دينزل واشنطن وكولن فاريل


«رومان الموقّر»... أزمة الضمير والقوانين!

عرضه «ستديو الأربعاء» بالتعاون مع نادي الكويت للسينما

عرض فريق «ستديو الأربعاء» التابع لنادي الكويت للسينما، وبرعاية رابطة الاجتماعيين الكويتية الفيلم الأميركي «رومان الموقر»، سيناريو وإخراج دان غيلوري، ومن بطولة دينزل واشنطن وكولن فاريل وكارمن إجوجو وتوني بلانا، شيلي هينج، أماندا وارن.
بدأ الفيلم برسالة يكتبها ويقرأها رومان على الانترنت، يعترف فيها باختراقه القوانين الأميركية، وبتخليه عن المثالية التي دائماً ما كان حريصاً عليها. ثم يروي كيف قام باختراق القوانين وكيف تربّح من خلال هذه المخالفة، وأن اعترافه بذنبه بداية عودته إلى الطريق الصحيح.
بعد هذا المشهد يعود بنا لأحداث القصة فـ«رومان جي إسرائيل» وهو رجل قانون يعمل في مؤسسة قانونية لدى أستاذ جامعي تتلمذ على يديه في الجامعة، إلا أن رومان كان منعزلاً لا يحب الظهور والتعامل مع الآخرين، وكان يمتلك مهارات كثيرة وذاكرة ساعدته في استيعاب القوانين الأميركية، وعندما أصيب صاحب المؤسسة القانونية بأزمة قلبية، دعت رومان الحاجة إلى البحث عن عمل في مكان آخر، ومن ثم التحق بالعمل عند شريك أستاذه، والمتسبب في هدم المؤسسة القانونية السالف ذكرها. هنا بدأ احتكاك رومان مع الجمهور بشكل مباشر، ورغم تمسك رومان بالمبادئ العليا والمثالية البالغة، لكنه قبل مبلغاً قدره مئة ألف دولار نظير الإدلاء بمعلومات تساهم في القبض على قاتل، وهذا العمل مخالف للقانون، لأن رومان هو المحامي المسؤول عن القضية، والمدافع عن القاتل!
 ومنذ هذه اللحظة وهو يظهر بشخصية نقيض شخصيته المثالية، فقد غيّر طريقة ملابسه وقام بتقصير شعره، ليشعر باختلاف الحياة من حوله. ولأن الطبع يغلب التطبع، فقد عاد رومان إلى صوابه وأعلن توبته وقام برد المبلغ الذي حصل عليه نتيجة مخالفة القانون، ولكن المتهم علم بأن رومان هو من أدلى بالمعلومات التي تدينه، فأسرع بإرسال من ينتقم منه، ويقوم بقتله، وعند مقتله ترك حقيبته التي جمع فيها كل ما يتعلق بـتصحيح المسار القانوني للمؤسسات الأميركية، وما يراه في حاجة إلى التغيير، وقد أخذ هذه الحقيبة وما بها من أوراق ليستكمل ما بدأه رومان، بعد أن تأثر بشخصية رومان وصار أكثر مثالية والتزاماً.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا