علي القطان


القطان لـ «الراي»: آلية جديدة لصرف الأعلاف المدعومة ... والشرائح الإلكترونية حدَّدَتْ مستحقيها وأوقفَتْ الهدر

لقاء / نائب مدير «الزراعة» لقطاع الثروة الحيوانية كشف عن تركيب 765 ألف شريحة جديدة على الغنم والإبل السنة الماضية

  • جارٍ تنفيذ محجر الخيل بمساحة 10 آلاف متر مربع في أمغرة 

  • لارتفاع أسعار اللحوم أسباب عدة منها شح المراعي وارتفاع أسعار الأعلاف وقلة المستورد  من أستراليا 

  • في النصف الأول من 2018 استوردنا 418 ألف رأس غنم و391 عجلاً و219 رأس إبل  و340 رأس خيل 

  • نستورد الأغنام من إيران وجورجيا وأرمينيا  ... ومنافذ جديدة من أذربيجان وجيبوتي قريباً 

  • استيراد الأغنام من العراق ممنوع لوجود أمراض مستوطنة فيها 

  • في الكويت 28 ألف بقرة و1.150 مليون رأس من الأغنام و52.7 مليون رأس من الدواجن واكتفاء ذاتي من بيض المائدة 

  • الاستيراد الشخصي مسموح للمواطنين ومواطني مجلس التعاون بما لا يزيد على 100 رأس للغنم و3 للإبل 

  • نعمل على السماح للأطباء البيطريين الكويتيين  بفتح عيادات خاصة  والعمل مساءً

أكد نائب مدير عام الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، لقطاع الثروة الحيوانية، الدكتور علي القطان أن القطاع استفاد كثيراً من وضع شرائح إلكترونية على الحلال، إذ استطاع أن يحدد من خلالها أصحاب الحلال الحقيقيين، إضافة إلى ضبط ومنع هدر الأعلاف المدعومة، وكشف السرقات التي تتم في الأغنام والتوصل لبيان أصحاب الابل في إصابات حوادث السيارات وتحركات ونقل الحيوانات.
وقال القطان، في لقاء مع «الراي»، إن أعداد الشرائح الجديدة التي تم تركيبها سنة 2017 بلغت 765.323 شريحة، نافياً وجود أي تلاعب في استخدام الشرائح، إذ يتم تركيب الشريحة في جسم الحيوان تحت الجلد، ولها رقم لا يتكرر وهناك فرق تابعة لقسم الخدمات الوقائية التابع لادارة الصحة الحيوانية تقوم بالخروج والمعاينة والتدقيق على المعاملات وقراءة الشرائح بعد تركيبها.
وعن قضية محاربة الكلاب الضالة، بيّن القطان أنه تم تشكيل فرق خاصة تابعة لإدارة الصحة الحيوانية لمكافحة الكلاب وغيرها من الحيوانات الضالة في مختلف المناطق، بما ذلك المناطق الزراعية، وسيتم زيادتها الى 6 فرق بدءاً من السنة المقبلة، مشيرا إلى التوجه لتفعيل قرار استيراد الكلاب من الخارج الذي يسمح للمواطن باستيراد كلب واحد كل سنة، للقضاء على الظاهرة.
وذكر أن من بين المشاريع المستقبلة، إنجاز ادارة الصحة الحيوانية المخطط الرئيسي لمحجر الخيل الذي تبلغ مساحته 10 آلاف متر مربع، وهو الآن قيد التنفيذ. وعزا ارتفاع أسعار اللحوم إلى ارتفاع أسعار الاعلاف، إضافة إلى شح المراعي الخضراء الذي ينعكس سلباً على أسعار اللحوم، خصوصاً أن 70 في المئة من تكلفة أي مشروع حيواني تكون في الغذاء، كما أن قلة الاغنام المستوردة من أستراليا لها دور في ارتفاع أسعار اللحوم.
وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

● ما دور قطاع الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للزراعة؟
- دور إدارة الصحة الحيوانية يقتصر على الحفاظ على صحة الحيوان ومنع انتشار الأمراض والحد منها، ومراقبة الخدمات البيطرية وإصدار الشهادات الصحية وأذونات الاستيراد ومتابعة مزارع الدواجن الانتاجية وصرف اللقاحات، واستقبال بلاغات المراجعين والإشراف على المحاجر البيطرية وتسجيل اللقاحات البيطرية وإصدار شهادات الصقور وتطبيق اتفاقية «السايتس» في ما يخص الحيوانات.
● لماذا يعاني قطاعكم من عدم توافر الأدوية الخاصة بالتطعيم وغلاء أسعارها وتوزيعها بالواسطة؟
- بخصوص الأدوية الخاصة بالتطعيم فيعتمد توفيرها على المبالغ المتوافرة في الميزانية السنوية المعتمدة من قبل الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وأسعارها تعتمد على طلب السوق والمصدر كما هو الحال مع الأدوية البشرية، فنجد في بعض دول مجلس التعاون أسعارها أرخص منها في دولة الكويت، حيث أن تصنيع وتخزين هذه المنتجات مكلف، مع العلم أن الهيئة توفر التحصينات الرئيسية كالجدري والحمى القلاعية ومرض النيوكاسل بالدواجن وطاعون المجترات الصغيرة وغيرها من اللقاحات المجانية ضمن الميزانية المحددة للهيئة.
● كم عدد الحيوانات المستوردة خلال النصف الأول من السنة الحالية؟
- استوردنا 418 ألف رأس غنم، و391 عجلاً، و219 رأساً من الإبل و340 رأساً من الخيل، و649 رأساً من الماعز خلال النصف الأول من السنة الحالية.
● ما الأسباب التي تؤدي الى إعادة بعض الارساليات؟
- بعضها ليست حاصلة على إذن استيراد مسبق وموافقة من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وبعضها تكون مخالفة للبيانات المذكورة في إذن الاستيراد، كالنوع والعدد والدولة وظهور أعراض مرضية على الارسالية بما يتعارض مع ما هو مذكور في الشهادة الصحية.
● هل هناك معايير في رفض تصدير بعض الحيوانات؟
- التصدير في الكويت مرهون بوضع السوق المحلي، فإذا رأينا أن سوق الغنم مثلاً متوافر به أعداد كافية للاستهلاك المحلي فلا يُمنع من تصديره، أما إذا شح السوق فالأكيد أنه يمنع التصدير وهو هدف أساسي من أهداف الهيئة في المحافظة على الثروة الحيوانية، وهذه السنة تم السماح بتصدير الأغنام إلى دول مجلس التعاون الخليجي بالتوافق مع سماح المملكة العربية السعودية بتصدير الأغنام للكويت.
● ما المشاريع المستقبلية لقطاع الثروة الحيوانية؟
- إن إدارة الصحة الحيوانية أنجزت المخطط الرئيسي لمحجر الخيل والذي تصل مساحته إلى 10 آلاف متر مربع، وهو الآن قيد التنفيذ في منطقة أمغرة، بهدف تسهيل دخول وخروج الخيل للمشاركة في الأنشطة المتنوعة في الكويت.
● هل لديكم ضباط اتصال مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية؟ وما دورهم؟
- نعم لدينا ضباط اتصال مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية بثمانية مواضيع تتعلق بقطاع الثروة الحيوانية، ودورهم مع المنظمة هو التنسيق ومتابعة التوصيات الخاصة بهم والمرتبطة بالمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والعمل وفق معايير الاستيراد والتصدير التي تصدرها المنظمة للمحافظة على الثروة الحيوانية وتمنع انتشار الأوبئة.
● ما مدى استفادتكم من نظام الشرائح التي توضع في الأغنام والأبقار والإبل؟
- تمت الاستفادة من نظام الشرائح التي توضع في الأغنام والأبقار والإبل، وذلك لبيان أصحاب الحلال الحقيقيين وضبط ومنع هدر الأعلاف المدعومة، ولبيان السرقات التي تتم في الاغنام والتوصل لبيان أصحاب الابل في إصابات حوادث السيارات وتحركات ونقل الحيوانات، حيث تم تركيب نحو 765 ألف شريحة جديدة خلال السنة الماضية.
● ما صحة أن هناك تلاعباً في استخدام الشرائح؟ وهل تم اكتشاف حالات من ذلك؟ وما الإجراءات المتبعة مع المخالفين؟
- لا يوجد تلاعب في استخدام الشرائح، إذ أن الشريحة يتم تركيبها في جسم الحيوان تحت الجلد ولها رقم لا يتكرر وهناك فرق تابعة لقسم الخدمات الوقائية التابع لإدارة الصحة الحيوانية تقوم بالخروج والمعاينة والتدقيق على المعاملات وقراءة الشرائح بعد تركيبها.
● برأيك ما أسباب ارتفاع اسعار اللحوم بالكويت؟
- تعتمد أسعار اللحوم على العرض والطلب والسوق العالمي، وأيضاً ارتفاع أسعار الاعلاف له دور كبير في هذا الموضوع، وشح المراعي الخضراء ينعكس سلباً على أسعار اللحوم خصوصاً ان 70 في المئة من تكلفة أي مشروع حيواني تكون في الغذاء، بالاضافة إلى أن تنوع استخدام اللحوم بأصناف الغذاء يشجع على استهلاكها الادمي حيث انها مصدر غني بالبروتين، كما ان قلة الاغنام المستوردة من أستراليا لها دور في ارتفاع اسعار اللحوم.
● لماذا لا يتم فتح باب الاستيراد من دول الاتحاد الاوروبي؟
- باب الاستيراد من الاتحاد الاوروبي مفتوح، ولكن ضمن شروط وضوابط قبل الموافقة على الاستيراد، ويتوجب على صاحب العلاقة والدولة المصدرة الالتزام بهذه الشروط.
● هل هناك نية لفتح باب استيراد الأغنام من دول أخرى؟
- يتم الاستيراد من إيران وجورجيا وأرمينيا، ونبحث الاستيراد قريباً من أذربيجان وجيبوتي، اما بخصوص الاستيراد من العراق فعليه حظر لوجود أمراض مستوطنة فيه. وقد عملت الهيئة على فتح منافذ جديدة للاستيراد بعد إغلاقها سنوات عدة، للمحافظة على الأمن الغذائي بضبط السوق وعدم زيادة الأسعار.
● كم عدد الأبقار والاغنام والدواجن في الكويت؟
- لدينا في الكويت 28 ألف رأس من الابقار، و1.150.766 رأساً من الأغنام، و52.741.702 رأساً من الدواجن بالاضافة إلى ان الكويت لديها اكتفاء ذاتي من بيض المائدة و40 في المئة من اللحوم البيضاء.
● ما دور المحاجر البيطرية؟ وهل لديكم خطة لتطويرها؟
- المحاجر البيطرية هي خط الدفاع الأول لمنع دخول الامراض الى أرض الكويت، وحالياً لدينا 5 محاجر على المنافذ البرية، ومحجر داخلي في العبدلي للأبقار، وهناك محجر خاص للخيل قيد الانشاء في أمغرة، تم تصميمه على مستوى عال، وسيستوعب ما لا يقل عن 75 رأس خيل سيساعدنا في ما يتعلق بالمشاركات الدولية وتنقلات الخيل من الكويت أو إلى خارجها. نحن نقوم بمهامهنا على اكمل وجه في مكافحة الامراض والعدوى، وذلك عبر منع دخولها الى أرض الكويت، فالأمراض لها طابع اقليمي، بعضها مختص بقارات وأقاليم معينة وغير متواجد في أخرى.
والإجراءات المحجرية وقائية، ولكننا نلزم صاحب الحيوان بالكشف البيطري من الدول المصدرة عبر الجهاز البيطري الحكومي، الذي يقوم ضمن الاختصاصات البيطرية بفحص الحيوان والتأكد من سلامته حسب اشتراطاتنا، وبعد أن يقوم بهذا نمنحه إذن الاستيراد.
●  ما تقييمكم لوضع الصحة الحيوانية في الكويت وتصنيفها عالمياً في ما يتعلق بالأمراض والأوبئة؟
- الوضع الصحي بخصوص الأمراض والاوبئة بدولة الكويت مستقر، وهذا يتطلب جهداً من الدول المجاورة والاقليم والدول الاخرى، وكلما كافحت هذه الدول الامراض قلّت فرصة انتشارها وانتقالها، كما هو معمول لمكافحة الآفات النباتية حيث تمت مكافحتها في أماكن نشأتها لضمان عدم انتقالها الى الدول الاخرى.
● ما دوركم في حماية الحيوانات المهددة بالانقراض؟
- تقوم ادارة الصحة الحيوانية بتطبيق اتفاقية «السايتس» من خلال الهيئة العامة للبيئة حيث انها هي الجهة المعنية بذلك.
● هل لديكم دور في الاشراف على سوق الطيور في الري؟
- لدينا تنسيق بين الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروية السمكية وبلدية الكويت تمهيداً لتسلم السوق والاشراف عليه إشرافاً كاملاً.
● هل الاستيراد الشخصي مسموح للاغنام؟
- نعم الاستيراد الشخصي مسموح به للمواطنين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وبما لا يزيد على 100 رأس للغنم و3 رؤوس للابل.
● يلاحظ انتشار الحيوانات المفترسة في الشوارع والبيوت والاستراحات، فما إجراءاتكم تجاه أصحابها؟ وهل دخلت البلاد بصفة رسمية؟
- أي شخص يملك حيواناً مفترساً لم يتم التصريح له بالاستيراد ويقوم بإيوائه، يعتبر مخالفاً لقرار حيازة الحيوانات رقم 735 لسنة 2013.
● ما المشاريع المستقبلية لقطاع الثروة الحيوانية؟
- آخر مشروع تم توزيعه هو مشروع كبد لتربية الأبقار وإنتاج الحليب وتسمين العجول وزراعة الأعلاف الخضراء على مساحة 3 ✕ 4.5 كيلومتراً مربعاً، حيث يحتوي على 48 قسيمة بمتوسط مساحة 1600 متر مربع لكل مزرعة.
ولدى قطاع الثروة الحيوانية مشاريع أخرى، إما تنتظر موافقة الجهات المختصة وإما تنتظر الميزانية وإما تحت التنفيذ ومنها مشروع الدجاج اللاحم بالشقايا، ومشروع توسعة مشروع كبد لتربية الأغنام والماشية باجمالي 753 قسيمة مقسمة على 4 قطاعات حيث يوجد بها 60 قسيمة خدمات ومحطة مياه عذبة.
● بعد جولاتكم في قسائم المربين هل اكتشفت مخالفات؟ وما أنواعها؟ وما الاجراءات التي اتخذت بحق المخالفين؟
- هناك رقابة صارمة على القسائم المخالفة وبالفعل تم إعطاء ضبطيات وتحويلها الى التحقيقات حيث الاجراءات القانونية وتم قطع التيار الكهربائي عن تلك القسائم المخالفة وغلق الملف بالشؤون والبعض منها صدر بها قرار بالسحب وإلغاء التراخيص. وأنواع تلك المخالفات هي استغلال القسيمة في غير الغرض التي خصصت من اجله (كورش ومستودعات وسكن للعمالة) وجميعها تم اتخاذ الاجراءات القانونية ضدها.
● كم عدد المربين المستحقين لدعم الأعلاف والمبلغ المصروف لهم السنة الماضية؟
- عدد المربين هو 78 ألفاً و187 حسب عدد شهادات التحصين الصادرة من ادارة الصحة الحيوانية. ودعم الأعلاف يبلغ 11.800.000 دينار، مستقطع منها 450 ألفاً لدعم العجلات، والمتبقي لدعم الاعلاف 11.350.000 ودعم الحليب 3.100.000.
● هل هناك نية لزيادة الدعم؟
- تقوم الهيئة بإدراج مبالغ الدعم بناء على الدراسة التي يتقدم بها المختصون بالقطاع، وعلى سبيل المثال لذلك طلب القطاع 20 مليوناً لدعم الاعلاف للسنة المالية 2018/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 2019 الا أن وزارة المالية اعتمدت فقط 11.800.000 دينار. كذلك أدرجت الهيئة في ميزانيتها 2018/‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 2019 مبلغ 5.800.000 د.ك، إلا أن وزارة المالية اعتمدت فقط 4.200.000 د. ك، وهذا من دون شك له الاثر السلبي على الانتاج.
● يشتكي أهالي كثير من المناطق من ظاهرة الكلاب الضالة ولايوجد هناك آلية واضحة من قبلكم للتعامل معها؟
- إن ظاهرة الكلاب الضالة هي ظاهرة عالمية وتعاني منها الدول المجاورة لأسباب متنوعة. وقد تعاملت الهيئة معها من خلال تشكيل فرق تتلقى البلاغات الرسمية الواردة لها من الصحة الحيوانية في منطقة الفروانية حيث يتم رصد مكان تجمع الكلاب والقبض عليها وتسليمها إلى الصحة الحيوانية للتعامل معها، وأؤكد أن تكاثر هذه الحيوانات الضالة مرده إلى توافر من يعطيها الطعام والمأوى سواء من أهالي المناطق السكنية أو من المطاعم في المناطق الصناعية.
● يطالب الأطباء البيطريين بتشجيعهم للعمل بعد الدوام والسماح لهم بفتح عيادات خاصة، ما رأيكم؟
- نحن نشجع الموظف الكويتي ونقدم له كل الحلول والدعم لرفع مستواه الفني والمادي، ولذا سأقدم اقتراحاً في لجنة التراخيص الصحية في الهيئة العامة للزراعة للسماح للأطباء البيطريين الكويتيين بفتح عيادات خاصة والعمل بعد الدوام واكتساب الخبرة التي تعود بالنفع على موظفي الهيئة من خلال تدريبهم واكسابهم المواهب الفنية الخاصة بتلك المهنة، علما أن الهيئة يعمل بها 30 طبيبا بيطريا.
● ما دوركم في منع استيراد الحيوانات المفترسة؟
- لدينا قانون واضح نمنع بموجبه استيراد الحيوانات المفترسة والخطرة والقرود إلا بشروط وضوابط خاصة، وكل من لديه حيوان مفترس فهو مخالف للقانون.
● ما أبرز ملامح الآلية الجديدة لصرف دعم الأعلاف؟
- ستطبق قريباً الآلية الجديدة حتى تصل الأعلاف المدعومة لمستحقيها الحقيقيين، ومن أبرز ملامحها تقنين التوكيلات الخاصة ووضع ضوابط لها بحيث يكون صاحب التوكيل على كفالة المستحق للدعم أو له علاقة مباشرة معه كالابن أو الأخ، بالاضافة الى تفعيل ضوابط الهيئة في صرف الدعم تشجيعاً منها لاصحاب الحلال الفعليين وتوفير كمية الاعلاف المدعومة وبالسعر المناسب لتحقيق الهدف الرئيسي وهو الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء.

قضايا زراعية

813 قسيمة للتوزيع

كشف نائب مدير عام الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لقطاع الثروة الحيوانية، الدكتور علي القطان، عن النية لتوزيع قسائم وجواخير بعد توقفها منذ 2013، مشيراً إلى ان هناك توسعة لمشروع كبد لتربية الاغنام والماشية بإجمالي 813 قسيمة، بواقع 753 قسيمة تربية و60 قسيمة خدمات من مجارش ومساجد ومزاد أغنام وسوق للصفاة ومحطة مياه عذبة وذلك بعد اعتماده من الجهات المختصة.

43 طبيباً بيطرياً

قال القطان إن عدد الأطباء المرخصين والعاملين في الهيئة العامة للغذاء والتغذية يبلغ 43 طبيباً بيطرياً، والمؤهل الدراسي لأي منهم هو شهادة البكالوريوس في الطب البيطري.

كلب لكل مواطن سنوياً

أوضح القطان أن الإدارة تعمل على مكافحة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي تسببت في رعب الاهالي، حيث تم تشكيل فرق خاصة لمكافحة الكلاب وغيرها من الحيوانات الضالة في مختلف المناطق بما ذلك المناطق الزراعية وستتم زيادتها الى 6 فرق بدءاً من السنة المقبلة، ويتم التعامل مع تلك الكلاب حسب الضوابط الصحية.
واضاف أن من وسائل مكافحة الكلاب الضالة، تفعيل قرار واشتراطات استيراد الكلاب من الخارج، بحيث يسمح للمواطن باستيراد كلب واحد كل سنة.

الضبطية القضائية مطلب

علّق القطان على موضوع الضبطية القضائية للتعامل مع محلات بيع الحيوانات، بالقول: «طلبنا من الجهات المختصة منح بعض موظفينا صفة الضبطية القضائية لاستخدامها في متابعة محلات بيع الحيوانات لتبيطق اشتراطات لجان حقوق الحيوان ومعاقبة المتجاوزين».

خدمات قطاع الصحة الحيوانية

ذكر الدكتور علي القطان أن إدارة الصحة الحيوانية تضم المستشفيات والصيدليات والمنشآت البيطرية، وقد تمت خصخصة هذا القطاع مع الاشراف على عمله من خلال إصدار الرخص ورصد الملاحظات وتسجيل محاضر إثبات المخالفة الواقعة وغيرها. كما أن هناك خدمات تقدمها الهيئة للمربين بالمجان مثل وجود 10 آبار مياه قليلة الملوحة في كبد ووجود مستوصف بشري داخل مراقبة حظائر كبد والذي خصص لوزارة الصحة قسيمة بمساحة 2500 متر مربع لبناء مستوصف عليه، كما أن هناك أسواقاً مركزية ومطاعم ومحطة بنزين وقسائم لبيع الاعلاف ومستلزمات الماشية ومستشفيات بيطرية وخدمات تقدم للمربين بكبد.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا