جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الخميس 22 يونيو 2017 - العدد 13870

نافذة... الأمل / ياقوتة الإلكترونيات

ثقافة -   /  2,014 مشاهدة   /   27
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
|أمل الرندي*|
حبات الرمل الصغيرة تصنع الأرض وقطرات الماء الصغيرة تصنع المحيط.
«فان جوخ».
الوصول إلى النجاح لا يحدث في قفزة واحدة ولا في غمضة عين، وإنما يتحقق تدريجيا فالنجاح مشوار وليس محطة وصول, الأشياء العظيمة تنجز بحبات من العمل المتواصل في عقد الحياة, والمثابرة الجسر الذي يربط بين الأفكار والحقائق فنعيش الحلم.
«دار ناشري» nashiri.net الالكترونية حلم تجسد لواقع نما وازدهر خلال سبع سنوات فكم جميل تحقيق الأحلام...
إنها أول دار نشر ومكتبة الكترونية عربية مجانية غير ربحية في العالم العربي، شيدتها عقول وسواعد المتطوعين الذين حملوا هم الثقافة على أكتافهم وفي أفئدتهم بلمسات الياقوتة حياة الياقوت ذات الإرادة الفولاذية التي حافظت على نجاح الفكرة وتفعيلها على مدار سبع سنوات, فأثمرت أكثر من 3 آلاف مقالة، وأكثر من 170 كاتبا، 200 كتاب ومجلة ووسيط سمعي ومرئي، 4700 عضو، الجميع أمن وجاهد في سبيل نشر الإبداعات التي تواجه صعوبات النشر الورقي التقليدي بتقديم بديل عملي ورائد. ودفعوا الثمن من وقتهم وطاقتهم ليحققوا حلمهم بعطائهم فأسمى أنواع العطاء عطاء النفس. فكان الحصاد العديد من الجوائز التقديرية التي توجت عملهم المثمر. «نحن نحيا على ما نحصل عليه... ونصنع الحياة بما نعطيه»، «تشرشل».
أما الاحتفال بسطوع دار ناشري في فلك عالم الالكترونيات على مدار سبع سنوات، كان غير تقليدي بدءا من العنوان «سبع سنين دأبا»، والمكان.فقد أقيم في سوق شرق بمقهى غلوريا جنيز كوفيز الذي قدم الضيافة والجوائز للحضور، فمثلوا صورة ايجابية للمؤسسات الخاصة في دعم الثقافة، والرائع الروح الحميمية والبهجة التي شعر بها الجميع بتواجد كل الداعمين للأمسية بدءا من مدير العمليات وسام وفا وسمية الميمني مديرة تحرير مجلة الجامعة التي وزعت على الجمهور. والحضور المحسوس والملموس للجنود المجهولين المتطوعين في دار ناشري وعلى رأسهم المعطاءة في صمت والدة حياة الياقوت، فبصمتهم الجميلة وتفاعل الجمهور زين أرجاء المكان وجعله كالبستان يفوح بعطر الشعر والشعراء، فقد أمتعونا بالأبيات الشعرية عندما أعلنت الشاعرة الرقيقة آلاء السعيدي استبدادها بقصيدتها «مستبدة»، وعزف الشاعران طلال الخضر وعبد الله الفيلكاوي بأشعارهما على أوتار قلوبنا فتراقصت الأحاسيس وصفقت الأيادي, وختامها مسك بإطلاق حياة مجموعتها القصصية الالكترونية «سبع حسوما»، فكانت أمسية ثرية بالياقوت والمرجان.
نتمنى لناشري مزيدا من النجاح والتميز على منبر الثقافة الالكترونية، وتحية عطرة لياقوتة الالكترونيات ومزيد من الانجازات، السعادة هي فرح الانجاز «جون رامون».

* كاتبة كويتية
Amal_rand@yahoo.com

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X