فريق «الحب وطن»


«الحب وطن»... نشر السلام ليشع نور الحب في كل بيت

شبابي تطوعي يسعى لغرس ثقافة الحب الصحيح في كل بيت وفي كل قلب
  • 15 سبتمبر 2018 12:00 ص
  •  6

«الحب وطن»... يشير ذلك إلى أن الحب هو السكن الذي يحقق لنا كل سبل الراحة والأمان، كون الحب قيمة عظيمة تتأصل فيها القيم الأخرى، فامتلاء القلب يملأ الروح بالرضى ويعزز قيمه التسامح والعطاء ليصبح الشخص فردا مؤثرا ينعكس عليه التقدير والاحترام، ما سيرفع تقديره لذاته فيعمل على تنميتها وترك بصمة في هذا الوطن... فلسفة جميلة تأتي من القائمين على «الحب وطن»، فما هو؟

نور الحب
«الحب وطن» هو فريق شبابي تطوعي تأسس في 2011 من خلال جلسة حوارية ضمن ملتقى جماهيري في أحد المجمعات التجارية كانت عن أهمية الحب بأسلوب تخصصي رائع وجاء بعدها عرض شيق لمسرحية بعنوان (حياتي والحب). يهدف الفريق إلى تعزيز قيمة الحب ونشر السلام بالمجتمع لتنمية الوطن وجذب الشباب للعمل التطوعي بالإضافة إلى نشر السلام ليشع نور الحب في كل بيت. كما يطمح الفريق لأن تنتشر ثقافة الحب الصحيح في كل بيت وفي كل قلب لأن الحب يُقوم الفرد ويجعل أساسه صحيحا مما يقضي على الظواهر السلبية.

بشكل مباشر
يعمل الفريق على إيصال رسالته بشكل مباشر، وذلك من خلال السعي لتقديم أكثر من 3 فعاليات متنوعة في مجالات العمل التطوعي منها المجال الخيري من خلال حملة (ماجلة الخير ) ومنها المجال الثقافي من خلال ملتقى (شكرا يا كويت) والأصبوحه الشعرية (نداء الحب) والصالون الثقافي (ثقافة الحب) والملتقيات (ملتقى الحب وطن) ومنها المجال الإعلامي كالمهرجانات (مهرجان كلنا بالحب لها) والعروض الحية والصامتة (حفل تاج الرؤوس والأم وطن) وغيرها من المشاركات في المعارض والأنشطة الإعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي.

ترك الأثر
يؤمن فريق «الحب وطن» بأن العمل التطوعي لا يتوقف أبداً مهما تكاثرت الصعوبات كونه كنزا يستثمر طاقة الفرد بكل ما هو خير ولذلك لا يقف أمام الفريق عائق،فهم يسعون ويبحثون عن كل السبل التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم، كما أن غالبية الجهات في القطاعين الحكومي والخاص تساهم في إعانتهم سواء مادياً أم معنوياً، والدكتورة سعاد البشر هي أول داعم للفريق من جميع النواحي وهي الأم الروحية التي دائماً تشجعهم. يستقطب الفريق كل من يرغب في ترك الأثر في المجتمع ويشجع كل من لم يخض تجربة التطوع ليشاركهم متعة العطاء وتأثيرها الإيجابي عليه وعلى الآخرين.

بلد معطاء
يرى الفريق بأن دولة الكويت من الدول الرائدة في مجال العمل التطوعي وتشجع الأفراد على الانخراط فيه بكل مجالاته خصوصاً بعد تنظيم العمل التطوعي بقانون «بادر» الذي يسهل لهم طرق العطاء ويعطيهم الطابع الرسمي ما يزيد ثقة المجتمع بهم، فهم يطمحون للاستمرار وترك الأثر بشكل أكبر للوصول إلى جميع أطياف وفئات المجتمع، فهم لاحظوا تفاعل المجتمع معهم في العديد من أعمالهم وذلك يفخر الفريق بالانتماء لبلد معطاء فالشعب الكويتي يحب المساهمة في جميع أنواع العطاءات التي تثري المجتمع بكل ما هو نافع.

عطاء وتأثير
يتشرف الفريق بانضمام كل من يرغب بالعطاء والتأثير وذلك بمجرد التواصل المباشر معه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي @al7ubwa6an، ويشدد على أن التطوع يعطي ثقة بالنفس وشعورا بالمسؤولية فهو يصقل شخصية الفرد ويستثمر طاقته لكل ما هو خير كون العطاء حالة من حالات السعادة طويلة الأجل التي تشبه بأن تتبرع بجزء منك وتفرح بجماله على الآخرين، ويؤمن الفريق بأن كل شاب يمتلك طاقة عظيمة كامنة في نفسه فعليه أن يغتنم الفرص التي أمامه كواجب تجاه ذاته حتى يرقى بمجتمعه.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا