الإفراج عن آسيا بيبي ونقلها إلى موقع آمن في باكستان

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم الخميس أن المسيحية آسيا بيبي التي تمت تبرئتها من تهمة التجديف وحكم الإعدام بعد ثماني سنوات في السجن، أطلق سراحها لكنها لا تزال في باكستان بعد أن نقلت جوا خارج مدينة مولتان حيث كانت مسجونة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد فيصل تقارير إعلامية ذكرت أن آسيا بيبي غادرت البلاد مؤكدا لوكالة فرانس برس «إنها لا تزال في باكستان».

وأثار الإفراج عن آسيا بيبي، وهي أم لخمسة، غضبا فوريا من حزب إسلامي متشدد هدد بشل مظاهر الحياة في جميع أنحاء البلاد باحتجاجات في الشوارع إذا لم تعدل المحكمة عن قرار الإفراج عنها.

وتنطوي الإساءة للنبي محمد على عقوبة إعدام إلزامية في باكستان.

وأبلغ ثلاثة من مسؤولي الأمن «رويترز» في وقت مبكر، اليوم الخميس، أن بيبي (53 عاما) أفرج عنها من سجن في مولتان وهي مدينة بإقليم البنجاب في جنوب البلاد.

وأضاف المسؤولون الثلاثة الذين تحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم أنه جرى نقلها إلى مطار قرب العاصمة إسلام باد لكنها كانت تحت الحماية بسبب التهديدات على حياتها.

وأكد محامي بيبي، الذي هرب من البلاد بعد حكم المحكمة العليا وسعى هذا الأسبوع للجوء لهولندا، أنها لم تعد في السجن.

وقال المحامي سيف الملوك لرويترز عبر الهاتف من هولندا «كل ما أستطيع قوله هو أنه أُفرج عنها».

وقال متحدث باسم حزب حركة لبيك الذي خرج إلى الشوارع بعد حكم المحكمة العليا إن الإفراج عنها ينتهك اتفاقا مع حكومة رئيس الوزراء عمران خان لإنهاء الاحتجاجات.

وأضاف الناطق إيجاز أشرفي لرويترز «يشعر نشطاء حزب حركة لبيك بالاستياء لأن الحكومة خرقت اتفاقها مع حزبنا. الحكام أظهروا عدم أمانتهم».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا