بطولات سياسية

قبل الجراحة

البطولات عادة تبدأ بتوزيع الفرق إلى مجموعات...
المجموعات غالباً ما يتم توزيعها حسب المناطق الجغرافية، أو حسب قوة الفرق...
تلعب الفرق في ما بينها، وجمهور كل فريق يمني نفسه بالفوز... فالفوز هو وحده الذي يرضي الجماهير...
الجماهير لا يهمها جمال اللعب أو نظافته إنما الفوز هو مطلبها الأول والأخير... وكما يقول المثل الشهير «الذي تكسب به العب به».
الخسارة تعني باختصار إقالة المدرب... وأن يخرج أحد المسؤولين ويعلن أنه يتحمل الخسارة، ويبقى في منصبه معززاً مكرماً «طال الله في عمره»....
بعد انتهاء دوري المجموعات وتأهل الفرق إلى النهائيات، تبدأ مباريات خروج المغلوب... الفائز يستمر في البطولة وله فرصة للوصول إلى المباراة النهائية... والمغلوب يخرج من البطولة... التاريخ يشهد أن هناك فرقاً خسرت وخرجت وتم قتل أحد اللاعبين....!
الآن نأتي لوضعنا... يبدو أن وضعنا السياسي مقارب جداً لأي بطولة رياضية... وضعنا السياسي الآن وصل إلى مرحلة خروج المغلوب... المنتصر سينتقل إلى المرحلة المتقدمة، أما الخاسر إما أن يبتعد عن الساحة السياسية بإرادته أو أن النيابة في انتظاره... و بالأدوار المقبلة ستكون الأحداث عبارة عن مباريات تكسير عظم.... مباريات كما يقول شيخ المعلقين لا تقبل القسمة على اثنين... هكذا هي الأحداث أو هكذا خيل للبعض... أحداث الأدوار الإقصائية دائماً تأتي بالمفاجآت... تكون مفاجآت سارة للمنتصر وجمهوره .... أما الخاسر فالجميع في انتظار إقالة المدرب...
ويجب ألّا ننسى أبداً أن في كل بطولة، الجميع ينتظر معرفة من هو الحصان الأسود لهذه البطولة....
وهل باستطاعة هذا الحصان الأسود الفوز في البطولة... لكن الذي يقلق أكثر هو كثرة المراهنات وتدخل مكاتب المراهنات في نتائج المباريات... حتى أصبحنا نسمع عن مكاتب مراهنات تتلاعب بالنتائج...
هذه نبذة مختصرة عن وضعنا الـ... فمن سيفوز....؟

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا