جانب من ندوة القدس


مؤرخون مصريون: يجب نشر ثقافة «القدس عربية»

خلال ندوة نظمتها إدارة الشعب واللجان
  • 13 يناير 2018 12:00 ص
  • الكاتب:| القاهرة ـ من رانيا البحراوي |
  •  11

اتفق عدد من الأكاديميين والمؤرخين المصريين، على أهمية اعتبار القضية الفلسطينية، قضية «أمن قومي عربي»، وذلك في ندوة أقامها المجلس الأعلى للثقافة في مصر، بعنوان: «القدس عربية... القدس بين الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية»، والتي نظمتها إدارة الشعب واللجان برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مؤكدين أنه من الضروري توحد القوى الفلسطينية، واستمرار النضال، ونشر ثقافة الاهتمام بالقضية الفلسطينية.
وقال مقرر لجنة التاريخ في المجلس الدكتور جمال شقرة: «منذ أن أُعلن وعد بلفور المشؤوم، إلى هذه اللحظة الراهنة، والتاريخ يشهد أن مصر تقف بكل ما أوتيت من قوة مع العروبة، وضد الصهيونية العالمية، وهذه ثقافة يجب انتشارها وامتدادها، للتأكيد على أهمية القضية لدى الأجيال الصغيرة والشابة».
وأشار إلى أن مصر تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية أمن قومى مصرى، كما أوضح أن المتأمل فى تاريخ المنطقة سيجد مصر شوكة فى حلق الصهيونية العالمية منذ القدم، وكان الثمن غاليًا من دماء أبنائها الذين استشهدوا فى مواجهات عديدة ضد الكيان الصهيونى وداعموه، وذلك بداية من حرب 1948، مرورًا بالعدوان الثلاثى على مصر عام 1967، أكثر من 100 ألف شهيد مصرى ارتقت أرواحهم لبارئها فى خضم تلك المواجهات العنيفة.
وتحدث الاستاذ في كلية الآداب، في جامعة عين شمس الدكتور أحمد عبداللطيف حماد حول اليهود وتزييفهم للحقائق التاريخية، مشيرًا إلى أنهم قاموا بدس تاريخهم المزيف ضمن صفحات «التوراة».
واشار إلى عدم الدقة فى ترجمة «التوراة» إلى العربية، وأكد أن النص العبرى احتوى على ما يعنى بأن موسى عليه السلام خرج ومعه أخلاط كثيرة من الناس، وفى الترجمة العربية وردت: موسى عليه السلام خرج ومعه جمع كبير من الناس، وهو ما ينبغى الوقوف عنده لأنه يحول المعنى بشكل كبير ويخدم فكرة الدولة الصهيونية.
وأوضح الاستاذ في كلية الألسن في جامعة عين شمس الدكتور منصور عبدالوهاب، أنه يتحدث عن الأساليب الإسرائيلية لتهويد القدس، وأن النضال الفلسطينى انتهى برحيل المناضل ياسر عرفات، وأن أساس تفوق اللوبي الصهيوني في الأوساط العالمية هو تصدير أفكارهم من خلال منظومة إعلامية وفنية منظمة تنتشر في العالم أجمع.
وضرب المثل بما استطاع الكيان الصهيوني الوصول إليه من إقناع عالمي؛ بأن القدس هي مدينة الأديان الثلاثة، وفي حقيقة الأمر هي فكرة مغلوطة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا