوبهم حيث من المعلوم ان اوباما يبحث عن طريقة لتثبيت نفسه قبل الآخرين والمالكى ابلغ ما يكون عندما يحاضر في ثقافة قتل الألوف وتقسيم الشعب الواحدالى طوائف متناحرةولن تنفع هؤلاء العملاء التباكى على اعتاب الاجانب ونقبيل ارجلهم
    د. هاني عبد الحمىد -


  • 1 - يا اوباما
    ريال
    نور -

 


X