جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 21 أكتوبر 2017 - العدد 13991

ملحم بركات لـ «الراي»: أعرف قصصاً «كارثية» عن أم كلثوم

حوار / «مَن يكون ماجد المهندس؟... لا أعلم عنه»!

مشاهير -   /  4,591 مشاهدة   /   26
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
• «أنا ما عندي شي»... حتى بيت لا يوجد لديّ

• اليهود اخترعوا الهاتف الذكي مثل ورق اللعب لإلهاء الناس كي يتقدّموا هم!

• كل برامج الهواة الفنية أصبحت تجارية... والناس قرفوا منها

• «توبة»... لن أكرر تجربة «الديو»

• أنا مشغول بإرجاع قطار سكة الحديد... لأنه الوحيد الذي كان يسير بخط مستقيم!

• أم كلثوم حاربت محمد عبدالوهاب وكل الفنانين... ولا يجوز أن نتحدث في هذا لأنها رحلت عن دنيانا

هاجم الموسيقار ملحم بركات برامج الهواة الفنية، معتبراً أن الناس ملّوا منها، بعدما اكتشفوا أنها تسرق منهم المال من دون أن يشعروا بذلك، كما أعلن عن رفضه المشاركة كعضو لجنة تحكيم فيها، لأنه «لا وقت لديه».

ملحم بركات الذي لا يزال يرفض الظهور الإعلامي، والتحدث في مواضيع السياسة والفن، اعتبر في حديث إلى «الراي» أن وجود لبنان من دون رئيس للجمهورية، يسمح باستمرار النهب والسرقة، وأشار إلى أن وجود «داعش» يصب في مصلحة إسرائيل، وأوضح أن «كل ما من شأنه أن يلهي الناس هو اختراع يهودي»، مؤكداً أن «هم (اليهود) من يقفون وراء اختراع الهاتف الذكي وورق اللعب». فنياً، أكد بركات أنه لن يكرر تجربة الديو بعد اليوم، معلناً توبته عن هذا النوع من الأعمال الفنية، ومشيراً إلى أنه منشغل في هذه الأيام بمشروع سيعلن عنه في الوقت المناسب، كما أكد أنه لم يتم الاتفاق على تنفيذ المسلسل الذي يروي سيرته الذاتية، معتبراً أن من الأفضل تنفيذ هذا النوع من الأعمال بعد الاعتزال، وإلى تفاصيل الحوار:

• أنت مبتعد منذ مدة عن الإعلام. ما آخر أخبارك؟

- أخباري عدم. «ما بقى في شي».

• تقصد فنياً أم سياسياً؟

- وهل أنا سياسي!

• يمكن القول إنك نصف سياسي؟

- أنا لا أسمع سياسة.

• ولكنك أكثر فنان تحلل في السياسة ولك آراءك السياسية الواضحة؟

- ومتى فعلتُ ذلك!

• في كل مقابلاتك، أنت تتحدث عن الأوضاع السياسية في لبنان منذ الخمسينات والستينات وحتى وقتنا الحالي؟

- هي مجرد تجارب.

• وهل أنت منزعج بسبب سوء الأوضاع في لبنان؟

- «مش رايقة معي».

• ما الذي يزعجك؟

- لا شيء.

• ولكنك قلت «مش رايقة معي»؟

- ومَن قال لك «مش رايقة معي»؟ كنت أمزح. أنا مبسوط ولا شيء يمكن أن يتسبب بإزعاجي.

• لكنك مبتعد منذ فترة ولا تقدم أعمالاً فنية جديدة ولا تطلّ في الإعلام؟

- أنا لم أطلّ على الشاشة، منذ آخر ظهور لي على «ال بي سي»، ومنذ عامين أنا لم أدلِ بأي تصريح.

• هل لأنك تعتبر أنك سواء تكلمت أو لم تتكلّم لن يتغير أي شيء؟

- لا أعرف.

• هل أنت منزعج لأن لبنان من دون رئيس جمهورية منذ عامين؟

- كلا، «مش فارقة معي».

• وهل تجد أن «البلد ماشي مع رئيس وبدونه»؟

- لا أعرف يجب أن تسألي الناس.

• وأنت مواطن لبناني؟

- أنا كنتُ مواطناً لبنانياً.

• ولكن يقال إن هناك بوادر لانتخاب رئيس؟

- لا أريد أن أجري مقابلة.

• هي ليست مقابلة بل مجرد دردشة؟

- ما هي آخر الأخبار الفنية!

• الكل مشغول ببرامج الهواة....

- ويا ليتهم يكملون المشوار. بمجرد أن ينتهي البرنامج يتخلون عن الفنانين، ولا يعيرونهم أي اهتمام.

• وكيف تفسر إقبال محطات التلفزة على برامج الهواة؟

- لأنها تؤمّن لهم كسباً مادياً.

• ولكن الكل يريدون أن يصبحوا فنانين ويتهافتون على المشاركة في هذه البرامج؟

- لو تسألين الناس ستجدين أنهم لم يعودوا يكترثون لبرامج الهواة. لو ركزتِ جيداً ستجدين أن أحداً لم يعد يتحدث عنها. في السابق كانت هذه البرامج الشغل الشاغل للصحافة، أما اليوم فلا أحد يهتم، لأن الناس ملّوا منها وصاروا يعرفون أن الهدف منها تجاري بحت، وأنهم يدفعون المال من دون أن يشعروا.

• الكثيرون يستغربون تغييب الأسماء المهمة وصاحبة الخبرة عن لجان التحكيم في برامج الهواة، إلا في ما ندر؟

- لا أعرف و«مش شغلتي».

• سبق أن طُلبت للمشاركة في أحد البرامج ولكن هناك مَن تدخل لاستبعادك؟

- لا أعرف.

• أنت قلتَ هذا الكلام بنفسك؟

- لا علم لي.

• وفي حال عُرضت عليك المشاركة مجدداً؟

- لا أقبل.

• لماذا؟

- «مش شغلتي». التحكيم يحتاج إلى فنانين يملكون خبرة في الموسيقى، مثقفين، ويفهمون في الأصوات ومساحتها وقوتها.

• ومَن يعرف في هذه التفاصيل أكثر منك؟

- لا وقت عندي للقيام بهذه المهمة في تلك البرامج.

• هذا بحث آخر؟

- «مش شغلتي هالشغلة».

• ربما لأنك ترفض القيود والالتزام ببرنامج مدته أكثر من 3 أشهر؟

- ليس هذا هو السبب. «أنا هون وبكرا بس موت» يمكنهم الاستعانة بي.

• الفنان محمد عبده بصدد التحضير لبرنامج خاص به؟

- كل هذه البرامج أصبحت تجارية. لماذا قرف الناس من هذه البرامج، لأنهم ملّوا منها، وصاروا يعرفون أنهم يتصلون ويصوّتون ويدفعون المال، من دون أن يشعروا بذلك.

• وقبلها كان لتامر حسني وعمرو دياب برنامجان خاصان بهما؟

- هذا جيد.

• هل تتمنى برنامجاً خاصاً بك؟

- كلا.

• لماذا؟

- «لأنني مش شاطر بهالشغلات».

• كان هناك نية لإنتاج مسلسل في الأردن يروي قصة حياتك؟

- «ما ظبطت معنا وما مشي الحال».

• لماذا... هل لأسباب مادية مثلاً؟

- كلا.

• وهل أنت مَن رفض واعتذر عن البرنامج؟

- كلا، لم يحصل اتفاق من الجهتين، من جانبي ومن جانبهم. «مش وقتو هلّق».

• هل تجد أن هذا النوع من الأعمال يشوّه مسيرة وتاريخ الفنان؟

- بل وجدتُ أن الوقت ليس مناسباً لأن أقدم عملاً يروي سيرة حياتي. عندما يعتزل الفنان، يصبح من الممكن أن يقدم سيرته الذاتية، ولكن ما دام مستمراً ويقف على قدميه «حرام» أن يقدم عملاً ممثلاً.

• هناك مَن يرى أن ثمة ظلماً يلحق بالفنان بسبب أعمال السير الذاتية، ويؤكدون أن صباح مثلاً تعرضت للظلم في مسلسل «الشحرورة»، كما أن المسلسل الذي روى سيرة حياة سعاد حسني كان فاشلاً؟

- حتى المسلسل الذي روى سيرة حياة أم كلثوم لم يكن صحيحاً.

• لم تحبه؟

- لم أقصد أنني لم أحبه، ولكن من خلال مسلسل «أم كلثوم»، ركزوا على النواحي الإيجابية، ولم يعرضوا النواحي السلبية في مسيرة وحياة أم كلثوم.

• وماذا كنت تتوقع أن تشاهد فيه؟

- أعرف قصصاً كارثية عن أم كلثوم.

• مثلاً؟

- محاربتها لمحمد عبد الوهاب وكل الفنانين. لا يجوز أن نتحدث في هذا الأمر لأنها رحلت عن هذه الدنيا.

• لماذا يلجأ فنان يملك الموهبة والجماهيرية والنجومية إلى محاربة الفنانين الآخرين عندما يكون في المرتبة الأولى وأهمّ من كل الآخرين؟

- كل فنان ناجح يشعر بأنه صارت عنده مملكة، ولذلك هو يخاف عليها.

• وهل أنت تخاف على مملكتك؟

- «أنا ما عندي شي»... حتى بيت لا يوجد عندي.

• وهل الفنانون الموجودون على الساحة يخيفونك؟

- أيّ موجودين... وأين!

• أتحدث انطلاقاً مما قلتَه لجهة أن الفنان يخاف على مملكته؟

- كان محمد عبد الوهاب، عندما يسمع أن هناك مطرباً جديداً في اليمن، يطلب إحضاره إليه كي يسمعه.

• ولكن كان يقال إنه كان يحارب فريد الأطرش؟

- الكل كانوا يحاربون بعضهم. كانت هناك منافسة قوية بينهم، ولكنها كانت منافسة شريفة، «مش يبعتوا ناس يخبطوا ناس».

مثلاً، عندما كان فريد الأطرش يقدم أغنيات جميلة، كان محمد عبد الوهاب يسعى إلى تقديم أغنيات أجمل بهدف إرضاء الجمهور. ما هو سبب نجاح مصر في الفن؟ لأنه كان هناك متنافسون يعملون من أجل خير مصر، بينما عندنا يشتغل الفنانون (اللبنانيون) من أجل خير مصر.

• وهل صحيح أن محمد عبد الوهاب كان يقدم الدعم لعبد الحليم حافظ نكاية بفريد الأطرش؟

- لا أعرف.

• هل تتوقع أن يتم قريباً انتخاب رئيس جمهورية في لبنان؟

- «مش فارقة معنا».

• ولماذا لم يقوموا حتى اليوم بانتخاب رئيس للجمهورية؟

- لأنهم يريدون سرقة البلد... «سرقوا البلد ونهبوه».

• ولكنهم يسرقون بوجود الرئيس وبدونه؟

- بوجود الرئيس يخافون قليلاً لأنهم يحترمونه. «هلّق نهبوا الدنيا».

• هل صحيح أنك تحضّر لدويتو غنائي جديد؟

- أعوذ بالله.

• لن تكرر تجربة الدويتوهات؟

- التوبة.

• هل سمعتَ بشائعة زواج نجوى كرم من ماجد المهندس؟

- كلا. ومن يكون ماجد المهندس!

• هو فنان عراقي يحمل جنسية سعودية، ويتميّز بصوت جميل جداً؟

- لا أعرفه.

• ويقال إنها ستعلن عن خبر زواجها قريباً؟

- لا علم لي. في كل الأحوال الشائعات كثيرة والهواتف الذكية ساهمت في انتشارها. عندما طُرحت الهواتف الذكية أحضر نزار فرنسيس هاتفاً وأخبرني عن خصائصه، فقلتُ له «تذكّر كلامي هذا الهاتف سيجمّد الكون ويخربه». تحصل أمور على الهواتف «قرف». مشاهد دعارة.

مَن اخترع هذا الهاتف لا بد أن يقف اليهود وراءه. هم من اخترعوا ورق اللعب لإلهاء الناس. كل ما من شأنه إلهاء الناس يقف اليهود وراءه كي يشغلوا الناس بأمور سخيفة ويتقدموا هم.

• تماما كماً يحصل اليوم مع «داعش» الذين شغلوا العرب بحروب داخلية؟

- كله يصب في مصلحة إسرائيل.

• ما الجديد الذي تحضره؟

- لا شيء... أنا مشغول بإرجاع قطار سكة الحديد، لأنه الوحيد الذي كان يسير بخط مستقيم. عندما أوقفوه قلت لهم «خرب البلد».

• ألا تقوم بالتلحين في هذه الأيام؟

- كلا، بل أفكر في أمور أخرى.

• مشاريع تجارية؟

- كلا. يمكن أن أتحدّث عنها في مرحلة لاحقة.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً