مارادونا يريد رؤية الشمس ... في عرين كارتلات المخدرات

  • 12 سبتمبر 2018 12:00 ص
  •  29

كولياكان - أ ف ب - وصف «أسطورة» كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا قراره بتدريب فريق دورادوس الذي يلعب في الدرجة الثانية المكسيكية، بولادة جديدة بالنسبة له بعد أعوام من الإدمان، وذلك مع تقديمه رسميا، اول من امس، كمدرب جديد له.
وأثار قرار مارادونا، الذي صارع علنا إدمانه على المخدرات والكحول والبدانة، بالاشراف على هذا الفريق الاستغراب كونه سيتواجد في عرين كارتلات المخدرات المكسيكية، وبالتحديد ولاية سينالوا.
لكن في أول مؤتمر صحافي له في دورادوس، وصف بطل مونديال 1986 وظيفته الجديدة بأنها بداية صحية جديدة بعد «مرض» طويل، في إشارة الى ما مرّ به في الماضي.
وقال: «أريد منح دورادوس ما خسرته عندما كنت مريضا طوال 14 عاما. الآن أريد أن أرى الشمس، أريد أن أذهب الى السرير في الليل. لم أكن أذهب حتى الى الفراش. لم أكن أعرف حتى ما هي الوسادة. لهذا السبب قبلت العرض».
والعودة الى المكسيك تحمل ذكريات جميلة لمارادونا (57 عاما) لأن لقبه العالمي الوحيد تحقق فيها في 1986، لكن تواجده في كولياكان سيكون محط اهتمام، لاسيما أن المدينة معروفة بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات، ومنها يتحدر أحد أكبر التجار خواكين «إل تشابو» غوزمان، المسجون في الولايات المتحدة.
كما أن دورادوس، الـ 13 من أصل 15 فريقا في الدرجة الثانية، مملوك من عائلة هانك المتهمة بصلاتها مع تجار المخدرات.
لكن مارادونا شدّد على أن تركيزه سيكون على كرة القدم، واصفا انضمامه الى دورادوس بأنه «أفضل لحظة في حياتي»، موضحا: «أريد أن أقضي وقتا طويلا (مع الفريق). يمكن للناس أن يقولوا الكثير، كنت في انحدار الى أسفل التل، كنت آكل نفسي (بسبب الادمان)، كانت خطوة الى الوراء، وكرة القدم خطوة الى الأمام. كل ذلك تغيّر بفضل بناتي».
ومع ابتسامة، تسلم مارادونا قميص دورادوس وعلى ظهرها رقمه القديم 10، وقال ممازحا الصحافيين إنه «مستعد لغناء أي أغنية تريدون مني».
وكشف أنه رفض عروضا من رئيسَي بوليفيا وفنزويلا، رفيقيه إيفو موراليس ونيكولاس مادورو، لتدريب منتخبي بلديهما.
وفي طريقه الى الملعب، قام بتحميل مقطع فيديو في حسابه على «انستغرام» شكر فيه معجبيه، قائلاً: «عاشت كنيسة مارادونا».
وسيكون من المثير للاهتمام متابعة رد فعل الجمهور المكسيكي على التعاقد مع مارادونا بعد الموقف الذي صدر عنه في يونيو، عندما اعتبر بأن المكسيك لا تستحق استضافة  مونديال 2026 مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا. لكن الأرجنتيني حاول مصالحة المكسيكيين، مبررا: «الناس يقولون: تحدثت بالسيئ عن المكسيك!، لكني أرغب في أن تكون المكسيك قادرة على مقارعة ألمانيا وبلجيكا من الند الى الند، ولا أريدها أن تستمر في اللعب بمستوى السلفادور، مع كل الاحترام للسلفادور».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا