جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 24 يونيو 2017 - العدد 13872

وائل جسار لـ «الراي»: سوء التنظيم... ألغى حفل «أضواء المدينة»

حوار / قال لشقيق الفنانة نوال الزغبي: «ما بتظبط مدير أعمال واحد لفنانَين»

مشاهير -   /  750 مشاهدة   /   20
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
الصائدون في المياه العكرة لن يخترقوا المحبة الوطيدة بيني وبين الشعب المصري

الشعب العربي كله وهبني محبته... وقد يمارس أولادي الفن لكن وفق شروطي

الأغاني «السنغل» تصل بسرعة إلى الناس... والفنان يجب أن يجدِّد نفسه

أنهيتُ جولةً فنية في كندا... وتنتظرني أخرى في دول عربية وولايات أميركية
الانفصال!

برغم أنه يحدث كثيراً بين الفنانين ومديري أعمالهم... إلا أنه ليس أمراً سهلاً!

أحدث هذه الانفصالات ما حصل بين الفنان اللبناني وائل جسار ومدير أعماله مارسيل الزغبي، بعد التزام الأخير مسؤولية إدارة أعمال شقيقته الفنانة نوال الزغبي، وهو الأمر الذي رأى معه جسار «أنه بات متعذِّراً على الزغبي أن يدير أعمال فنانَين في وقت واحد».

جسار الذي باح بحبه لمصر والمصريين، عاكستْه الظروف أخيراً في مصر، بعد سلسلة «إشكالات» يراها هو «بسيطة»، مشيراً في حوار مع «الراي» إلى «أنها سُلطت الإضاءة عليها، كما فهم البعض خلفياتها بشكل خاطئ»، وموضحاً «أن سوء التنظيم فقط هو السبب وراء إلغاء حفل (أضواء المدينة) الذي كان مقرراً أن يحييه مع الفنانة أنغام في مصر».

وائل جسار تحدث إلى «الراي» عن مشاريعه وحفلاته المقبلة، وعن أغنية مصرية جديدة سيطرحها بعد انتهاء شهر رمضان... وهذه هي التفاصيل:

• علمنا أن مهمة إدارة أعمالك لم تعد من مسؤولية مارسيل الزغبي. فما الذي حصل وأدى إلى انفصالكما؟

- أتمنى له الخير مع شقيقته الفنانة نوال الزغبي، خصوصاً بعد أن التزم مسؤولية إدارة أعمالها. فقلتُ له: «ما بتظبط مدير أعمال واحد لفنانَين».

• ومَن سيتولى مهمة إدارة أعمالك خلال الفترة المقبلة؟

- من المحتمل أن يكون شخص من شركة «أرابيكا».

• بدأت التحضيرات للمهرجانات في لبنان وأُعلن عن مشاركة سميرة سعيد في مهرجان بعلبك الدولي. هل أنت مع نظرية بعض الفنانين الذين يعترضون على إبعاد الفنان اللبناني عن هذا المهرجان وتفضيل الفنان العربي عليه؟

- كلا لستُ مع هذه النظرية، لأن الفنان اللبناني يشارك في كل المهرجانات التي تقام في كل الدول العربية، سواء في مصر أو الأردن أو المغرب أو الجزائر وسواها، ولذلك من حق النجوم العرب أن يشاركوا في الحفلات والمهرجانات التي تقام في لبنان، وأن يكونوا معزَّزين ومكرّمين وأن يغنوا على مسارحنا.

• ولكن بالنسبة إلى مهرجانات بعلبك تحديداً، فإن النجوم اللبنانيين يتمنون الغناء فيها، ولكنهم يشعرون بأنهم مستبعَدون عنها؟

- وهذا الأمر يحصل مع النجوم العرب. مثلاً هناك نجوم تونسيون يتمنّون الغناء في قرطاج أو في موازين، ولذلك لا يجوز التعامل مع هذا الأمر من منظور ضيق.

• ولكن الغناء في بعلبك هو حلم كل فنان؟

- لأن كبار العمالقة غنّوا على مسرح بعلبك الذي نفتخر به كلبنانيين. أنا أتشرف بالغناء بعد فترة على مسرح بعلبك، لأنه حلم كل فنان لبناني وعربي.

• هل ترى أن الحظ يعكاسك في مصر في الفترة الأخيرة، بعد سلسلة إشكالات حصلت معك فيها وآخرها إلغاء حفلك مع أنغام؟

- الأمور تجري في شكل معاكس، ولكن مهما حصل فإن علاقتي بالشعب المصري لا يمكن أن تهتزّ أو أن تتزعزع، وفي الوقت نفسه فإن بعض الناس فهِموا ما حصل بطريقة خاطئة. وبالنسبة إلى حفل «أضواء المدينة» الذي أُلغي، ما حصل يعود إلى سوء تنظيم من جهة وعدم الاستحصال على تصاريح للفنانين من جهة أخرى. لا أريد أن أوجّه اللوم إلى أحد أو أن أحمّله المسؤولية، ولكن كان يجب أن يكون الأمر مدروساً أكثر.

• هل صحيح أنه كانت هناك نية لوقف أغنياتك وأغنيات أنغام في الإذاعة كما قيل؟

- كلا، لا يوجد شيء من هذا القبيل. لا أريد أن أتحدث أكثر في هذا الموضوع لأنه لا يجوز التحدث فيه أساساً.

• هل تشعر بأنك محسود وأن عيْناً أصابتك، خصوصاً أنك أكثر فنان لبناني شعبيةً وحضوراً وإحياءً للحفلات في مصر؟

- «ما في لا عين ولا شي». ما أزال محبوباً في مصر، وأنا بدوري أحبّ المصريين كثيراً، ولكن حصلتْ أمور في الفترة الأخيرة سُلطت الإضاءة عليها وجرى فهْمها بطريقة خاطئة. «أنا لا أمنّن الشعب المصري»، ولكنه يعرف حجم حبي له ولمصر، ووقوفي إلى جانبها عبر تقديم الأغنيات الوطنية خلال الثورة وقبلها. أما مَن يصطادون في المياه العكرة، فلن يتمكّنوا من خرق المحبة الوطيدة التي تربط بيني وبين الشعب المصري.

• هل تشعر بأن هناك محاولات من هذا النوع؟

- لا يخلو الأمر. أنا لا أدّعي شيئاً غير معروف، وأعداء النجاح كثر.

• عادةً مَن الذي يغار من فنان لبناني يغني في مصر، هل يكون فناناً لبنانياً أم مصرياً؟

- لا يمكنني أن أكون في قلوب مَن لا يتمنون الخير لي، ولكنني أتمنى الخير للجميع. كل شيء يمكن شراؤه بالمال ما عدا محبة الناس، وهذه المحبة منحني إياها كل الشعب العربي، وليس الشعب المصري فقط. أنا محظوظ بمحبة الشعب العربي لي.

• سبق أن قلت إنك ضد دخول ابنتك المجال الفني، فهل ينطبق الأمر على ابنك أيضاً؟

- في الوقت الحاضر، يهمّني أن أركز على تعليم أولادي، علماً أن الموهبة ممنوع حجْبها أو منْعها، لكن ضمن نطاق اقتناعاتي، وفي إطار ما أريده لأولادي.

• نفهم أنك لستَ ضد دخول أولادك الفن، ولكن وفق شروطك؟

- نعم.

• هل تفكر في تصوير أغنيات جديدة؟

- طرحتُ كليب «وبتسأليني» قبل فترة وجيزة، والأغنية تحقق نجاحاً كبيراً في العالم العربي. وهي تحتلّ المرتبة الأولى منذ ثلاثة أسابيع في كل العالم العربي، ونحن قمنا بتصويرها في فرنسا تحت إدارة المخرج جاد شويري. كما أنني سأعتمد سياسة «السنغل»، وبعد انتهاء شهر رمضان سأطرح أغنية مصرية بعنوان «بتراجع نفسك» وسأعمد إلى تصويرها بطريقة الفيديو كليب.

• ولماذا اتجهتَ نحو «السنغل» بما إنه لم يمرّ وقت طويل على طرح ألبومك الأخير؟

- طرحتُ الألبوم قبل 10 أشهر. الفنان يجب أن يكون متجدداً دائماً. الأغنية «السنغل» يركز عليها الناس، كما الفنانون، أكثر من تركيزهم على الألبوم، لأنها تصل بسرعة إلى الناس.

• ما مشاريعك المستقبلية؟

- حفل في قبرص، وحفل خاص في دبي، ثم حفل في الأردن فجولة في أستراليا، فالسعودية وتونس والمغرب والجزائر وأميركا، وقد أنهيتُ جولتي في كندا.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


 


X
X