شوق الناصر


شوق الناصر لـ «الراي»: فنانة... في رسم المجرمين!

حوار / «الانتقادات بوصلة الممثل التي تقوده إلى المسار الصحيح»

كشفت الفنانة الشابة شوق الناصر عن ملامح دورها في الفيلم الكويتي «غريب خلف القضبان»، الذي دارت كاميرات المخرج صلاح الفيلكاوي لتصويره قبل أسابيع، في مدن عربية وأوربية عدة، حيث تُجسد في الفيلم دور الرسامة التي تخط ملامح المجرمين المروجين لتجارة المخدرات.
الناصر، أشارت في حوارها مع «الراي»، إلى أن الفيلم يعد باكورة أعمالها في المجال الفني، موضحةً أنها لن تكتفي بهذه التجربة، بل ستمضي صوب الدراما التلفزيونية، قبل أن تحط رحالها في خشبة المسرح. وشددت على أنها لا تخشى الانتقادات الهادفة والبناءة، لأنها بوصلة الفنان التي تقوده إلى المسار الصحيح.

●  فلنبدأ، من مشاركتك أخيراً في الفيلم الكويتي «غريب خلف القضبان»... كيف وجدتِ التجربة؟
- لا شك إنها تجربة مثمرة للغاية، ورائعة بكل ما تحمله الكلمة من معان، حيث يعد الفيلم بوابتي إلى الوسط الفني، ومن خلاله التقيت بكوكبة كبيرة من الفنانين، على رأسهم الفنان القدير جاسم النبهان، والمخرج صلاح الفيلكاوي وبطل ألعاب القوى فهد سيد محمد، المعروف شعبياً بـ «شمشون الكويت»، وغيرهم ممن أحاطوني بالمحبة والسعادة في بلاتوهات التصوير، التي جمعتنا وسط أجواء أسرية خالصة. كما لا أغفل عن كل الذين أزاحوا عن عاتقي ما كان يعتريني من شعور كبير بالرهبة أمام الكاميرا، بالإضافة إلى مَن غرسوا فيّ الثقة والإصرار على مواصلة العمل بروح المتحدي، بعد أن وقفوا إلى جانبي وشجعوني على المضي قدماً وبكل ثبات.
●  مَن الذي رشحك لتقديم دور البطولة في هذا الفيلم؟
- مشاركتي في فيلم «غريب خلف القضبان» جاءت بالصدفة، حيث أخبرني صديقي - شمشون الكويت - أنه بصدد المشاركة في بطولة فيلم سينمائي يتناول تجارة المخدرات، ويرصد المجرمين المروجين لهذه الآفة، كما أبلغني عن حاجة فريق العمل إلى فنانة تشكيلية لرسم ملامح المجرمين، لكنني ترددتُ كثيراً قبل الموافقة على هذا العرض، لأنني لستُ بارعة كفاية في رسم وجوه البشر، إلا أنه بعد تفكير عميق قررت المشاركة. الحمد لله، الأمور سارت على ما يرام، ولم أجد صعوبة كبيرة في تجسيد الدور المسند إليّ، حيث أتقنت دور الرسامة التي تخط وجوه المجرمين، وذلك بفضل كل من ساعدوني من الفنانين والفنيين على اجتياز العراقيل التي اعترضت طريقي في أول المشوار.
●  ماذا يمثل لك وقوفك للمرة الأولى أمام فنان كبير من طراز جاسم النبهان؟
- لا أخفيك، أنني كنتُ متوترة ومرتبكة جداً في بادئ الأمر، لاسيما في ظل مشاركة أسماء مهمة في هذا الفيلم، وفي مقدمهم الفنان القدير جاسم النبهان، غير أن الفنانين الكبار غالباً ما يكونون أول الداعمين لجيل الشباب، وهذا ما تلمسته خلال مشاركتي في هذا العمل السينمائي.
●  هل ستواصلين العمل الفني، أم تكتفين بهذه التجربة الوحيدة؟
- بالقطع لن أكتفي بهذا العمل، بل سأمضي في تقديم الأفلام السينمائية والدراما التلفزيونية، فضلاً عن المشاركة أيضاً في العروض على خشبة المسرح. بالمناسبة، فقد تلقيت قبل أيام عرضاً لبطولة مسلسل تلفزيوني، وسأكشف عن تفاصيله ريثما يتم إبرام العقد مع الجهة المنتجة وتتضح الصورة بشكلها النهائي.
●  لا يحبذ الكثير من الممثلين في بداية سطوع نجمهم الفني أن توجه إليهم الانتقادات، حتى وإن كانت هادفة وبناءة، فماذا عنكِ؟
- بل بالعكس. لا أرى ضيراً من النقد الموضوعي، لأنه في نهاية المطاف يصب في مصلحة الفنان، وأنا أعتبره مثل «البوصلة» التي تقود صاحبها إلى المسار الصحيح.
●  إذا حققتِ النجاح في التمثيل، هل ستعتزلين الفن التشكيلي؟
- الرسم ليس مهنة أو مصدر رزق بالنسبة إليّ، بل إنه هوايتي المفضلة، لذا، فإنني سأواصل الرسم والمشاركة في المعارض الفنية، متى سنحت الفرصة.
●  في الختام، نود التعرف على تاريخ ميلادك؟
- أنا من مواليد العام 1987.
●  هل أنت متزوجة؟
- مازلت عزباء.
●  أليست لديك النية لدخول القفص الذهبي؟
- كل شيء قسمة ونصيب.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا