مصدر صحي: لا خطأ طبياً في وفاة مواطنة بمركز العيسى

«حصل تشابك جراء حزن أحد أقربائها»

بدّد مصدر صحي ما أشيع عن وفاة مواطنة جراء خطأ طبي في مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء، مؤكداً أن اشتباك أحد أقربائها مع العاملين في المركز كان بسبب حزنه على المتوفاة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن وزارة الصحة أعدت تقريراً عن الواقعة سيكون على طاولة الوزير الدكتور باسل الصباح، اليوم، كما أنها ستفتح تحقيقاً  لحفظ حقوق الأطراف كافة، رغم أن التقرير الأولي للوفاة يؤكد أن الوفاة طبيعية.
وقال المصدر لـ«الراي» إنه «تم استدعاء الشرطة فور تهجم قريب المواطنة على موظفي المركز وتطاوله بالسب عليهم، على الرغم من أنه لا يوجد ما يشير إلى وجود خطأ طبي تسبّب في الوفاة، إذ كانت تعاني من أمراض عدة، من بينها فشل كلوي وقصور في وظائف صمامات القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وقد أدخلت المركز لتبديل قسطرة الغسيل الكلوي الموجودة في وريد العنق الأيسر، وأجريت لها العملية تحت تأثير مخدر موضعي وبإشراف من أطباء التخدير، إلا أنه بعد الانتهاء من العملية حدث توقف حاد ومفاجئ لوظائف القلب، وتم القيام على الفور بجميع إجراءات الإنعاش المتعارف عليها من قبل أطباء التخدير والعناية المركزة، وقد عاد النبض والضغط بعد عشر دقائق من الإنعاش، ولمدة عشر دقائق، ثم حدث بعد ذلك توقف القلب مرة أخرى، ولم تستجب لجميع وسائل الإنعاش، وفارقت الحياة».
وفي وقت استنكر فيه المصدر ما بدر من المعتدي، رجح أن يكون تصرفه ناتجاً بالدرجة الأولى عن الحزن الشديد الذي سيطر عليه، فورعلمه بوفاة قريبته.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا