إجعلنا صفحتك المفضلة
ابحث
الثلاثاء 18 مايو 2010
11278
البراك مع انتخابات مبكرة «لتنظيف الوضع السياسي»    الأمير أجرى مباحثات مع الملك عبد الله لتوسيع أطر التعاون والمصالح المشتركة بين الكويت والأردن    القادسية... «أميري»    الجاسم تناول أدويته وأنهى إضرابه عن الطعام    «الغرفة» عن قانون التخصيص: الضغوط السياسية شوهته وثغراته الكثيرة... ستضعفه    العفاسي: الحكومة ستستعجل المداولة الثانية لقانون الرياضة    «السكنية» استدعت المواطنين المستحقين إعادة صرف بدل الإيجار    خطة «كهربائية» لتخفيض الاستهلاك في الصيف    ربع الشركات المساهمة بلا ميزانيات و1000 لم تعقد جمعياتها السنوية    الوليد يعرض على خاشقجي تولي إدارة قناته الإخبارية    «التربية»: إحالة من تجاوز 30 عاما في الخدمة إلى التقاعد
RSS أرشيف الجريدة PDF
محمد الوشيحي / آمال / بين السماحتين
محمد الوشيحي
في حال تم توزير سماحة أحمد باقر للمرة الرابعة، أو الخامسة، سيحتفظ بكأس «جول ريميه» إلى الأبد. وأحمد باقر يقود السلف كما تقود أنت ابنك للمدرسة، ومن السلف دخل إلى الحكومة، فقادها كما تقود أنت ابن ابنك للحضانة، تعاقب أجيال. وهو يحب الكويت ويخاف عليها، تماما كما يخاف عليها سميّه سماحة سعادة الوكيل باقر المهري. جعلها الله في ميزان أعمالهما، وقاتل من خاصمهما، من أمثال الوشيحي، عليه من الله ما يستحق.
سماحة أحمد باقر كان قد أحال الناس إلى فتوى بتحريم اسقاط فوائد القروض، وأظنه تحدث حينذاك عن عذاب القبر وألسنة اللهب في جهنم والمسيح الدجال، فخفنا وبكينا، وداهمتنا الكوابيس، ورضينا بعدم اسقاط الفوائد، ولو طلب منا يومها التبرع برواتبنا لتبرعنا. وكانت الفوائد لا تتجاوز المليار ونصف المليار دينار، لكن الفتوى جاءت بخلاف ما يشتهي، فأفتى سماحة باقر من جيبه الأيسر، وقيل بل الأيمن، وجيوب المؤمن كلها خير.
واليوم تفكر الحكومة بإنشاء محفظة بستة مليارات دينار كويتي لمساعدة أصحاب الشركات الكبرى بعد خسائرهم الفادحة نتيجة الأزمة العالمية، وانتظرنا فتوى من باقر، من أي جيب يشتهي ولو من جيب البنطلون، ولم يفتِ.
والحكومة حالفة بالطلاق أن تفسفس أموالنا على مشاريع هلامية يستفيد منها ثلاثة عشر شخصا، كلهم يسيرون في اتجاهات مختلفة لكنهم يلتقون عند شخص واحد، شوف الصدف. أما مصالح البسطاء والمستشفيات الحكومية والمدارس والشوارع والزحمة وغيرها، فخرابيط وشخبطات كتاب مقالات يبحثون عن الشهرة على حساب الدولة وسمعتها. والدولة هي هم، أي سمو الرئيس الشيخ ناصر المحمد وجابر المبارك وصباح الخالد وأحمد باقر، ونحن الضولة. وفي سوق الصرف، واحد دولة يعادل أربعا وستين ألف ضولة. فرق عملة.
والدولة ساحت بعدما كانت مجمدة، وكل واحد يخلصه ذراعه، ومستشفى ابن سيناء، تزاحم أمامه الأطفال المصابون بحصوات في الكلى، ومواعيدهم تم تمديدها من ثلاثة أشهر إلى ثمانية أشهر عجاف، لعدم توافر الأطباء والمعدات، والوزير علي البراك مثلنا ضولة ويعتبر نفسه دولة، وهو وزير نسمع خفقات قلبه ونحن في بيوتنا، وما خفق قلبه إلا لشدة «احترامه» لسمو رئيس الوزراء! وفي حال مات أحد الأطفال بسبب الكلى فالأعمار بيد الله، اكفروا بعد وقولوا بأن الأعمار بيد الدولة.
علي البراك لشدة احترامه للرئيس لا يطالب بأي شيء في أي شيء، فقط هو يجلس بجانب التلفون وينتظر الاتصالات والتعليمات من مكتب سمو الرئيس ناصر المحمد، وناصر المحمد هو أتاتورك الكويت، يخسي بيل كلينتون.
وتخيل أن تصرخ في وجوه المسؤولين ليوفروا الأطباء ومعدات تفتيت حصى الكلى لابنك الذي ملأت السموم جسده الغض، فيرفض المسؤولون طلبك لعدم توافر الميزانية، وفجأة تقرأ في الصحف عن مشروع داو كيميكال بملياري دينار ومحفظة الهوامير بستة مليارات دينار. هاهاها.


محمد الوشيحي
alwashi7i@yahoo.com
تعليق على المقال
الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
أرسل
تبي ترشح نفسك قول !!
ابو عبد العزيز
الوشيحي
صباح الخير
اذا كنت تبي ترشح نفسك للانتخابات ( قولنا ) علشان ما نقرالك 0 لانه هذا اسلوب من قبلك ثم يقلب ويصير منهم !
كلامك فيه فلسفه عجيبه وتوحي عن مقدره لا يتمتع فيها غيرك وان من الحريصين علي قراءة عمودك 0 بس جاوبنا
وشكرا
ليس هؤلاء المشكله
فالح المطيري
التجار يطول - وارجو اخي الكريم ان تتحمل اطالتي لانك صوتنا الوحيد- وارجو عندما ترى اي مشكله بهذه البلد ان تسال نفسك قبلها هل للتجار علاقه بهذا وللاسف ستجد الاجابه دائما بنعم - اتمني منك ان تعمل برنامج من عدة حلقات ويكون عنوانه ماذا فعل التجار لهذه البلد
ولك جزيل الشكر
ليس هؤلاء المشكله
فالح المطيري
بسلطتهم ويتعسفون - الاسعار بهذه البلد اصبحت مزعجه جدا وشركة الاتصالات فيفا عرتهم وكشفتهم- اذكر عندما قام وزير الموصلات الشيخ احمد العبدالله بعقد اجتماع بين الاتصالات المتنقله والوطنيه للاتفاق على الاسعار
ولكن الشركه الجديده غير كويتيه فلا يهم عقد اجتماعات
الكلام في ..
ليس هؤلاء المشكله
فالح المطيري
من مرفق او انتفت مصالحهم معه اصبح اسوء مرفق بالدوله سواء المرفق الصحي او التربوي ...الخ
كان التعليم ممتاز عندما كان ابنائهم يتعلمون به-
عندما نذهب الى الدول المجاوره نجد التجار فيها ملزمين بالقيام بعدة اعمال فيها ولانجد هذا الامر بهذي البلد بل بالعكس نجدهم يغالون ...
ليس هؤلاء المشكله
فالح المطيري - باحث قانوني بوزارة العدل
انا من المعجين بطرحك الجريئ واتمنى ان تكون نظرتك للامور اكثر وضوحا خصوصا وانت صوتنا المسموع والمقرؤ منذ اكثر من سنتين وانا اعلم بان كثيرين من المسئولين والوزراء بهذي البلد غير مسئولين ووجودهم مجرد ديكور او واجهه وان هذي البلد تدار من بعض العوائل والتجار-فكلما خرجوا ...
1 / 1
السابق   التالي
الى الأعلى
Alrai.com © All Rights Reserved.