قص شريط افتتاح معرض «صنع أيدينا» (تصوير بسام زيدان)


اللواء الزعبي: كشف المشمولين بالعفو يُقدّم للديوان الأميري أول يناير

«قريباً افتتاح معهد تطبيقي داخل السجن»

  • - لمنظمات حقوق الإنسان أن تزور «الإصلاحية» بأي وقت فنحن نطبق المعايير العالمية كافة

كشف وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء فراج الزعبي، أن عدد المشمولين بالمكرمة الأميرية السامية بالعفو لهذا العام يتراوح بين 600 إلى 700 سجين من مواطنين ووافدين.
وأعرب الزعبي عن الأمل في كلمة له على هامش معرض «صنع أيدينا» السابع، والذي اقامه قطاع المؤسسات الإصلاحية بسوق شرق أمس، في أن يصدر مرسوم العفو الأميري قبل العيد الوطني ويكون الإفراج يوم العيد الوطني، لا سيما وأنه تم وضع القواعد وصدق عليها وزيرا الداخلية والعدل، وشكلت لجنة لمطابقة القواعد على السجناء وسيقدم الكشف أول يناير للديوان الأميري للشؤون القانونية للتدقيق عليه.
وقال إن أعداد المفرج عنهم هذه السنة أقل من المعتاد، وذلك لأن العام الماضي كان العدد أكبر حيث بلغ 2800 سجين، ما بين افراج فوري وتخفيض، مؤكدا أن وزارة الداخلية تولي متعاطي المخدرات اهتماماً خاصاً، بحكم أن المتعاطي مريض ويجب أن يتعالج ولا يعاقب.
كما كشف عن السعي خلال الفترة الحالية لافتتاح معهد تطبيقي داخل السجن لتعليم السجناء، مشيرا إلى أن الهدف من المنتجات المعروضة تشغيل السجين في ما يفيده ويعود عليه بالمنفعة، بإنتاج مشغولات مميزة تتكفل وزارة الداخلية بموادها الأساسية، ويوضع عليها هامش ربح 30 في المئة، والربح والقيمة كلها تؤول إلى خزينة الدولة في الشؤون المالية.
وأضاف أن لدى القطاع موظفين مختصين ومحترفين في المشاغل والحياكة «ونقوم بتشجيع السجناء أصحاب المهن والهوايات المميزة في إنتاج هذه المشغولات المعروضة، لإبراز الدور الإصلاحي للمؤسسات الإصلاحية والهوايات والإجادة اليدوية والقدرات الإنتاجية لدى السجناء والموظفين داخل السجن، متمنياً الاستمرار في هذا المعرض سنوياً وتكون المنتجات مميزة ومختلفة عن السابقة، إضافة إلى استقبال مقترحات المواطنين لمساعدة السجين على قضاء وقته، بما هو مفيد عبر موقع وزارة الداخلية».
وأشار الزعبي إلى رعاية السجين من خلال إصلاحه والبحث له عن العفو، وعن أي حق من حقوقه القانونية، داعيا منظمات حقوق الانسان إلى زيارة المؤسسات الإصلاحية في أي وقت يشاؤون، «فنحن نطبق كل المعايير العالمية، حيث وصلنا في داخل السجون إلى افتتاح مخيمات في الساحات الداخلية خلال فترة الزيارة، لكي يرتاح فيها السجين بالهواء الطلق، ويبتعد عن أجواء السجن».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا