كميات كبيرة من الأضاحي في السوق ( تصوير سعد هنداوي )


الشريطية يحكمون قبضتهم على سوق الأضاحي

عمليات شراء واسعة وسط غياب الزبائن... وتخوفاتهم من إغراق السوق يوم النحر

  • دلالون: الأضاحي متوافرة بكثرة ولا نتوقع أن تشهد ارتفاعاً أيام العيد 

  • مواطنون:  الحكومة مطالبة بحماية المستهلك من احتكار التجار ورفع الأسعار

فيما يترقب المستهلكون مؤشر أسعار الأضاحي انتظارا ليوم النحر، يقوم «الشريطية» يوميا بعمليات شراء واسعة للأضاحي، تمهيدا لاحتكارها والتحكم بأسعار بيعها قبل العيد بيوم على أمل أن ترتفع الأسعار ويحقق فوائد مضاعفة.
 مغامرة الشريطية، التي رصدتها «الراي» أمس في صفاة الاغنام في محافظة الجهراء الذي يعد من أكبر أسواق الأغنام في الكويت، قد تكون لها عواقب عكسية، حسب ما قاله أحد الدلالين الذي لم يخف تخوفه من أجواء السوق، بسبب توافر كميات كبيرة من الأضاحي التي تصل من المملكة العربية السعودية والأردن وغيرهما من الدول يوميا، وبالتالي لن تكون هناك جدوى اقتصادية نافعة ماديا للاحتكار.
المستهلكون الغائبون عن ممارسة الشريطية غير المشروعة قد يصطدمون بقائمة أسعار غالية إن لم تتحرك الجهات الحكومية الرقابية للحد منها، فعلى الارض، شهد سوق الأغنام في محافظة الجهراء صباح أمس اعتدالا في أسعار الأضاحي نتيجة توافر كميات كبيرة من مختلف أنواع الاضاحي، وسط غياب شبه كامل من المستهلكين الذين فضلوا الشراء قبل العيد بيوم تمهيدا لذبح الاضحية فور شرائها.
 وفي رصد للاجواء وأسعار الاضاحي في سوق الاغنام في محافظة الجهراء، التقت «الراي» مع عدد من الدلالين والمواطنين، فقال الدلال طلال الفارس إن «أسعار الأضاحي، متفاوتة وتختلف حسب نوع الأضحية، من 58 دينارا إلى 110، فهناك النعيمي المحلي والنعيمي السعودي والأردني، والشفالي، والجورجي، والسوق متوافر فيه كل الانواع والإقبال كبير من الشريطية في مغامرة، بالسوق قد يرتفع أو يهبط، وفق توافر الأضاحي، وهو ما يجعل عمل الشريطية في الشراء من قبيل المغامرة».
 أما الدلال محمود المصري فقال إن «الامور طيبة والحلال متوافر بكثرة، والكل بإذن الله سيذبح الأضاحي، فالاغنام بانواعها متوافرة بكثرة وأسعارها رخيصة.
وأشار إلى أن الاسعار في هذا العام في متناول المستهلك نتيجة توافر الاغنام المستوردة من الخارج التي تصل بشكل يومي، من السعودية أو غيرها، ولم يحصل أي تلاعب بالاسعار من قبل الدلالين، مشيراً إلى أن التلاعب قد يكون في بيع الانواع من الأغنام المستوردة، على أنها اغنام محلية، وهذا غش واضح واستغلال لبعض المواطنين الذين قد يفتقدون معرفة الانواع. ونصح المصري الذين لا يستطيعون التفرقة بين الاضحية العربية والمستوردة، الاستعانة بأهل الخبرة في الشراء، تفاديا للغش.
 من جانبه، قال تركي المرسال إن ظاهرة ارتفاع اسعار الاضاحي تتكرر كل موسم ولا حلول لها حتى يومنا هذا. وطالب الجهات الحكومية الحد من التلاعب في الاسعار، خلال إيجاد مراكز بيع معتمدة تليق بالمواطنين، فعندما تدخل السوق تجد البائعين يسحبونك من كل صوب ليعرض عليك ما هو موجود لديه من الاغنام وبعضهم يرفع الاسعار إضافة إلى أن هناك عشوائية في عمليات البيع وغيابا كاملا للتنظيم، تنيجة ضعف الرقابة على السوق إلى جانب عدم توافر الاشتراطات الصحية والتي لا تخلو من الاوبئة والامراض وما تجلبه تلك الاغنام من الخارج.
 من جانبه،قال مشعل الشمري إن ارتفاع سعرالاعلاف يعود إلى أن تجارا معينين يحتكرون السوق، في ظل غياب الجهات المسؤولة التي لم تضع حلولا لحل هذه المشكلة واحتكارها من قبل الدلالين الذين يتحكمون بالسوق والمواطن هو الضحية.
وزاد ان ارتفاع اسعار الاضاحي في الوقت الحالي يعد أمرا طبيعيا يحصل كل موسم وذلك بسبب زيادة الطلب، وايضا بسبب الاحتكار، اضافة الى ارتفاع السعر في البلد نفسه، حيث كان له الاثر في ارتفاع السعر.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا