جيفة معزاة تجرّها سيارة أثارت صدمة مرتادي «المواقع»

كانوا يظنونها «كلباً حياً يتعرض للسحل»

 ظنوها كلباً حياً... فتبين أنها معزاة نافقة!
 فقد أكد مصدر أمني لـ «الراي» أن مقطع الفيديو الذي انتشر أمس وأحدث ضجة واسعةً في المواقع الإعلامية على الإنترنت، وتظهر من خلاله سيارة تمضي على طريق الدائري السابع وتبدو كأنها تعذب وتسحل خلفها كلباً وهو لايزال على قيد الحياة، إنما هو أمر غير صحيح، وأن حقيقة الأمر تختلف تماماً عما تردد ونشر.
وأزاح المصدر الستار عما وراء الموقف، بقوله: «إن رجال أمن البيئة تمكنوا من الاهتداء إلى صاحب المركبة، وأخضعوه للتحقيق، ليتضح أنه غير كويتي، وأنه يملك قطيعاً من المعز، وقد نفقت معزاة من القطيع، على إثر مرضها في مخيمه ببر الدائري السابع، وتحولت إلى جيفة متعفنة ملأتها الديدان، فقرر أن يبعدها عن المكان، فربطها في ذيل سيارته، قاصداً أقرب حاوية من حاويات بلدية الكويت الموزعة في المناطق البرية».
 المصدر أكمل «أن صاحب المعزاة قال إنه تحاشى أن تتسخ سيارته بديدان الجيفة وروائحها، فقرر أن يربطها بحبل ويسحبها داخل المنطقة البرية إلى حاوية قريبة، لكنه نسي (وفقاً لادعائه) وخرج على طريق الدائري السابع، ولم ينتبه إلى أنه لا يزال يجر الجيفة خلفه على أسفلت الشارع».
وذكر المصدر «أن رجال شرطة البيئة كانوا قد استدلوا على سائق السيارة، واستدعوه للتحقيق، قبل أن يحيلوه إلى مخفر الظهر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه بسبب مخالفته لقانون البيئة».
وكانت منظمات دولية ومحلية تُعنى بحماية حقوق الحيوانات ونشطاء قد أعربوا عن استنكارهم وصدمتهم، فور تداول المقطع، وأدانوا الفعل الذي ظنوا أنه يتعلق بسحل كلب على قيد الحياة خلف سيارة متحركة، منهم رئيس منظمة ألييانز في الكويت ودول الخليج (وهي منظمة دولية مختصة برعاية وحماية الحيوانات الأليفة) بدر الصايغ. كما علقت الناشطة في مجال حقوق الحيوان رئيسة فريق (رفق) للحيوان هند السبت، قائلة إن «سحل الحيوان على الطريق لا يختلف عن تسميمه أو ضربه حتى الموت، وهي جريمة تحدث يومياً ولكن بطريقة أخرى وبمكان آخر وليس أمام الناس».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا