جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 18 نوفمبر 2017 - العدد 14019

تانيا صالح... غنّت للحب وأدفأت أجواء «حديقة الشهيد»

أحيت حفلاً نظمته «لابا» ضمن مؤتمر «نقاط» السنوي

فنون -   /  719 مشاهدة   /   31
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
تانيا صالح أخذت الجمهور بسحر صوتها وعمق أغانيها إلى ربوع لبنان

اكتظ المسرح الخارجي لحديقة الشهيد بالمئات من عشاق الفن والطرب، الذين احتشدوا مساء أمس الأول مستمتعين بنسمات الهواء الباردة، والتي أدفأتها حنجرة الفنانة اللبنانية تانيا صالح، وذلك في الحفل الغنائي الذي أقيم ضمن مؤتمر «نقاط» السنوي، ووفقاً لالتزام أكاديمية «لابا» للفنون الأدائية التي تعمل تحت مظلة «لوياك»، بأهمية التأكيد على دور الفن والرسالة الثقافية والتوعوية التي يحملها الفنان.

انطلق الحفل الغنائي مع إطلالة الاعلامية نادية أحمد فوق خشبة المسرح، حيث رحبت بالحضور الكبير وقدمت نبذة مختصرة عن الفنانة تانيا بالقول: «تعتبر الفنانة تانيا صالح التي بدأت مشوارها الفني عام 1990 إحدى أهم المغنيات وكاتبات الأغاني في العالم العربي. فهي تلاقي تقديراً واحتراماً كبيرين كونها من رواد الفن البديل في المنطقة، وتعبر كلماتها عن واقع المجتمع اللبناني والعربي بكل حلاوته ومرارته وتشعباته السياسية والثقافية».

بعدها تم عرض فيديو كليب حصري للمرة الأولى من ألبوم تانيا صالح «شوية صور»، لتطل صالح فور انتهائه على الجمهور الذي أخذته بسحر صوتها وعمق كلمات أغانيها إلى ربوع لبنان، إلى الهم والواقع العربي حيث شدت بمجموعة من أغانيها، فكان الافتتاح مع أغنية «الجيل»، ثم أتبعتها بأغنية «هي لا تحبك» وبعدها «هالعيون» ومع تزايد حماس الجمهور قدمت تانيا أغنية «يا ليل يا عين»، قبل أن تشعل الأجواء مع أغنية «سلوى» كونها على إيقاع الدبكة اللبنانية. ولم تنس صالح بالطبع أن تقدم أغنيتها «مرايتي يا مرايتي» التي تعاونت فيها عام 2007 مع المخرجة نادين لبكي في فيلم «سكر بنات»، كذلك لم تتغافل عن الحب إذ قدمت أغنية «اطلع من حياتي» ومجموعة أخرى من أنجح أغانيها.

وتمكنت صالح من جذب الجمهور لها بنجاح طوال ساعتين من الوقت، والدليل كان تفاعل الجمهور معها بشكل كبير. وما ساعدها في ذلك هو تجاربها الموسيقية المتعددة التي أصقلت موهبتها، ما منحها خبرة كبيرة في دمج الأنماط الموسيقية المختلفة، فقدمت الطرب العربي والموال والدبكة اللبنانية مطعمة بموسيقى «الروك» و«الفانك» و«الجاز»، واستطاعت من ذلك كله خلق أسلوب خاص بها لا ينافسها فيه أحد. وبالإضافة إلى الكلام والموسيقى فقد تمكنت تانيا من إيجاد لغة بصرية جديدة في إطلالاتها المسرحية، في تصميم الصورة المرافقة لأعمالها وفي أغانيها المصورة وضعتها في مكان مختلف عن كل ما هو سائد في الساحة الفنية العربية اليوم.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً