«بلومبرغ»: «مؤسسة البترول» قد تقرر دمج وحدات أعمالها في 4 كيانات ضخمة

«تعيد تقييم خطط إنفاق بـ 500 مليار دولار»

انخفاض الأسعار وتقليص الإنتاج... أسباب رئيسية لإعادة التقييم


نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة، أن مؤسسة البترول الكويتية، تعمل حالياً على إعادة تقييم خططها لإنفاق نحو 500 مليار دولار في استثمارات رأسمالية، لافتة في الوقت عينه إلى أنها قد تقرر مع نهاية هذا العام دمج وحدات أعمالها الثماني لتصبح 4 وحدات ضخمة فقط بهدف الترشيد.
ولفتت الوكالة إلى وجود عوامل عدة أدت إلى إقدام «المؤسسة» على مراجعة خطط إنفاقها، ومنها انخفاض أسعار النفط، وتقليص الكويت لإنتاجها وفقاً لاتفاقية منظمة (أوبك)، علاوة على إعادة تقييمها لإيجاد وضع أفضل في كيفية إنفاق الأموال.
وكانت «البترول» قد أعلنت خلال العام الماضي، أنها ستنفق نحو 500 مليار دولار على مشاريع رأسمالية حتى عام 2040.
وذكرت «بلومبرغ» أن «المؤسسة» تسعى إلى التوسع على مستوى التكرير وقطاع البتروكيمايات، في وقت تعرض فيه مؤشر مزيج برنت لتراجع بواقع 28 في المئة منذ أكتوبر الماضي.
وأوضحت الوكالة أن «البترول» قد تقوم بدمج الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفيك) وشركة ناقلات النفط، والشركة الكويتية لنفط الخليج، والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة في وحدات أكبر، كجزء من إستراتيجيتها طويلة المدى، مشيرة إلى أن الاندماج المحتمل لا يزال بحاجة إلى موافقة حكومية.
ووفقاً للمصادر، فإن اندماج الشركات التابعة لمؤسسة البترول قد يستغرق نحو عامين، مبيّنة أن عملية تقييم خطط الإنفاق ستشمل مراجعة الاستثمار في النفط الثقيل، الذي يتميز بتكلفته المرتفعة في الإنتاج.
ووفقاً للوكالة فإن «البترول» تستهدف إنتاج نحو 85 ألف برميل يومياً من هذا النوع من النفط بحلول 2020 أو 2021، كما أنها تستثمر في تطوير مستودعات الخام الثقيل.
وكانت المؤسسة قد أعادت هيكلة الإدارة العليا في جميع وحداتها الثمانية، خلال وقت مبكر من الشهر الجاري، كما قامت بتعيين رؤساء تنفيذيين بالإنابة فقط في بعض الوحدات ما يمهد الطريق لاندماج داخلي محتمل.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا