رضا متوسطاً القطان والصالح في المؤتمر الصحافي (تصوير نايف العقلة)


«الصحة»: لا كورونا ولا كوليرا في الكويت

فحوصات مُخالطي الكوري المُصاب بالأول سلبية... ووقف دخول مواد غذائية من إحدى دول الجوار

  • مصطفى رضا: نتابع وضع دولة مجاورة انتشر فيها الكوليرا واتخذنا إجراءات احترازية 

  • ماجدة القطان: آخر حالة «كورونا» سجلت بالكويت كانت في 2014 ولم يسجل بعدها أي إصابة حتى الآن 

  • مصعب الصالح: ليس لدينا أي حالات مشتبهة بأمراض الإسهال الخطرة  مثل التيفويد أو الكوليرا

كشف وكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا أن نتائج الفحوصات الطبية لمخالطي الوافد الكوري الجنوبي ومخالطي مخالطيه، جاءت جميعها سلبية وخالية من الاصابة بمرض «كورونا» الذي تم تشخيص اصابته به بعد وصوله الى العاصمة سيول.
وأكد رضا، في مؤتمر صحافي عقده أمس، عدم تسجيل أو رصد أي حالة إصابة أو اشتباه بالكوليرا في الكويت بعد الأنباء عن حالات اشتباه بالاصابة بالمرض في إحدى دول الجوار، مشيراً إلى أن «حرص الوزارة على سلامة المواطنين والمقيمين، دفعها لتوجيه القطاعات ذات الاختصاص بالوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى بالدولة، لاتخاذ اجراءات احترازية لمنع وصول مثل هذه الأمراض للكويت، ومنها ايقاف دخول أي مواد غذائية من تلك الدولة في الوقت الراهن بشكل موقت وحتى اشعار آخر».
وأوضح أنه «بعد إعلام الوزارة من قبل مركز اللوائح الصحية الدولية لجمهورية كوريا الجنوبية بإصابة مواطن كوري جنوبي بمرض كورونا، وتشخيصه بعد وصوله سيول آتياً من الكويت، عبر إحدى الدول الشقيقة، قامت الوزارة فوراً، وحسب ما هو متبع بالبروتوكولات الخاصة بهذا الشأن، برفع حالة الجهوزية لدى قطاعاتها المختلفة، خاصة قطاع الصحة العامة، وقامت الفرق الطبية التابعة للصحة العامة بفحص كل مخالطي المواطن الكوري ومخالطي مخالطيه في مختبر الصحة العامة، وكانت كل النتائج سلبية، وسيستمر قطاع الصحة العامة بمتابعة أوضاع المخالطين ومخالطيهم وذلك للاطمئنان على اوضاعهم الصحية».
وبيّن ان وزارة الصحة ممثلة بقطاع الصحة العامة كانت على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية والهيئات التابعة والمنبثقة منها، وذلك ضمن أطر التعاون المشترك والبروتوكولات الخاصة بالدول الاعضاء لهذه المنظمة، وذلك إعمالاً لمبدأ الشفافية وقد أشادت المنظمة العالمية بجهود الوزارة وخاصة قطاع الصحة العامة وجهوزيتها للتعامل مع الحدث.
من جهتها، قالت وكيل الصحة العامة الدكتورة ماجدة القطان ان الوزارة ليس لديها ما تخفيه في أي خبر يتعلق بالأمراض المعدية، لأن الوقاية من الامراض هي تعاون مشترك ما بين قطاع الصحة العامة والمجتمع وهو يعتمد على كمية الوعي وثقافة المجتمع. وكشفت عن الاجراءات الاحترازية التي قامت بها الوزارة لمنع وفادة مرض «الكوليرا» بعد المعلومات عن حالات اشتباه بالمرض في احدى الدول المجاورة، موضحة انه «لا يتم الاعتماد على المعلومات ولكن كان هناك اتصال مع منظمة الصحة العالمية حيث لم يكن هناك أي إعلان من المنظمة بهذا الشأن».
واشارت القطان الى ما قامت به الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية الاخرى من ايقاف قدوم أي مواد غذائية وما تقوم به الوزارة ممثلة بقطاع الصحة العامة بالتوعية الزائرين بأهمية التأكد من مأمونية الغذاء والماء، والنصح بتأجيل السفر لحين انتهاء موسم تكاثر تلك الامراض. كما بيّنت أنه «تم كإجراء وقائي بحصر المخالطين للمهندس الكوري في السكن او العمل، وتم توجيههم الى مستشفى العدان وتزويد المستشفى بجميع المواد المخبرية وحتى امس كانت جميع العينات سلبية».
ولفتت الى ان آخر حالة بمرض كورونا في الكويت كانت في 2014 ولم يتم تسجيل أي اصابة بالمرض بعدها وحتى الآن، مجددة التأكيد أن «الوزارة ليس لديها معلومات تخفيها وان جميع المعلومات موجودة على موقع منظمة الصحة العالمية وهناك التزام في الكويت بنقلها إليه، لأننا نعمل ضمن منظومة متكاملة حيث ان وفادة الامراض بلا حدود والعالم اصبح كأنه دولة واحدة».
من جهته، جدد رئيس وحدة الاوبئة في وزارة الصحة الدكتور مصعب الصالح تأكيد عدم وجود أي حالات مشتبه بإصابتها بأمراض الاسهال الخطرة، سواء التيفويد أو الكوليرا، لافتاً في سياق آخر الى ان جميع المخالطين للمواطن الكوري ليس بينهم اي اصابات ومن ظهر عليه أي أعراض مختلفة تم فحصهم مخبرياً والتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا وانما فيروسات اخرى بسيطة كنزلات البرد وغيرها.
وفي السياق نفسه، تحدثت رئيس مركز اللوائح الصحية الدولية في وزارة الصحة سندس القبندي عن الاجراءات والاتصالات التي تمت بين المركز والجهات المعنية بشأن المصاب الكوري. ولفتت رئيس قسم الصحة العامة في منطقة الاحمدي الصحية الدكتورة شيماء العوضي الى الاجراءات التي قام بها القسم لفحص المخالطين للمريض الكوري.

وكيل «الصحة» استقبل سفير كوريا الجنوبية

استقبل وكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا، أمس، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الكويت هونغ يونغكي، واستعرض الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون التي تربط البلدين في مختلف المجالات وتناميها في ظل التوجيهات الحكيمة لقادة البلدين الصديقين وخاصة في المجال الطبي.
 وبحث الجانبان علاقات التعاون المشترك بينهما، لفتح آفاق جديدة من العمل المثمر في مجالات تبادل الخبرات الطبية والزيارات المشتركة بين الاطباء المختصين في كلا البلدين. كما تناول اللقاء محاور عدة بشأن التعاون الصحي بين الكويت وكوريا الجنوبية لدعم وتعزيز علاقات التعاون والشراكة للاستفادة من الخبرات الطبية ببرامج ومشاريع وزارة الصحة لتطوير الرعاية الصحية الكاملة والشاملة بالبلاد.

من المؤتمر

متابعة حالة الكوري في بلاده

أكد وكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا أن الوزارة تتابع حالة المريض الكوري الذي اكتشفت حالة «كورونا» معه في بلاده، مع سفير جمهورية كوريا الجنوبية، مشيراً إلى ان المعلومات تؤكد أن حالته مستقرة وفي تحسن مستمر. وقال رضا ان المريض إذا تماثل للشفاء بشكل تام، وأكدت الفحوصات سلامته فإنه لا يوجد ما يمنع من دخوله الكويت.

مصدر الإصابة لم يحدد

أكد رئيس وحدة الاوبئة في وزارة الصحة الدكتور مصعب الصالح انه حتى الآن لم يتم تحديد مصدر اصابة المصاب الكوري بمرض كورونا، لافتا الى ان الاعراض ظهرت عليه بعد 10 ايام، فيما فترة حضانة المرض 14 يوماً، ولهذا هناك فرص كبيرة انه قد يكون نال العدوى خارج الكويت. وأوضح ان نسبة الاصابة بمرض كورونا عالميا بلغت 2235 حالة، وان نسبة الوفيات بلغت نحو 30 في المئة وان الاصابات الاكثر خطورة تطول كبار السن.

التحقيق بوفاة «درة» بدأ... وإعلان النتائج بشفافية

أكد وكيل وزارة الصحة الدكتور مصطفى رضا أن التحقيقات الفنية للجنة التحقيق في وفاة الطفلة درة الحرز بدأت أمس.
وقال في تصريح صحافي على هامش المؤتمر «ان الوزارة قامت بتشكيل لجنة تحقيق فنية فورية عقب وفاة الطفلة بتعلميات مباشرة ومن وزير الصحة وسيتم اليوم (أمس) البدء باجراءات التحقيقات الفنية من قبل فريق فني رفيع المستوى مشترك ما بين كلية الطب في جامعة الكويت، واستشاريين من اصحاب الكفاءة والخبرة من وزارة الصحة».
وأضاف: «سننتظر نتائج التحقيق، وسيتم الاعلان عنها بشفافية كاملة وسترفع نتائجه الى الجهات ذات الاختصاص وإن وجد اي تقصير أو إهمال فسيتم تطبيق كافة العقوبات المقررة واتخاذ كل الاجراءات القانونية في هذه الحالات»، متقدماً بخالص التعازي لأهل الطفلة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا