يوسف المذن


5 جدد رفعوا قائمة المتقدّمين لـ «التكميلية» إلى 27 مرشحاً

طرحوا قضايا التركيبة السكانية والقروض والمرأة متوقعين إقبالاً جيداً من الناخبين

استقبلت الإدارة العامة لشؤون الانتخابات أمس 5 مرشحين جدد لانتخابات مجلس الأمة التكميلية على مقعدي الدائرتين الثانية والثالثة، حيث تقدم مرشحان للثانية، وثلاثة بينهم امرأة للثالثة، ليرتفع العدد الاجمالي الى 27، بواقع 24 مرشحاً و3 مرشحات.
وعلى منصة التصريحات الصحافية، تركزت اهتمامات المرشحين على عدد من القضايا، من بين أبرزها قضية تعديل التركيبة السكانية، وإسقاط القروض وقضايا المرأة، متوقعين ان تشهد الانتخابات اقبالا جيدا من الناخبين.
فقد أكدت مرشحة الدائرة الثالثة ريم العيدان ان لديها خطة ورؤية مستقبلية لمصلحة الشعب والمواطن بشكل مختلف، مبينة انها ستقدم حلولا جذرية لكل ما يمس المواطن حول قضايا التركيبة السكانية والتقاعد المبكر ولكثير من هموم المواطن. وأبدت اهتمامها بقضايا المرأة، لافتة الى انه من الأهمية ان يكون هناك قانون يمثل المرأة الكويتية من خلال المرأة. وأضافت «علينا ان نرد قليلا من جميل الكويت، ونساهم في الاصلاح ونضع يدنا على الجرح، ونساهم بإيجابية في حل المشاكل التي نعانيها».
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية يوسف المذن ان «الكويت بخير وليس هناك دولة اخرى تكفل المواطن من المهد الى اللحد مثل الكويت، وعليه ماذا نريد اكثر من هذا؟ وما أقوله بكل بساطة (اللي بالجدر يطلعه الملاس)».من جانبه، أكد مرشح الدائرة الثالثة خالد المنيع أن هدفه الأساسي من الترشح خدمة الكويت، مشيرا الى أن من أبرز أولوياته التركيبة السكانية والهوية الوطنية. وتوقع أن يكون الاقبال جيدا من الناخبين على التصويت بالانتخابات.
وقال مرشح الدائرة الثالثة فاضل خورشيد، «أتمنى اسقاط القروض عن المواطنين، وأنا ضد الشخصانية في بعض قرارات مجلس الأمة». وأكد أنه مؤيد لقانون التقاعد المبكر، ولاسيما مع وجود عدد كبير من المواطنين في الفترة الراهنة من دون وظائف، وهو من القوانين المهمة التي ستوفر وظائف للكثير من المواطنين.
إلى ذلك، رفض مرشح الدائرة الثانية عبدالله العنزي التصريح عقب تسجيل اوراق ترشحه قائلا «الكلام ليس هنا، وإنما سيكون في قاعة عبد الله السالم».

الشطي: لم نمنع الإعلاميين من أداء عملهم

أكد مدير إدارة الشؤون القانونية في وزارة الداخلية العقيد صلاح الشطي، أن الإدارة لم تمنع الإعلاميين والمصورين من أداء عملهم في إدارة الانتخابات خلال تسجيل المرشحين وتعبئتهم نموذج الترشح لدى الموظفين.
وقال الشطي، في تصريح للصحافيين أمس، «نحن حريصون في الإدارة على ألا يكون هناك تصوير مباشر أو قريب من المرشح، لأن هناك أمورا خاصة وعملية بالنسبة للمرشحين، كما أننا حريصون على عدم حصول ارتباك أثناء ترشحهم. وبعض الأمور قد تؤدي لارتباك المرشحين وربما تسجيل بيانات بصورة خاطئة من دون قصد، ومنها مثلا رقم الهاتف، مما يؤدي الى صعوبة تواصل الإدارة معه في وقت الحاجة».
واضاف «طلبنا من الصحافيين والمصورين أخذ الصور للمرشح قبل بدء تعبئة نموذج طلب الترشح لمدة دقيقتين أو 3 دقائق، وبعدها يبتعدون عن المرشح بمسافة قريبة، حتى يبدأ في كتابة طلب الترشح من دون أي ارتباك او ما شابه، مع استمرارهم في أخذ الصور بعد ذلك من مسافة مناسبة له».

البلدية: 500 دينار رسوم ترخيص المقر الانتخابي

أعلنت بلدية الكويت، أن رسوم ترخيص مقر انتخابي للمرشحين، تبلغ 500 دينار، في حالة استيفاء الاشتراطات من الجهات المعنية بوزارة الداخلية، سواء كان لاستخدامه كمقر رجالي أو نسائي.
وشددت البلدية على الالتزام بتوفير الشروط المتضمنة لترخيص المقر الانتخابي، فيما دعت إدارة العلاقات العامة المرشحين، إلى عدم إقامة أي مقر انتخابي أو إعلان، قبل الحصول على ترخيص من البلدية، مشددة على أن الاجهزة الرقابية البلدية ستقوم برفع وإزالة المقرات والاعلانات فوراً.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا