جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية رئيس التحرير ماجد يوسف العلي|السبت 18 نوفمبر 2017 - العدد 14019

رئيس المكتب الثقافي في القاهرة: عالجنا مشكلة تأشيرات 2000 طالب «بدون» يدرسون في مصر

المطيري لـ«الراي»: إطلاق التطبيق الذكي للمكتب أول نوفمبر

جامعة -   /  1,578 مشاهدة   /   16
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط ▱ طباعة
وزير التعليم العالي المصري تفهم الجوانب الإنسانية للمشكلة وسيخاطب «خارجية» بلاده لتسهيل أمورهم

تقدّمنا بمبادرة للجامعات المصرية لتعديل آلية تظلمات الطلبة تتيح لهم الاطلاع على أوراقهم وننتظر الرد

التطبيق نقلة نوعية سيوسع قاعدة البيانات الطلابية وييسر عملية تحديثها ويتيح التواصل الفوري معهم

بادر رئيس المكتب الثقافي الكويتي في القاهرة المستشار الدكتور احمد المطيري، الى معالجة مشكلة تأشيرات 2000 من الطلبة غير محددي الجنسية «البدون» الدارسين في مصر، بعد ان قامت السلطات المصرية بوقف منح التأشيرات لهذه الفئة من الشهر الماضي، وذلك لطلب الموافقات الامنية لهم والتي تأخذ شهورا حتى يتم استخراجها، ويعد هذا الاجراء الاول من نوعه تجاه الطلبة البدون من قبل السلطات المصرية.

وقال المطيري في تصريح لـ«الراي» انه قام بزيارة خاصة الى المساعد الاول لوزير التعليم العالي المصري الدكتور حسن ملاحي وبين له ان الطلبة البدون يحملون وثيقة سفر كويتية، وان الكويت هي المسؤولة عنهم في كافة الجوانب، وهم يخضعون لاشراف المكتب الثقافي الكويتي ويعاملون معاملة الطلبة الكويتيين في الخارج، مشيرا الى ان هذه الوثيقة تصرف لهم من الجانب الانساني في الكويت لمساعدتهم على الدراسة والحج والعلاج،واي تضييق عليهم في هذه الجوانب الانسانية تنعكس اثاره على الكويت.

وأضاف ان وزارة التعليم العالي المصرية ممثلة في الملاحي تفهمت مشكورة الجوانب الانسانية لابعاد هذه المشكلة التي تم شرحها من قبلنا بشكل مفصل وعليه طلب الملاحي من مدير ادارة شؤون الطلبة الوافدين حصر اعداد الطلبة البدون والبالغ عددهم 2000 طالب وطالبة تقريبا من المنتظمين في الدراسة منذ سنوات في الجامعات المصرية، ووعد بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية بهم لتسهيل امورهم في استخراج التأشيرات الدراسية بالتعاون مع الجهات الرسمية الكويتية وبعدها ستتم مخاطبة القنصلية المصرية في الكويت لمنحهم التأشيرات اللازمه لاتمام دراستهم في جمهورية مصر.

وفيما يخص المشاريع التي يعمل المكتب الثقافي الكويتي في القاهرة على انجازها، كشف المطيري عن مبادرة قام بتقديمها الى مجلس الجامعات المصرية لتغيير آلية التظلمات الطلابية على نتائج الامتحانات لتكون اكثر شفافية وتبعث الطمأنينة لدى الطالب المتظلم، موضحا ان الآلية الجديدة تسمح للطالب ان يطلع على امتحانه بعد التصحيح والدرجة التي رصدت له، وتكون بذلك عملية التصحيح والمتابعة اكثر دقة وشفافية ومازلنا بانتظار رد مجلس الجامعات على هذه المبادرة التي يتم حاليا دراستها من قبلهم.

وأشار الى ان وزارة التعليم العالي الكويتية بصدد توقيع العديد من بروتوكولات التعاون العلمي مع الجامعات المصرية خلال الشهر المقبل، في الطب البشري وطب الاسنان في جامعة المنصورة وجامعة الاسكندرية،وسيمثل الوزارة في هذه البروتوكولات وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور حامد العازمي. وتابع ان هذه البروتوكولات ستتيح الكويت المزيد من التعاون في خطة الابتعاث و الاستفادة من الخبرات العلمية في مجال الطب في جمهورية مصر العربية، وان الاهتمام في مثل هذه التخصصات يخدم الخطة الاستراتيجية لدولة الكويت لتوفير الكوادر الوطنية ذات الخبرات المتميزة في المجال الطبي.

ولفت المطيري الى ان المكتب الثقافي في القاهرة بصدد ميكنة كافة المعاملات الطلابية، من خلال اطلاق تطبيق المكتب الثقافي الذكي على اجهزة الايفون و الاندرويد، مبينا ان هذا التطبيق سيكون نقلة نوعة في عمل المكتب وسيوسع قاعدة البيانات الطلابية وييسر عملية تحديثها بشكل مستمر، ويتيح التواصل المباشر مع الطلبة بشكل فوري. وأفاد ان فكرة هذا التطبيق جاءت من بعد معاناة المكتب من ضعف قاعدة البيانات الطلابية، وفي الحقيقة قد استلمنا المكتب ولم نجد اي قاعدة بيانات فعالة للطلبة مما ساهم في اعاقة عمل المكتب لفترة من الزمن حيث قمنا بعمل قاعدة بيانات للطلبة، وقمنا بتحديثها بشكل مستمر ومن ثم تم عمل ايميلات لتكون المراسلات الطلابية مع المكتب الكترونية وموثقة وهذه الايميلات كانت لنا دليلا لطرح هذا المشروع حيث انه بعد الاطلاع على كم الايميلات المرسله الى المكتب من قبل الطلبة اتضح ان ما يزيد على 13 الف ايميل ارسلت لنا من الهواتف الذكية ومن هنا نبعت الفكرة في اطلاق التطبيق الذكي على هذه الاجهزة.

وذكر ان التطبيق سيطرح في النصف الاول من شهر نوفمبر المقبل وسيكون متوافرا في متجر الهواتف الذكية مجانا ويقوم الطالب بالتسجيل في التطبيق بعد تثبيته على جهازه ووضع بياناته كاملة وبشكل صحيح، ثم تتم مطابقتها من خلال موظفي المكتب مع قواعد البيانات الموجودة لدينا حاليا بعد التأكد من مطابقتها يتم ارسال «يوزر نيم»و «باسورد» للطالب ويكون هذا كالتوقيع الالكتروني للطالب، محذرا الطلبة من اعطاء هذه البيانات السرية لاي شخص اخر فهذه البيانات تعتبر توقيعا الكترونيا باستطاعة اي شخص يحصل عليها ان يدخل الى صفحة الطالب الخاصة ويقوم باجراء كافة المعاملات بشكل رسمي من نقل و ايقاف قيد و الغاء دراسة و غيرها.

وزاد التطبيق سيعفينا من الوسائل غير الفعالة بشكل كبير، مثل وسائل التواصل الاجتماعي التي نستخدمها لسد فراغ في التواصل من خلال ضعف قاعدة البيانات الموجودة والتي نقوم حاليا فيها بالاعلانات وتوجيه طلب المراجعة لبعض الطلبة واستدعائهم حيث ان هذا التطبيق تتوافر فيه ميزة الرسائل الخاصة والاشعارات للطالب ويتيح لنا مراسلة طلبة كلية معينة او طلبة جامعة معينة او طالب معين او مراسلة كافة الطلبة بضغطة زر واحدة وهذا سيطور من عملنا في التواصل المستمر مع الطلبة وتوجيه الرسائل والدعوات و المتابعات لهم لخدمة مسيرتهم التعليمية وتخفيف الاعباء الادارية والمراجعات عنهم.

وفي شأن ما تردد بخصوص قبول المكتب الثقافي لطالب مستثنى من قرار قدم المؤهل الدراسي اوضح المطيري ان هذا الطالب مبتعث عن طريق وزارة الدفاع ولم يسجل للدراسة على حسابه الخاص ونحن كمكتب ثقافي تتم مراسلتنا من الجهة المعنية وهي الملحق العسكري في السفارة في القاهرة حول الجامعة التي سيلتحق فيها طالب البعثة ان كانت معترف بها ام معلق اعترافها ونحن بدورنا نفيدهم بذلك فقط و نحن لسنا مسؤولين عن هذا الطالب، فقط دورنا هو الاشراف الاكاديمي لاننا الجهة الوحيدة المخولة رسميا في مخاطبة الجهات العلمية والجامعات في مصر.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً