أيزنكوت: ضربنا آلاف الأهداف في سورية ولبنان

التحالف الدولي يبدأ سحب العتاد من شرق سورية
  • 13 يناير 2019 12:00 ص
  •  21

الصواريخ الإسرائيلية تستهدف مجدداً مستودعات أسلحة  في دمشق


عواصم - وكالات ومواقع - تصدّت الدفاعات الجوّية السوريّة مساء الجمعة، «لصواريخ معادية» أطلقتها مقاتلات إسرائيليّة قرب دمشق، حسب «وكالة سانا للأنباء» الرسميّة السوريّة، التي نقلت عن مصدر عسكري أنّ «نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي».
 وأوضح المصدر أنّه «في تمام الساعة 23،15 (بالتوقيت المحلّي)، قامت طائرات حربيّة إسرائيليّة قادمة من اتّجاه اصبع الجليل بإطلاق صواريخ عدة باتّجاه محيط دمشق».
 وأضاف: «على الفور، تصدّت وسائط دفاعنا الجوّي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، واقتصرت نتائج العدوان حتّى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي».
 ونقلت «سانا» عن مصدر في وزارة النقل أنّ «حركة مطار دمشق الدولي اعتياديّة ولم تتأثّر بالعدوان».
 من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانّ «قسماً من الصواريخ أصاب ثلاثة أهداف في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعاصمة دمشق، هي مستودعات أسلحة تتبع لحزب الله اللبناني أو القوات الإيرانية».
 وأضاف أنّ «الاستهداف الأكبر كان لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله».
وفي القدس، أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، الجنرال غادي أيزنكوت، أن تل أبيب ضربت آلاف المواقع في سورية ولبنان من دون الاعتراف بذلك رسميا، ضمن إطار حملتها لمنع تموضع إيران.
وجاء هذا التصريح حول «الحملة العسكرية غير المعلنة والمتواصلة ضد إيران وعملائها في سورية ولبنان»، في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة «نيويورك تايمز» تحت عنوان «الرجل الذي أهان قاسم سليماني»، وهي آخر مقابلة لأيزنكوت قبل تركه المنصب الأسبوع المقبل.
وأوضح أن «استراتيجية إسرائيل الأولية ركّزت على استهداف شحنات أسلحة مصادرة من إيران إلى حزب الله، لكن قبل نحو عامين ونصف العام غيرت طهران سلوكها بشكل ملحوظ».
وأشار إلى أن أهداف طهران كانت تكمن في بناء قوة تصل إلى 100 ألف عنصر من باكستان وأفغانستان والعراق في سورية، متهما طهران بإنشاء قواعد استخباراتية وجوية في كل مطار سوري وإخضاع سكان محليين لإيديولوجيتها.
وذكر أيزنكوت أن «فيلق القدس»، نشر حتى عام 2016 نحو ثلاثة آلاف من مقاتليه في سورية، علاوة على ثمانية آلاف من عناصر «حزب الله» و11 ألف مقاتل أجنبي، قائلا إن هذه الجهود كلّفت طهران 16 مليار دولار خلال سبع سنوات. في سياق آخر، أعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، أول من أمس، بدء سحب معداته من سورية، بعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره المفاجئ سحب قواته.
 لكن مسؤولا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اوضح أن الأمر يتعلق حاليا بسحب معدات وليس جنوداً.
 وفي شأن مغادرة نحو 150 جندياً أميركيا مساء الخميس قاعدة عسكرية في الرميلان بمحافظة الحسكة (شرق) كان اعلنه رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري، قال المسؤول إن الامر يتعلق بتحركات عادية لجنود.
وأضاف «الجنود يدخلون سورية ويخرجون منها بشكل منتظم (...) لم يتم سحب أي جندي» بل معدات «غير أساسية».
 وقال مسؤول عسكري آخر، طلب عدم كشف هويته، «لقد انتهزنا فرصة حركة عادية للجنود، لاضافة شحنات (عتاد) غادرت سورية».
وفي هذا الإطار، أرسلت الولايات المتحدة قوات برية ومجموعة من السفن الحربية باتجاه سورية للمساعدة في سحب القوات.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا