عبدالسلام محمد


عبدالسلام محمد لـ «الراي»: صوتي... تذكرة وصولي إلى الجمهور

حوار / يحضر باقة أغنيات «سنغل» سيطرحها في الوقت المناسب

 «صوتي هو التذكرة التي أملكها للوصول إلى الناس».
 هكذا عبَّر الفنان الشاب عبدالسلام محمد عن ثقته بصوته، متخذاً منه جسراً للعبور إلى جمهوره، مردفاً: «لستُ غائباً عن الساحة بالمعنى الحرفي، بل إنني أبحث دائماً عن الأفضل كي أقدمه إلى الجمهور»!
 «الراي» تحاورت مع محمد، سائلة إياه عن السبب الكامن وراء غيابه في الفترة الماضية عن الساحة الغنائية، وعدم طرحه حتى أي أغنية «سنغل»، فأكد أن جديده المقبل سيكون مجموعة من الأغاني «السنغل» سيطرحها في الوقت المناسب، نافياً أنه يعتزم طرحها ضمن ألبوم غنائي، معتبراً ذلك «خسارة فلوس على الفاضي»، ومردفاً أنه لا جديد لديه على صعيد إحياء الحفلات الغنائية الجماهيرية، مبرراً الأمر بتركيزه أكثر على صنع الأغاني والألحان.

● ما السبب وراء غيابك عن الساحة في الفترة الأخيرة؟
- هو ليس غياباً بالمعنى الحرفي، بل يمكن القول إنني أبحث عن الأفضل و«الشيء الزين»، كي أقدمه إلى جمهوري، وكما تعلم من يريد هذا الأمر فعليه أن يصبر ويتأنى، وألا يتسرع إلى أن يجده، فإرضاء الجمهور مسألة صعبة وتحتاج إلى التعب والبحث.
● وهل الجديد المقبل سيكون عبارة عن «سنغل» أم «ألبوم غنائي»؟
- بالطبع سيكون عبارة عن مجموعة من الأغاني الـ «سنغل» والتي سأقوم بطرحها في أوقات مختلفة ومناسبة لها، والسبب في ابتعادي عن جمعها كلها في ألبوم غنائي واحد أنني أراه (خسارة فلوس على الفاضي).
● وماذا عن جديدك من حيث التعاونات على صعيد التلحين مع فنانين آخرين؟
- لدي اتفاقات تجمعني مع كوكبة من كبار فناني وفنانات الخليج، لكنني أفضل عدم الكشف عن أسمائهم حالياً، إلى أن نفرغ من وضع اللمسات النهائية على كل الأعمال الفنية، ونتسلمها تمهيداً لطرحها.
● هل تعتبر فترة الصيف في الكويت توقيتاً ميتاً بالنسبة إلى طرح أغانٍ «سنغل» أو لإحياء حفلات غنائية؟
- ليس صحيحاً بالمرة، إذ إن فصل الصيف أفضل موسم للحضور في الساحة الغنائية مقارنة ببقية الفصول الثلاثة، لأنه في هذه الفترة يعيش أغلبية شرائح المجتمع فترة من الراحة والاستجمام، ويبحثون عن كل ما هو جديد فنياً وغنائياً للترفيه عن أنفسهم.
● أين أنت من الحفلات الغنائية الجماهيرية التي تقام في الكويت أو دول الخليج؟
- ليس هناك أي جديد في هذا الشأن حالياً، وربما يكون السبب أن تركيزي منصب أكثر على صنع الأغاني والألحان.
● كمغنٍّ شاب، هل تعتبر أن حقك مهضوم إعلامياً؟
- كلا، لا أرى نفسي مظلوماً إعلامياً على الإطلاق، كما أن حقي ليس مهضوماً، إذ إن جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في بلدي الكويت تواكب كل جديد لي وتحرص على معرفته أولاً فأولاً، لذلك يمكنني القول إنني «واصلني حقي وزيادة»، وهذه كلمة حق يجب أن أقولها، ومن وجهة نظري لا يوجد أحد مظلوم فنياً إلا من يظلم نفسه بنفسه.
● هل أنت من الفنانين الذين يحرصون على تغيير «اللوك» الخاص بهم بين الحين والآخر؟
- لستُ من هؤلاء الفنانين الذين يُولون أهمية كبرى وأساسية للمظهر الخارجي، ولعل الكثيرين يلاحظون أن شكلي هو ذاته لم يتغير منذ أن بدأتُ مشواري الغنائي، لكنني في الفترة الأخيرة قررتُ الاشتراك بأحد الأندية الصحية، فبصراحة «أبي أعدّل جسمي»، للحفاظ على صحتي ولياقتي لا أكثر. فأنا مقتنع بأنني مغنٍّ، ووسيلتي الأساسية التي ستوصلني إلى جمهوري هي صوتي الذي أعتبره تذكرة العبور الوحيدة إلى الناس، بجانب الحضور في الحفلات الغنائية و«الستيج» الذي أعتبره فحصاً لكل من يقف فوقه، كي يكشف مَن الفنان الحقيقي ومَن الفنان الذي يعتمد أكثر على الشكل والمظهر.
● كيف ترى التعاون بين جيل الشباب اليوم؟
- أراه في أحسن حالاته، وكل يوم في تطور وزيادة، على سبيل المثال جميع أعمالي المقبلة جمعتني خلالها تعاونات مع زملائي الشباب، كما سبق لي أن قدمت أغنيةً كلمةً ولحناً بعنوان «اشفي غليله» لزميلي الفنان بدر الشعيبي، وقد غنيتها معه أيضاً، ولو أنك زرتَ أياً من الاستديوهات الموجودة في الكويت فستجد تجمّعاً من جيل الشباب الذين يتبادلون التعاون بعضهم مع بعض، حتى لو كان العمل لا يخصّهم، وهذا يدل على مدى الحب والترابط في ما بينهم، وهذا لا ينفي أنهم يخوضون معاً منافسة شريفة ويتمتعون بها، من دون كراهية أو حسد، لذلك أقول إن جيل الشباب الغنائي في الكويت هو عنصر ثراء للساحة الفنية الغنائية.
● بعيداً عن الاستديوهات وأجواء الغناء والتلحين... هل فكرتَ في الارتباط والزواج؟
- لا أُخفيك القول بأنني لستُ رافضاً الأمر بتاتاً، بل على العكس فإن نية الزواج موجودة، لكن كما تعلم، ويعلم الجميع، الأمر كله مرهون بالقسمة والنصيب.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا