جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الجمعة 28 يوليه 2017 - العدد 13906

واشنطن أجازت لإسرائيل شن هجومها لتعطيل قدرة «حماس» العسكرية قدر الإمكان

تقرير / اجتياح بري محدود سيلي القصف الجوي والمدفعي لتقليص قوة الحركة الإسلامية الدفاعية

خارجيات -   /  463 مشاهدة   /   35
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
|واشنطن من حسين عبد الحسين|
في وقت يمضي الرئيس جورج بوش عطلة رأس السنة في مزرعته في تكساس والرئيس المنتخب باراك اوباما اجازته في ولاية هاواي البعيدة، وبين ديبلوماسيين منتهية ولايتهم واخرين مضوا الى التقاعد، يصعب الحصول على اجابات حاسمة عن العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.
المعلومات المتوافرة في العاصمة الاميركية افادت ان الادارة الاميركية اجازت لاسرائيل شن هجومها «لتعطيل القدرة العسكرية لحماس قدر الامكان، على ان تنتهي العملية مع حلول منتصف شهر يناير المقبل، وعلى ألا ترتكب اسرائيل اي اخطاء في حق المدنيين على غرار ما حصل في قانا اللبنانية في حرب تموز 2006». كذلك أفادت المعلومات المتوافرة أن «اجتياحاً برياً محدوداً سيلي القصف الجوي والمدفعي اللذان يهدفان إلى تقليص القوة الدفاعية لحماس». وفي مؤتمر صحافي عاجل عقده «مجلس العلاقات الخارجية» في نيويورك وشاركت فيه «الراي» عبر الهاتف، اعتبر الباحث ستيفن كوك أن «السؤال المطروح الآن هو كيف تنتهي هذه العملية من الجانب الإسرائيلي».
وقال كوك: «إن المستقبل السياسي لوزير الدفاع إيهود باراك يعتمد على نتائج الهجوم. باراك هو شخص ذكي جداً ويحتفظ بأوراقه قريبة إلى صدره ومن الصعب استخلاص النتائج من حديثه إلى الكنيست. كل ما نعرفه هو أن باراك يسعى إلى تغيير الوضع الأمني مهما تطلب ذلك من وقت». وأضاف كوك: «إسرائيل لن تسعى إلى إعادة احتلال القطاع وستحاول تسليم الوضع الأمني فيه للمصريين الذين لا يزالوا يعارضون ذلك بشدة».
وما قاله كوك ان الوضع في غزة «مختلف جداً عن مشكلة حزب الله في لبنان» وأن «الحكومة الإسرائيلية ستحرص هذه المرة على القضاء على حماس عسكرياً من دون إعلان أهداف لا واقعية في الإعلام».
كوك اتهم سورية بالتورط في «إشعال العملية» وقال: «لقد قام مكتب حماس في دمشق بالتنسيق مع (الرئيس السوري بشار) الأسد، وقد نصح الأسد حماس بعدم تجديد اتفاقية وقف إطلاق النار.
بدوره، اعتبر الناطق السابق باسم قوات التحالف في العراق دان سينور أن «نجاح الضربات الجوية في إنهاء تهديد صواريخ حماس هو الذي سيحدد ما إذا كان الاجتياح البري سيحصل... عندما زرت إسرائيل في يونيو الماضي سمعت قلقاً إسرائيلياً لا من الصواريخ الفلسطينية فحسب وإنما من العبوات المحلية الصنع التي يخشى الجيش الإسرائيلي من أن تستهدف دورياته الراجلة والمؤللة في حال الاجتياح».
ونقل سينور عن الإسرائيليين خشيتهم من أن تكون حماس قد راكمت خبرات من مواجهات بين مجموعات والقوات الأميركية في العراق.
واعتبر الخبير الأميركي أن الإسرائيليين يعملون بحذر شديد على التهيئة لاجتياح بري في حال اضطروا لذلك. سينور تحدث عن تحسن في نوعية الصواريخ الفلسطينية وقال: «لدى الفلسطينيين الآن صواريخ كاتيوشا وغراد بالإضافة إلى القسام. لهذه الصواريخ مدى أطول وبإمكانها الوصول إلى أشدود وعسقلان وبئر السبع بالرغم من عدم دقتها».
عن الإدارة الأميركية المقبلة قال سينور أن «إسرائيل لن ترغب في افتتاح علاقتها مع باراك أوباما في خضم حرب... إلى أنه سيكون من شأن عملية غزة التأثير على مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية ونسف مبدأ قبول الإسرائيليين بحل الدولتين».
وقال سينور: «إذا لم تقتنع إسرائيل أن العالم سيسمح لها بالدفاع عن نفسها في وجه غزة، على الغرب والولايات المتحدة صرف النظر عن أي انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية حيث يسهل شن الهجمات ضد إسرائيل... سيقول الإسرائيليون لأوباما إذا كنا لا نستطيع الدفاع عن مدننا، لن يكون هناك مخططات للسلام».

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً