الإمارات تربط الحل في اليمن بوقف تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين

اعتراض «بالستي» أطلق في اتجاه جازان
  • 16 مايو 2018 12:00 ص
  •  26

عواصم - وكالات - أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد التزام بلاده بالتوصل لاتفاق شامل لإنهاء الصراع في اليمن مع دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاءات أجراها، ليل أول من أمس، في واشنطن مع كل من نظيره الأميركي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون.
وشدد عبدالله بن زايد على أن «تعطيل قدرات إيران على تهريب أسلحة متطورة إلى (الحوثيين في) اليمن بما فيها الصواريخ المستخدمة في مهاجمة السعودية يعد من الشروط الأساسية للتوصل لأي حل يتم عبر التفاوض».
من ناحية ثانية، اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، أمس، صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات من داخل الأراضي اليمنية باتجاه جازان.
وأوضح الناطق باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي إنه تم رصد الصاروخ الذي أطلق من قبل الميليشيات بطريقة متعمدة من محافظة صعدة باتجاه مدينة جازان، جنوب المملكة، «لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان».
وأشار إلى أن «قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض الصاورخ وتدميره ونتج عن ذلك تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية من دون أن ينتج عن ذلك أي إصابات».
وكان التحالف أعلن، ليل أول من أمس، أنه تم إطلاق 6 صواريخ بالستية خلال أسبوع من مناطق حوثية.
وعلى الأرض، تكبّدت الميليشيات خسائر بشرية جديدة في جبهات محافظة صعدة، بالتزامن مع تقدم الجيش الوطني على جبهة الساحل الغربي باتجاه مدينة زبيد جنوب محافظة الحديدة.
وأفادت مصادر عسكرية في الجيش الوطني أن نحو 30 عنصراً من الميليشيات، قتلوا بينهم القيادي الحوثي حميد بغوش الفديع، المكنى «أبو مالك»، قائد محور علب - باقم شمال محافظة صعدة بغارات لطائرات التحالف.
وشهدت جبهة الساحل الغربي تطورات متلاحقة وتقدما للجيش الوطني عبر المحور الساحلي في مديرية التحيتا، حيث أحكمت القوات سيطرتها على مواقع جديدة في المديرية، كما تقدمت قوات الشرعية إلى غرب مدينة زبيد بعد إحكامها السيطرة على منطقة الفازة ومنطقة الغويرق التي حررتها وأمنتها بشكل كامل، بدعم من مروحيات الأباتشي التابعة للتحالف.
وأكدت مصادر ميدانية أن عشرات الانقلابيين قتلوا في مديرية التحيتا، بينهم القيادي الحوثي محمد الذويبي المقرب من زعيم التمرد عبدالملك الحوثي، كما لقي قتل قيادي آخر يكنى «أبو خليل» بغارات لطائرات التحالف في منطقة الحسينية بمديرية بيت الفقيه.
على صعيد آخر، بدأت ميليشيات الحوثيين استنفاراً أمنياً واستخباراتياً لملاحقة معارضي مشروعها الانقلابي في المناطق اليمنية التي لا تزال تحت سيطرتها، وخصوصاً في العاصمة صنعاء.
وكشفت مصادر يمنية أن رئيس ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى» للانقلابين مهدي المشاط وجّه جهازي الاستخبارات الخاضعين لسيطرة الميليشيات في صنعاء (الأمن القومي والأمن السياسي) بالقبض على جميع من أطلق عليهم «الخونة والعملاء»، في إشارة إلى معارضي الانقلاب الحوثي على الشرعية.
وأكدت أن التوجيهات تتضمن اعتقال واستهداف معارضي الحوثيين ومشروعهم، وخصوصاً الذين يتواجدون في أجهزة الدولة، خصوصاً بعد نجاح طيران التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن في استهداف قياداتهم داخل العاصمة.
ووفق مصدر في الأمن القومي الخاضع للحوثيين، فإنّ التوجيهات قضت بإطلاق حملة لمطاردة من يدعمون الحكومة الشرعية أو يؤيدون انتصارات الجيش الوطني حتى عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الاستنفار استكمالاً لسياسة الميليشيات ضد معارضيها بعدما ضاعفت من إصدار أحكام إعدام جماعية ضد مختطفين ومواطنين بتهمة «التخابر» مع التحالف.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا