جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 27 يوليه 2017 - العدد 13905

واشنطن: نلبي حاجات الجيش اللبناني ليقوم بالدور المنوط به نحن لا نبني ميليشيا وبيروت لا تشتري أسلحة من السوق السوداء

«حزب الله معاد للمصالح الأميركية واستمرار دعمنا للبنان يعتمد على برنامج الحكومة المقبلة»

خارجيات -   /  837 مشاهدة   /   37
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
| واشنطن - من حسين عبد الحسين |
«رسالتنا هي ان الولايات المتحدة تلبي حاجات الجيش اللبناني ليقوم الاخير بالدور المنوط به، وهذا جزء من مجهود طويل الامد، فنحن لا نبني ميليشيا، والجيش اللبناني لا يشتري اسلحته من السوق السوداء».
بهذه الكلمات ختم نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد هيل، اللقاء الذي عقده مع عدد من الصحافيين، اول من امس، بمشاركة نائب مساعد وزير الدفاع كولن كال.
هيل شدد على «العلاقة المؤسساتية» بين واشنطن وبيروت، ولفت الى ان اللجنة المشتركة، التي تم انشاؤها بين الجيشين العام الماضي، هي التي تحكم «العلاقة الطويلة الامد» للمساعدات العسكرية الاميركية.
اما كال، فتحدث عن زيارة قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، لواشنطن الشهر الماضي، ولفت انها كانت الاولى من نوعها لقائد جيش لبناني.
الا ان الديبلوماسي الاميركي لم يخض في تفاصيل سيناريو فوز التحالف الذي يقوده «حزب الله» في الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو، واكتفى بالقول، في اجابة على سؤال لـ «الراي»، ان «واشنطن تعتقد ان الحزب معاد للمصالح الاميركية، ونحن لا نتعامل معه في الوقت الحالي. اما استمرار الدعم الاميركي للبنان فيعتمد على برنامج الحكومة المقبلة». وقال هيل: «نحن نؤمن بشراكتنا مع لبنان ونريد استمرارها».
وكشف ان مبعوث السلام الى المنطقة جورج ميتشيل، لن يزور دمشق ولا بيروت في زيارته المقبلة للمنطقة. بدوره كال، تحدث عن زيارة وزير الدفاع اللبناني الياس المر، الى العاصمة الاميركية، ولقائه نظيره الاميركي روبرت غيتس. وقال ان الاجتماع «خلا من المفاجآت، واكد خلاله غيتس دعم لبنان وجيشه، فيما تحدث المر عن اوضاع الامن في لبنان، واغتنم الاثنان الفرصة للتعبير عن الصداقة والشراكة بين البلدين». واضاف ان الوزير اللبناني عبر عن «رضاه لكمية المساعدات».
وكان المر التقى كذلك وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، اول من امس، التي عبرت عن دعم بلادها للديموقراطية في لبنان ولانتخابات حرة ونزيهة. اما المر، فقال ان ما سمعه من لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين يؤكد «استمرار السياسة الاميركية نفسها تجاه لبنان».
ووزع مساعدو كال وثيقة لخّصت ابرز المساعدات الاميركية الى لبنان، وجاء فيها: «منذ العام 2006، تعهدت الولايات المتحدة انفاق ما يقارب 410 ملايين دولار لمساعدة الجيش على حماية حدود لبنان، والمحافظة على القانون والامن، ومواجهة المخاطر التي تتهدد الامن الداخلي.
- المعدات التي تم تسليمها حتى تاريخ 8 ابريل 2009 تضمنت واقيات ضد الرصاص، واسلحة فردية وخفيفة بما فيها صواريخ اي تي 4 المحمولة على الكتف، وقذائف سماو الخارقة للتحصينات، ومناظير ليلية، وطنان ونصف الطن من الشاحنات وعربات هامفي واجهزة الاتصالات الآمنة ومعدات صيانة لمروحيات وعربات نقل و12 مليون طلقة متعددة. كذلك زودنا الجيش بحمولة 42 طائرة من المساعدات الطارئة اثناء حرب الجيش مع ارهابيين في العام 2007 في نهر البارد.
مع اواخر مايو، تنوي الولايات المتحدة تسليم الجيش اللبناني مساعدات جديدة لتعزيز قدراته واظهار دعمنا. كل واحدة من شحنات التسليم ستساعد على تلبية حاجات مستعجلة حددها الجيش ووافقت عليها بعثتا تقييم من القيادة الوسطى، لتمكين الجيش من تحقيق دوره حسب قرار مجلس الامن 1701، ومهمته في حماية المدنيين اللبنانيين.
- شحنة مدفعية هاوتزر ام 198، وبنادق قنص ورشاشات وزوارق زودياك وحمولات طلقات مختلفة وقطع غيار ستصل لبنان في منتصف مايو.
- 12 طائرة «رايفين» من دون طيار من المتوقع وصولها في مايو. في ابريل، سيبدأ ضباط من الجيش اللبناني بتدريباتهم في الولايات المتحدة حتى يصار الى نشر طائرات رايفين فور وصولها الى لبنان. ستساعد رايفين الجيش على ردع اطلاق صواريخ من جنوب لبنان، ومراقبة مناطق نشاطات حزبيين.
- طائرة سيسنا كارافان من المتوقع وصولها في اواخر ابريل. سيبدأ التدريب على كارافان لدى وصولها الى لبنان مع جهوزية طياري الجيش اللبناني نهاية مايو. طلب الجيش اللبناني طائرتي كارافان اضافيتين.
- عشر دبابات ام 60 من المتوقع وصولها في منتصف مايو لتغطية فجوة حساسة في قدرة الجيش على الاسناد الناري. نخطط لارسال 56 دبابة ام 60 اضافية الى لبنان ليصبح المجموع 66 دبابة.
اضافة الى المال والعتاد، تقدم حكومة الولايات المتحدة برامج تدريب مهمة. من خلال هذه البرامج، نتشارك مع الجنود اللبنانيين وضباط الشرطة في كل البلاد بافضل ممارسات واعلى معايير.
- لدينا برنامج تبادل قوي يأتي بعدد من الضباط اللبنانيين الى الولايات المتحدة كل سنة. هؤلاء الضباط يشاركون من خلال الكليات العسكرية الاميركية في البرنامج «العالمي للتدريب والتثقيف العسكري، الذي ارتفعت ميزانيته المخصصة للبنان من مليون و400 الف دولار في العام 2008، الى مليونين و100 الف دولار للعام الخالي» وختمت الوثيقة ان «المساعدة الاميركية للجيش اللبناني ساعدته في الاستجابة بطريقة اسرع واكثر فعالية مع حوادث اندلاع عنف متفرقة، وتأمين حدود لبنان، والوقاية من نشاطات مسلحة في جنوب لبنان، والكشف عن عدد اكبر من مستودعات السلاح».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً