جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|الأحد 22 أكتوبر 2017 - العدد 13992

نادر صعب اختصاصي «نحت الوجوه» يعيد نضارة العشرين... ولو على أبواب الستين

نصح المرأة الخليجية بأن «تسخو» على بشرتها لحمايتها من الحر والرطوبة

فنون -   /  43,590 مشاهدة   /   31
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة

| بيروت - من هلا داغر |
اختصاصي في الجراحة التجميلية وخريج مستشفيات باريس. بعد سبعة اعوام من العمل في العاصمة الفرنسية عاد الدكتور نادر صعب الى بيروت ليحقق حلماً راوده بعد جهد وعناء كبيرين، فأسس في بيروت مستشفى متخصصاً في الجراحة التجميلية والطب التجميلي كان بالنسبة اليه خطوة كبيرة. له في المدينة الطبية في دبي عيادة متخصصة، ويلبي زبائنه ومرضاه في الكويت والبحرين وقطر. ولأنه مولع بعمله، يزور باريس باستمرار للاطلاع على كل جديد في جراحة التجميل. ورغم دراسته هناك، برع في تكييف عمله مع متطلبات المرأة العربية عموما والخليجية خصوصا، مع الحفاظ على خصوصيتها.
ولأن الوجه أسمى ما لدى الانسان والمنطقة الظاهرة لديه، ينصب عمل صعب عليه ويضع مهارته وجهده لتصحيح التشوهات التي فيه وتجميلها. توجهنا اليه ليوضح لنا العمليات الممكنة في هذا الوجه والتي تطورت مع الوقت.
قال «نتعاطى مع جمال المرأة العربية في شكل مختلف عن المرأة الأوروبية، كونها تكشف وجهها وتغطي جسدها بالعباءة. من هنا، عليها أن تسخو على وجهها، خصوصاً أنها تعيش في بلاد ذات مناخ حار ورطوبة مرتفعة وشمس حادة ما يؤثر سلباً على بشرتها فتجف وتترهل. يجب أخذ هذه المشاكل في الاعتبار كي يظل الوجه نضراً وتعيش بشرته معافاة لمدة أطول من دون الحاجة الى عمليات جراحية». واوضح أن تطور وخز الابر والحقن بات يجعل الوجه اكثر ارتياحا، وبدل أن تلجأ المرأة الى عملية شد الوجه في الأربعين، باتت تخضع لها في الخمسين أو الخامسة والخمسين.
الأذنان
وفي شرح مفصل، افاد أن ثمة عمليات في الوجه ضرورية لتجميل العاهات أو التشوهات أو الأعضاء النافرة، «حتى اننا نصادف لدى بعض الأطفال أذنين مائلتين الى الأمام، فيصبحون عرضة لسخرية أصدقائهم ما يؤثر سلباً في نفسياتهم، من هنا ضرورة لجوء الاهل الى جراح التجميل ليعيد الأذنين الى وضعهما الطبيعي».
الجفنان
وعن الوجه ايضا اضاف: «مع العمر يصبح الجفنان متهدلين ما يجعل عيني الشخص في نهاية اليوم متعبتين. وهذا يمكن التخلص منه بعملية تجميلية بسيطة تقود الى رفعهما مع ازالة الجيوب الدهنية التي تكون عادة وراثية. وبالنسبة الى العين هناك عمليات تجميلية للجفون العليا والسفلى وكذلك للجيوب العليا والسفلى. بالنسبة الى الجيوب العليا نعمد الى قص الجفن واستئصال الجيوب. أما الجيوب السفلى فنزيلها باللايزر من دون اللجوء الى العمل الجراحي. وهذه العملية ناجحة وفاعلة بنسبة مئة في المئة. وفي رأيي ان على المرأة ألا تنتظر تزايد الجيوب وتهدلها لتلجأ بعدها الى العمل التجميلي».
الأنف
بالانتقال الى الأنف اعتبر صعب أنه محور الوجه ويقع في وسطه وبات تجميله سهلاً، «لكن على الانسان أن يتأقلم مع جذوره وأصوله. فالمرأة العربية والخليجية تختلف في شكلها عن المرأة الأوروبية، والآسيوية تختلف عن العربية والأوروبية، وهذا يعني ان شكل الأنف الآسيوي لا يناسب الأنف العربي والأوروبي والعكس صحيح». واضاف «في الأنف الخيارات عديدة، وهناك مشاكل لا تتعلق بالشكل فقط. اذا كان كبيراً يمكن تصغيره مع ازالة العظم من فوق وتضييق الغضروف الذي يتضخم مع التقدم في السن. عملية الأنف يمكن الحصول فيها على نتائج ناجحة بنسبة مئة في المئة. وقد أصبح ذلك ممكناً مع تطور الطب، بحيث لا تترك العملية التجميلية ندوباً خارجية، كونها تجرى من داخل الأنف ومن دون تخدير عام بل موضعي. وعادة، لا تترك العملية آثاراً كالبقع الزرقاء في حال لم يكن هناك تكسير عظام. أما في حال تكسير عظام، فيتطلب زوال البقع الزرقاء والورم المصاحب احيانا بين اربعة وعشرة أيام. واذا كان جلد الأنف سميكاً فان النتيجة لا تكون جيدة بالكامل. وعادة لا نجري عملية تجميل لأصحاب هذه الحالة الا في نقاط معينة وبعد الكشف على الأنف».
البشرة
كيف يمكن اعادة النضارة الى البشرة التي تترهل مع التقدم في السن واصابتها بالجفاف؟ اجاب صعب أنه «ما بين الثلاثين والاربعين يمكن اللجوء الى وخز الابر في رأس الخد أو في خطوط الحزن حول الفم أو في الجبين أو بين الحاجبين أو في الشفتين اللتين تصغران مع العمر. عبر كل ذلك، يمكن اعادة النضارة والحيوية الى الوجه ولكن على يد طبيب ناجح صاحب كفاءة عالية يعمد الى حقن مواد قانونية ومرخص لها وقابلة للذوبان ولا تتسبب في المستقبل بالتهابات تؤدي الى تشوهات في الوجه. ومع العمر أيضاً تترهل بشرة العنق وأسفل الوجه. والشخص الذي يريد الحفاظ على جماله يلجأ الى عملية شد الوجه التي باتت من أسهل العمليات لدى الطبيب الماهر، ومن الأصعب لدى الطبيب غير المتمكن».
وشدد على أن «الوجه ليس لعبة، لذا على أي شخص أن يضعه بين يدي طبيب يتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال»، لافتا الى «عوامل عدة تؤثر في نضارة الوجه خصوصا كثرة التدخين وحرارة الطقس المرتفعة وعدم الاكثار من شرب المياه وعدم استعمال الكريمات المرطبة للبشرة».
الحقن
واوضح صعب أن «الابر اليوم أنواع. فهناك ما يسمى miracle وهي حقن مكونة من مادتي السيلينيوم والأوميغا 3 اللتين تزيلان الأكسدة من خلايا البشرة وتعيدان النضارة اليها. وهناك ما يعرف بالـ Glow lift وعبرها نقوم بحقن هورمونات antiaging THEA لتجديد خلايا البشرة واعادة النضارة اليها بهدف عدم ترهلها مستقبلا. وهناك أيضاً ما يعرف بالـ Derma new وتقضي بادخال كريمات خاصة سويسرية الصنع مستخرجة موادها من الأعشاب الطبيعية من جبال الألب ومياهها النقية. وطبعاً لكل نوع بشرة الكريم الخاص به. ويتم ادخال هذه الكريمات الى داخل البشرة لتجنب ترهلها».
ومن الكريمات الى عملية شد الوجه «التي أصبحت سهلة جداً، لكن المهم هو الفن الذي يمارسه جراح التجميل لاعادة الوجه الى طبيعته».
لا يحبذ صعب نفخ الوجه وعن هذا الموضوع قال «البعض ممن يعاني ترهل بشرة الوجه يلجأ الى طبيب جلد أو طبيب عام أو جراح لا يتمتع بالكفاءة المطلوبة من أجل نفخ الوجه عبر وخز الابر وحقن الجلد بالسيليكون والدهون والشحوم، فيفقد الوجه ملامحه الطبيعية ويصبح كالكرة. صحيح أن التجاعيد تختفي لكن الشكل لا يكون طبيعياً وجميلاً. لذا، افضل مع التجاعيد العميقة اللجوء الى شد الوجه. أما اذا كانت التجاعيد في بداياتها فيصار الى حقن الابر ولكن ضمن نطاق معقول. ثم حين تكبر المرأة ألجأ الى عملية شد الوجه الجراحية التي تتضمن شد الرقبة أسفل الوجه والوجه وأطراف العين والجفون العليا والسفلى فضلا عن شد عضلة الوجه. فاعلية هذه العملية تستمر 12 عاما على الأقل، علما انها لا تستغرق اكثر من ساعتين ولا تحتاج الى تخدير عام».
الحنك السفلي والذقن المزدوج
وحول تصحيح وضع الحنك السفلي والذقن المزدوج قال «الذقن المزدوج سببه تراكمات دهنية تؤثر سلباً على الشكل وتجعل الشخص يبدو عجوزاً. هنا، يتم اللجوء الى جراح التجميل ثم نقوم بعملية جراحية بسيطة فنحدث جرحاً بسيطاً لازالة الدهون وشفطها ونحت العنق. هذه الحال تنطبق على البشرة التي لا تزال مشدودة وغير مترهلة. اما اذا ترك الذقن المزدوج من دون تصحيح وتجميل، فان الجلد يترهل مع الزمن وتصبح اعادة الشفط أمراً مزعجا،ً فنضطر عندها لشد البشرة من جانب الاذن. وفي ما خص عملية تصحيح وضع الحنك فيمكن اجراؤها لدى طبيب التجميل أو طبيب الحنك الذي يقدمه الى الأمام أو يرجعه الى الخلف. هذه العمليات تعيد المرأة الى شكل طبيعي تتخلص معه من المشاكل التي نشأت معها وتسببت لها بوضع نفسي سلبي».
وختم صعب «من المهم تجنب التشوهات في الوجه. لذا، على كل امرأة تتوجه الى جراح التجميل أن تطلب منه التعرّف على أنواع الأدوية التي سيحقنها بها، لأن كثيرين يلجأون الى حقن أدوية رخيصة تعرّض الشخص لالتهابات. والمشاكل في الوجه جراء هذه الأمور صارت عديدة وتجبر الشخص المعني على اللجوء الى طبيب آخر لتصحيح التشوهات التي احدثها الاول. المهم أن يتمتع الجراح بضمير ووعي كاملين لتجنب المشاكل التي تضر بالمريض من جهة وتسيء الى سمعته من جهة أخرى».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً