إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
السبت 13 ديسمبر 2008
10757
الدويلة: خطير جدا ما نشرته «الراي» عن «الأصحاء المعاقين»    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... بنسخة كويتية!    إلحاح نيابي على الحكومة لإعلان أسماء المتورطين في «فضيحة محطة الصبية»    «الداخلية» تخاطب «الصحة»: فتح مكاتب للفحص الطبي في 5 دول    العجران لـ «الراي»: ليس في ذمتنا مكافآت أو بدلات    قصة حب نادرة بين داعية وتلميذته... لماذا انتهت؟ / القرضاوي لأسماء: أعطاك الله الذكاء والحضور والجمال والقوام    قصة حب نادرة بين داعية وتلميذته... لماذا انتهت؟ / أسماء: نعيش استراتيجيتنا معاً ... ونحترق لأجلها معاً    سباق التسلّح يعود إلى الشرق الأوسط بخطى متسارعة    صندوق النقد: الأزمة ستكون أسوأ في 2009 ولن يفلت منها أي بلد    قمة الاتحاد الأوروبي تقر خطة تحفيز اقتصادي بقيمة 1.5 في المئة من الناتج المحلي    رئيس «داو»: شراكاتنا في المنطقة ومنها مع الكويت ستتيح لنا تطبيق استراتيجية الأصول الخفيفة    الذكرى الثالثة لاغتيال جبران تويني: «فارس الكلمة» سقط وقسَمه ... لم يسكت    فيلتمان: «حزب الله» خلق التهديدات لتبرير احتفاظه بسلاحه قطوف: سورية برهنت عن تفوقها بإفساد الأمور في لبنان    هيئة حقوقية: تطبيق السعودية للشريعة الدافع الأول لنجاح حقوق الإنسان    ليفني: طرد عرب إسرائيل ليس مطروحا ومطالبهم يجب أن تترجم في مكان آخر    خاتمي: يجب محاكمة قادة الدول الإسلامية لاسيما العرب على «خيانتهم» لتعاونهم مع الكيان الصهيوني
RSS أرشيف الجريدة PDF
نادين البدير / بعدما ذقتم طعم الغضب...
نادين البدير
|نادين البدير|

ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟
بما تشعرون؟
بالجرح؟ أم الإهانة؟ لِمَ تعتصرون؟
تعتقدون أن سطوري تنافت ومكانتكم التاريخية العريقة؟
ما كل هذا الغضب؟
لطالما دوت برؤوسنا عبارة (حاتزوج عليك يا امرأة) وسكتنا. خنقتنا عبراتنا واكتفينا بتحمل المهانة وأنتم تلغون شراكة زوجية مديدة هكذا وبلمح البصر.
خلال الأيام الماضية وبعد نشري مقالة بعنوان (أنا وأزواجي الأربعة) هاجت الدنيا من حولي وماجت.
وانتشرت الأقوال بأني أريد لشخصي جماعة من الرجال. رغم أنه يكفيني واحد. وحتى هذا الواحد بتعريفي الرومانسي للحبيب الدائم لا أراه موجوداً... هل هناك سكن يمكنني أن أطمئن إليه؟ تتلاشى تجارب متراكمة وقصص رأيتها وسمعتها من التجبر واللامبالاة والقسوة.
انتشرت الأقوال والاتهامات. واكتشفت دواخل ذكورية كنت أجهلها.
أقسم رجل أن الساعة قد اقتربت وأن مقالي إحدى علاماتها... ونصب آخر نفسه قاضيا دينيا وشرع يطلق الأحكام والأوصاف داخل محكمة دينية شيدها وهم خياله الخصب. من يجرؤ على التدخل بين الله وبيني غير فاقد عقل أو معتوه؟ من يتجرأ فيحدد حجم إيماني غير متكبر يصر على ربط الدين بالوحشية ووقاحة الألفاظ... وانا أصر على أن الإيمان محبة. وإيماني أرفع من عظيم حيل تدينهم.
ثالث قرر حرماني جنات الخلد... ورابع اعتبر المقال تشجيعا للفجور ونشرا للفحشاء.
وخامس وسادس ومئات وآلاف الأصوات والألسنة وصلها حبر مقالي دون أن تعي سطرا واحدا مما كتبت...
الحقيقة أني نسيت لمن أكتب....
لشعوب تملأ الشوارع غضباً من أحداث تجهل تفاصيلها، تهتف حاملة صوراً لا تعرف أصحابها... ترفع شعارات لا تدري ما كتب عليها. تكفر أقلاما تجهل الأيادي التي امتلكتها... تحرق كتباً لم تقرأ حتى مقدمتها... تمنع أفلاما لم ترَ مقطعا منها...
تعادي الفن والشعر واللحن معاداتها للطبيعة الأم.
شعوب مسيرة منقادة تحت لواء فكر واحد، فكر الجماعة. الفرد في هذه المجموعة يمنع من التفكير باستقلالية... لذا فذات الفرد لم يبحث عن مقالي ليقرأه. بل شرع يعلق بناء على تعليق من سبقوه متبعاً سياسة النقل عن فلان معترفا ضمن لعناته أنه لم ولن يقرأ مقالي... اكتفى برأي جماعته، رأي اعتمد على فكر شخص قرأ مطالبتي بسطحيته اللامتناهية، ميزته أنه يملك مصداقية لامتناهية. وأشعل فتيل المجموعات الغارقة بالآهات واللعنات والصرخات على الأرصفة والطرقات... تبرع باختيار الشتائم والدعوات أكثر من براعتها باختيار الألحان والصلوات.
لهذه الشعوب أنا أكتب.
لم تعِ مما كتبت إلا جملة واحدة وجن جنونها.
أخيراً ثارت ثائرتكم؟ لمجرد كلمات تحكي عن المساواة؟
أخيرا ثارت ثائرتكم؟ حين رسمت لكم الصورة التي سكنتكم، فقط قمت باستبدال أشخاصكم.
وأنا؟ ماذا يفترض أن يكون قد حل بي؟ وما الآلام التي تعصرني وتختزنها نفسي طوال دهور من ممارسة التعدد ضدي؟
جواري يرقصن أمامي تارة... وعبدات يشاركنني فراش الحرية تارة أخرى... وسلاطين يعودون من الحروب وخلفهم تسير علامات النصر المبين، سبايا حرب يشاركنني الجسد العظيم. وأخريات أستمع لتنهداتهن وصرخاتهن بزوايا ليست ببعيدة عن مخدعي...
وزغاريد وأهازيج تزف زوجي وتخرق مسمعي... أرقبه يسير ضاحكا ليختلي بعروس ترتدي البياض تماما كما ارتديته يوماً، هل اكتفوا بتعذيبي؟ لا. بل لاحقتني نظرات عتاب الجماعة. فأنا ما باركت هذه الزيجة المتعددة التي تطبق السنن الأولى.
هل تحتملون ما احتملت؟ هل تحتمل أن أتهمك كما اتهمت بلوغي مبلغ الستين؟ وهذا الجسد العتيق، آن أوان تغييره كما قطع غيار سياراتك.
هل كان يفترض أن أثور منذ عهود مثلكم؟ لِمَ فضلت الصمت؟ ألأنكم اتخذتم الدين ستاراً كي تمارسوا تعددكم بشكله المتطرف المجنون؟
طبعا الطريقة المثلى لمهاجمة كاتبة تنتمي لمجتمع محافظ هو الحط من سمعتها، لا يعرفون أن السمعة عندي لها معان وتعاريف أخرى لا يفهمونها... وأن الشرف في قاموسي هو الشرف بقاموس الإنسانية لا علاقة له بالأجهزة والأعضاء...
أفرغتم المقال من مضمونه ومعناه الذي قصدته، في السعي نحو العدالة. وبزواج أكثر سعادة. بأسئلة طرحتها لأني أعلم كما تعلمون أن معظم زيجاتنا غير سعيدة ويصيبها الملل بعد العام الأول. الحل موجود عند الرجال(عبر التعدد) لكن ماذا تفعل المرأة؟
أؤمن بأحادية العلاقة، كونها تناسب ظروفنا وعصرنا وتناسب شيئاً لم يجربه كثيرون اسمه الحب.
أؤمن بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات رغم إيماني باختلاف الأنفس والأجساد. أؤمن أنه وجب إعادة التفكير بممارسة تعدد الزوجات لأني أعرف أن....
- الدول العربية بل وأشدها تحفظا وقعت على اتفاقية سيد او (إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة)... التوقيع على الاتفاقية يعني التوقيع على مساواة المرأة بالرجل... وممارسة تعدد الزوجات خصوصا بأشكاله الجديدة المدعمة بفتاوى فوضوية يفرغ الاتفاقية من مضمونها ومن روحها.
- تونس أصدرت قانونا يمنع تعدد الزوجات، وهي دولة عربية إسلامية.
- المغرب أصدرت قانونا يحدد تعدد الزوجات بشروط صارمة، وهي دولة عربية إسلامية.
المهم، رغم سطحية القراءة وشطحات الردود، أزعم أني وصلت لمبتغاي واستفززت أعزائي الرجال، حققت جزءا كبيرا من هدفي في إثارة حنقهم وغيرتهم، وانتصرت بجعلهم يشعرون بنفس شعور ملايين النساء ممن مورس ضدهن التعدد بأشكاله الهمجية الكثيرة.
وأزعم أن احدا لم يجبني عن هدف المقال الرئيسي...
متى تتحدد خارطة جديدة للزواج يدوم بها الحب فترة طويلة بدل أن ينتهي مع انقضاء عدد بسيط من الليالي؟ وهل الزواج مؤداه علاقة أخوية كما يقول الرجال؟
ومازال سؤالي عالقا أعيد طرحه اليوم...
الرجل لا يطلق بل يحافظ على البيت ويمارس التعدد في آن.
فما الحل (حين يرفض الطلاق ولا أحصل على الخلع) إن عجز عن إغرائي ؟ إن أصابني الملل من جسده أو شعرت أنه أخي بعدما ضقت من خلقه الذكوري الذي ورثه كابر عن كابر؟


كاتبة وإعلامية سعودية
Albdairnadine@hotmail.com
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
العالم وين
moom
العالم وين وانتي وين ؟اذا هذي مشكلتج لا تعممينها""تزوجي اول وبعدين دشي بهالمواضيع :العالم عندهم مواضيع اهم من هالكلام اللي تكتبينه:روحي شوفيلج مجله نسائيهااحسن لج
برغم اي شئ
نوف العنقري
الرجل الشرقي منذ الأبد تفكيره يتمحور حول شئ واحد فالجنس كالدين لديهم وهذا بحد ذاته تفكير رجعي ومتخلف لقد ارتبط لدي التخلف بالرجل الشرقي لذلك لاجدوى من التغير كبتتي و كنتابتك عين الحق فاجعلي الرجل الشرقي مجردهامش
ماتستحق حتى عنوان
عبدالرحمن الطويل
ما اتفهك
--
A woman
-----
المجتمع والناس
Ghada Badawi
دائما ما كنت افكر في مسألة التعدد واشعر بأنه تصرف غير انساني....دائما ما كنت افكر ما سبب ذكره في القرآن الكريم ولماذا أحل الله التعدد رغم ما فيه من كسر للقلب وشعور بالاذلال ومنافي للانسانية... واسيئ استخدامه كثيرا من قبل النساء والرجال. اكتشفت السبب ان الله سبحانه وتعال
نريد قوانين تضمن حقوق المراه المسلمه
reemy
الاسلام كرم المراه واعطاها مكانه ساميه لكن المجتمع والعادات والتقاليد حرمها من حقوقها حتى اصبحن النساء لا يعرفن حقوقهن حتى لا يطالبن بها,حان الان ان نضع قوانين تحمي هؤلاء النساء من ذئب مفترس لا يريد تطليقها بل يريدها معلقه هكذا حتى يستلذ باهانتها وتعذيبها
تحية وإكبار
مها الغامدي
صدقتِ يانادين في كل كلمة وكل حرف

لم تفعلي شيءًا سوى عكس الصورة ، فلم يحتملو حتى الخيال !! ونحن احتملنا الواقع المرير لقرون

ألا سحقًا لهم
...
مفكر
اتمنى ان لولا المهاجمة و طرح اسئلة تناقد اشياء ذكرتيها..أن لو كان هناك شيء فعلي يتعدى مرحلة اثارة الغضب..."Actions speak louder than words
عليكم أن تختارو
محمد
يانساء العرب عليكم أن تختارو بين أن تكونو يا جاريات يانادينات 0 عكس معنى كلمة نادين هو جاريه وكمان سبايا بعقد من صنع عم الشهوانى العظيم صاحب مصانع الفكر الذكورى0 يا ناس كفاية كده أنتم رايحين على فين 0 ياناس حرمتمم الموسيقى والفن والأبداع وربطتم كل شىء بالجنس 0 كرهتونا ف
كيف يناقش العدم الوجود
عبدالناصر حراز
يجب أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه.أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه هو الوجود وأنت العدم فكيف يناقش العدم الوجود.
نادي مين
ابو محمد
بالنسبة لمدام نادين المراءة كمقسم التلفون يشبك منه اكثر من خط ما اقول الا الله يهديك دائما اذا اردت ان تشتهر فما عليك الآبمهاجمةالدين اوالكتابة في الجنس وانت قمت بدمج الأثنين لتخرجي لنا بفضلات قلمك المستهلك والبذيء والا انا ما عمري سمعت بالكاتبة هاذي
نادي مين
ابو محمد
بالنسبة لمدام نادين المراءة كمقسم التلفون يشبك منه اكثر من خط ما اقول الا الله يهديك دائما اذا اردت ان تشتهر فما عليك الآبمهاجمةالدين اوالكتابة في الجنس وانت قمت بدمج الأثنين لتخرجي لنا بفضلات قلمك المستهلك والبذيء والا انا ما عمري سمعت بالكاتبة هاذي
لا تعليق
علي
لماذا تقبل المرأة بأن تكون زوجة ثانية؟
لماذا تدور حرية المرأة دائماً حول تحرر جسدها فقط؟
كيف يناقش العدم الوجود
عبدالناصر حراز
يجب أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه.أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه هو الوجود وأنت العدم فكيف يناقش العدم الوجود.
اثلجتي صدورنا
نوى
عزيزتي لن يفهم ويدرك ما تعنينه الا بنات جنسك ... انت تكلمتي بلسان ملايين النساء المقهورات من(الأنا)التي داخل الرجال...لا يرون الا قضاء حاجتهم... ويبررون لزواجهم من الثانيه الاف التبريرات.. لن اطيل لأنه لاتكفيني السطور لأفرغ مافي قلبي ...سلمت يمينك يانادين
بلا جدال 2
مجدي
اذا في 10 نساء وعايش معاهم 30 رجل.. ومنعنا التعدد كيف هالرجال 30 تقضي شهوتها الجنسية ؟؟؟

اتمنى الرجل يرد علي او اي اخ على شاكلته ؟؟؟
كيف يناقش العدم الوجود
عبدالناصر حراز
يجب أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه.أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه هو الوجود وأنت العدم فكيف يناقش العدم الوجود.
100%!
mona
مبهرة أنتي!
لديك الكثير من المؤيدين؛ فلم يفقد الجميع عقله في علاقة غسيل مخ جماعية غير شرعية.
سؤال موجه للكاتبة
الحسيني
س : مادمتي بذلك القدر من الجنون من الذي سمح لكي بممارسة جنونكي علينا نحن الكويتيين ؟ لماذا يتم عرض مقالات المتردية والنطيحة في صحفنا نحن؟ ماذا نستفيد من عقد الأخرين للتو خالصين من أبوزيدفتأتينا أم زيد .
جواب سؤالك واضح 2
الحسيني
فالفحل من الحيوانات لا يرضي بفحل أخر معه وعموما لا أعتقد إن زوجكي هذا إذا كان رجلا فعلا يرضى بكي كزوجه وشريكه له في الحياة وأنتي تكرهينه لذلك الحد لا أعتقد إنه سيطيق العيش معكي وأنت بذلك الجنون والإنفتاح .
1 / 3
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.