مي حريري


مي حريري لـ «الراي»: تنازلت عن حضانة ابنتي... لمصلحتها

حوار / «أنا مكسورة... ونعيش وسط غابة»

عجزتُ عن أن أنتزع من ابنتي الهاتف... بينما والدها  فعل ذلك

كل ما أتمناه ألا يحرمني والدها منها  وأن نظلّ على تواصل دائم...  خصوصاً أنها تنام في حضني  منذ ولادتها

راغب علامة دعاني  إلى الغناء...  لكنني كنتُ حزينة ولم أتمكن  من إمساك الميكروفون

«جسمي حلو وبيلبقلي  شو ما لبستْ»  ولا شيء يحرق قلوبهم  سوى جسمي  ... ماذا أفعل لهم؟

«برافو على وائل كفوري... نفّس ومنيح اللي حكي لأنه كان رح يبجّ»

وائل صديقي ونلعب «التنس» معاً... وهو إنسان أصيل وحقيقي جداً والوحيد الذي لا يأتي على سيرة الناس

وائل جسار طيّب وليس خبيثاً ويحبّ من قلبه... وهو في الأساس كتلة مشاعر

أحبّ مايا دياب كثيراً لأنها طيبة... وتقوم بمصلحتها ولا تتدخل بأحد


أعلنتْ الفنانة اللبنانية مي حريري قبل أيام عدة عن أنها تنازلت عن حضانة ابنتها سارة لوالدها أسامة شعبان، لما فيه من مصلحة لها.
حريري التي أقدمت على هذه الخطوة مُرْغَمَةً، قالت عبر «الراي» إنها وجدتْ أن ابنتها أصبحت في سنّ تحتاج إلى وجود أب إلى جانبها، خصوصاً أنها أصبحتْ في الـ 13 من عمرها، أي في سنّ المراهقة. ولكن مي تعاني الآن من ابتعاد ابنتها عنها ولا سيما أنها تربّت في حضنها وكانت تُلازِمها كظلّها.
حريري تحدّثتْ أيضاً في الحوار عن صداقاتها في الوسط الفني، وأشادت بوائل كفوري «فهو صديقي وإنسان أصيل وحقيقي جداً والوحيد الذي لا يأتي على سيرة الناس»، مثنيةً على وائل جسار «فهو طيّب وليس خبيثاً ويحبّ من قلبه وهو في الأساس كتلة مشاعر ولا يعطي سوى المحبة والإخلاص»، واصفةً راغب علامة بأنه فنان راقٍ ومحترَم. كما أعربت عن محبّتها لمايا دياب «فهي فنانة في حالها لا تتدخّل في أمور أحدٍ وتقوم بمصلحتها».

●  ما الأسباب التي دَفَعَتْك للتخلّي عن حضانة ابنتك سارة؟
- كل ما أريده أن تكون سارة بخير، وأنا أريد مصلحتها. عصر التكنولوجيا جَعَلَنا نفقد القدرة على السيطرة على الأولاد، وسارة تحتاج إلى أبٍ بجانبها. سارة صارت صبية وتتمتع بالشكل الحسن وقامة ممشوقة، ونحن نعيش وسط غابة ومن الطبيعي أن أخاف عليها. اتخذتُ قراري مع أنني أعاني كثيراً حتى أنني فقدت 5 كيلوغرامات من وزني وكل هذا لا يهمّني، فالمهمّ ألا يلحق الأذى بأولادي.
●  كم تبلغ سارة من العمر؟
- 13عاماً.
●  وهل تقبّلتْ فكرة العيش مع والدها؟
- طبعاً. سارة على تواصُلٍ دائم مع والدها. أنا امرأة ذكية وأعرف كيف أُبْقي الأب في خيال أولادي، مع أنني أنا مَن أقوم بتربيتهم. وفعلتُ مع سارة كما فعلتُ مع ملحم جونيور تماماً، حيث كنتُ أحدثه دائماً عن والده (الموسيقار الراحل ملحم بركات).
●  اللافت أنك حاربتِ كثيراً من أجل الحصول على حضانتها؟
- هذا صحيح، لكن الأولاد بحاجة إلى حضن الأب أيضاً. الأم والأب مُجْتَمِعان هما اللذان يساهمان في تكوين شخصية الطفل. الأم هي العنصر الأساسي في الطفولة، وابنتي دخلتْ في عمر المراهقة، وهي في حاجة إلى والدها. لكننا منفصلان، ووجوده ضروري في حياتها في هذه المرحلة. مثلاً، أنا عجزتُ عن أن أنتزع منها الهاتف، بينما والدها فعل ذلك. كل ما أتمناه ألا يحرمني منها، وأن نظلّ على تواصل دائم، خصوصاً أنها تنام في حضني منذ ولادتها.
●  ألم تتصل بك منذ أن سافرتْ إلى والدها؟
- طبعاً، ولكن الأمر يحتاج إلى وقت كي أستطيع أن أتجاوز غيابها. والدها طلب مني أن أقسو قليلاً على قلبي كي تتمكن من التأقلم مع الجو الجديد. أعيش معاناة، ولكن مصلحة سارة فوق كل اعتبار. أنا مكسورةٌ وأعيش حرقة كبيرة.
●  تعيشين مع جونيور حالياً؟
- بل جونيور يعيش لوحده في بيته في كفرحباب، ولديه حياته الخاصة.
●  فنياً ماذا تحضّرين؟
- بعد الأغنية المغربية طرحتُ أغنية عراقية، وسأحيي هذا الشهر مهرجاناً في قلعة حلب وفي 21 من الشهر الجاري أيضاً لديّ حفل في المغرب.
●  هل الفنّ يمكن أن يواسيك ويلهي عن العائلة؟
- أبداً، لا شيء يمكن أن يعوّض عن العائلة. الفنّ هو فشة خلق. عندما تواجدتُ في حفل راغب علامة كانت ابنتي سارة معي قبل أن تغادر إلى والدها، وهو دعاني إلى الغناء ولكنني كنت حزينة ولم أتمكن من إمساك الميكروفون.
●  ولكنكِ تعرضتِ للانتقادات بسبب فستانك القصير، خصوصاً عندما دعاك إلى المسرح؟
- «جسمي حلو وبيلبقلي شو ما لبستْ». أهتمّ بنفسي ورشاقتي وأمارس الرياضة، وكل عائلتي تفعل مثلي. هذه انتقادات سخيفة ولينظروا ماذا يفعل غيري. لا شيء يحرق قلوبهم سوى جسمي، ماذا أفعل لهم؟ جمالي نعمة ونقمة.
●  وكيف كان جمالك نقمةً بالنسبة إليك؟
- بسبب الانتقادات السلبية التي أقرأها عندما أنشر صوري. مَن تكتب تعليقات مماثلة تكون إنسانة شريرة، ولا أعرف كيف يمكن لأي شخص أن يدخل على حساب فنان وأن يكتب تعليقاً سلبياً بهدف إيذاء الآخر.
●  ما رأيك بحجاب أمل حجازي؟
- هي قامت بما تمليه عليها قناعاتها. أنا إنسانة وأخاف الله بطريقتي. أمل إنسانة طيبة، وهي لم تؤذ أحداً في يوم من الأيام، وارتدتْ الحجاب لأنها كانت على قناعة بذلك.
●  هل شاهدت إطلالة وائل كفوري في برنامج «تخاريف» والتي تحدّث فيها عن الزواج والخيانة والغدر والنميمة والحسد؟
- «برافو... هو نفّس ومنيح اللي حكي لأنه كان رح يبجّ». أحب وائل، وهو صديقي وأعرف كيف يفكّر وكيف هي حياته. وعندما يتطرّق إلى هذه المواضيع، فهذا يعني أن قلبه «مليان». هو الإنسان الوحيد الذي لا يأتي على سيرة الناس، وحقيقيّ جداً. هو جاري وصديقي ونلعب تنس معاً. نحن أصدقاء مقرّبون منذ فترة بعيدة، وأعرف نفسيته جيداً، وهو إنسان أصيل ولا يختلط بأحد. ووائل جسار طيّب أيضاً، كما أنه ليس خبيثاً ولا يحب النميمة والتحدث عن الآخرين، ويحبّ من قلبه، وهو في الأساس كتلة مشاعر ولا يعطي سوى المحبة والإخلاص، ولا يعرف الغيرة والحسد و«تركيب الأفلام» والانشغال بالآخرين.
●  ومَن يلفتك أيضاً في الوسط؟
- راغب علامة إنسان محترم وراقٍ وهو صديق وأحبه كثيراً. كما أحبّ مايا دياب كثيراً لأنها طيبة، وهي جارتي وبحالها وتقوم بمصلحتها ولا تتدخل بأحد.
●  هل تشعرين بأنك مُحارَبة فنياً؟
- لا أهتمّ للحروب. لا شيء يؤثّر بي. الله معي ولا شيء يهمّني. أحييتُ حفلات عدة في المغرب وأذربيجان. من أين يعرفونني في أذربيجان!
●  من خلال أعمالك؟
- هذا صحيح.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا