احتجاز خمسة من لاعبي «يد كاظمة» في مخفر القادسية

تواصلت، طوال يوم أمس، التحقيقات في مخفر القادسية بشأن قضية الاعتداء على رجال الامن والتي قُيدت ضد لاعبي كاظمة ورفعها الضابط المسؤول عن القوات الخاصة المولجة حفظ الامن خلال مباراة «البرتقالي» والعربي ضمن دوري الدمج لكرة اليد، اول من امس.
وتم استدعاء سبعة من لاعبي كاظمة الى المخفر للتحقيق، بالاضافة الى عضو مجلس ادارة النادي مدير كرة اليد عمر الملا، بحضور المحامي فهد الهاجري. كما تواجد امين سر النادي يوسف بوسكندر، للوقوف الى جانب المستدعين، قبل ان يخرج الجميع من المخفر مساءً.
وذكرت مصادر من النادي ان سالم عبدالسلام ومهدي القلاف وباقر خريبط وابراهيم الامير، كانوا بين اللاعبين المستدعين، ومعظمهم قدم تقارير طبية تفيد تعرضهم للضرب ولكدمات خلال المشاجرة التي اختلط فيها الحابل بالنابل في اللقاء واندلعت اثر تعرض اللاعب الاول المذكور للطرد بالبطاقة الحمراء، فتوجه للاحتجاج على مراقب المباراة مشاري الرميح الذي بدا وكأنه يتوعد ويشير بيديه ويصرخ.
بيد أن القضية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ جرى استدعاء خمسة لاعبين آخرين بموجب محضر ضبط واحضار، وقد حضروا من تلقاء أنفسهم، مساء أمس، الى مخفر القادسية حيث تم احتجازهم وخضعوا للتحقيق.
وابدى مصدر في كاظمة استغرابه لما حصل، موضحاً ان احدا من اللاعبين لم يقصد التعدي على رجال الامن المولجين حفظ الامن، وهم في النهاية «ابناؤنا، وكلنا يقدر جهودهم ويحترم دورهم، انما عليهم تقدير الموقف، خصوصا وان سالم عبدالسلام كان في قمة الغضب ولم يكن يعرف هوية الشخص الذي يقف خلفه، فدفعه من دون انتباه او قصد. لاعبونا لم يعتادوا على هكذا تصرفات واخلاقهم تشهد لهم. ومن المستغرب استدعاء عمر الملا الى التحقيق خصوصا انه عمل على التهدئة والقيام بجهود جبارة لاحتواء الموقف».
واضاف المصدر: «توجَّب على رجل الامن بدل التوجه ناحية اللاعب او الوقوف خلفه، ان يحمي الحكم او المراقب لان اللاعب كان غاضبا ولا يُدرك من يقف خلفه. كان هذا السبب الرئيسي في اندلاع المشاجرة، وبمعنى آخر كان هناك سوء تفاهم وسوء تقدير، ولم يكن هناك داع لقضايا او انتقاص من دور رجال الامن».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا