سماح زيدان


سماح زيدان لـ «الراي»: اعتمدت على جمالي... حين كان رصيدي صفراً!

حوار / «دخلت الوسط الفني الكويتي من بوابة العذراء»

مُعترفة بأن جمالها كان سبباً في سطوع نجمها كممثلة، عبّرت الممثلة السعودية سماح زيدان عن سعادتها بدخول الساحة الفنية الكويتية، من بوابة المسلسل التلفزيوني الجديد «العذراء»، الذي تُشارك في بطولته إلى جانب شجون وأحمد إيراج ومرام البلوشي، وباقة أخرى من الوجوه الشابة.
زيدان، كشفت في حوارها مع «الراي»، عن أنه في رصيدها حالياً 6 أعمال، بينها 4 مسلسلات وفيلمان سينمائيان، مبديةً توقها لبطولة فيلم روائي طويل، لعرضه على الشاشة العملاقة في السينما السعودية، في ظل ما تشهده المملكة من انفتاح فني وثقافي كبير. كما ألمحت إلى أن «السوشيال ميديا» أصبحت مصدر دخل بالغ الأهمية بالنسبة إلى الفنانين والمشاهير، موضحةً أنها بدأت مشوارها كوجه إعلاني، قبل احترافها التمثيل.

●  في البداية، نود التعرف على سماح زيدان، الإنسانة والفنانة، فمن هي؟
- إنسانة طموحة ومحبة للحياة. إيجابية وراضية وسعيدة، بالإضافة إلى أنني مليئة بالطاقة، وشغوفة جداً بالفن.
●  ‏متى انطلق مشوارك في الفن؟
- قبل ثلاث سنوات تقريباً.
●  ‏كم عدد الأعمال في رصيدك؟
- لديّ 6 أعمال، 4 مسلسلات تلفزيونية وفيلمان سينمائيان.
●  ‏كيف تصفين تجربتك الدرامية في مسلسل «ظل الحلم»؟
- إنها تجربة رائعة بكل المقاييس، حيث كانت مساحة الدور الذي أديته في المسلسل كبيرة إلى حد ما، كما أن «ظل الحلم» منحني فرصة جيدة للظهور في أبهى صورة على الشاشة الفضية، وأن أستهل مشواري بخطوة مهمة في مجال التمثيل، لاسيما في ظل وجود فنانين كبار، من طراز هيفاء حسين وتركي اليوسف، فضلاً عن المخرج عمر الديني، الذي أعتبره ورشة تدريب في حد ذاته.
●  ‏هل أنتِ راضية تماماً عن دورك في المسلسل؟
- الحمد لله. راضية عن كل الأدوار التي قدمتها في أعمالي السابقة.
●  ‏لماذا لا نشاهدك في أعمال متعددة خلال العام الواحد، أسوة بزميلاتك من الفنانات؟
- لأنني أفضّل أن أنتقي أدواري بحذر شديد. كما أن المهم عندي هو الكيف وليس الكم، ويهمني أيضاً أن أضع بصمتي في كل عمل، كي لا يمُر اسمي مرور الكرام.
●  ‏إلى من تدين سماح زيدان بالفضل في سطوع نجمها كممثلة؟
- الفضل لله أولاً، ثم لنفسي. حيث تعوّدت على أن أجتهد وأتعلم من أخطائي ومن تجارب زملائي، وعملت بدأب على تطوير أدواتي كممثلة، إلى جانب تعزيز علاقاتي مع الجميع.
●  ‏هل تعتمدين على جمالك في الفن؟
- لا أنكر أنني اعتمدت على جمالي في بادئ الأمر، وهذا الشيء ساعدني وسهّل عليّ الشيء الكثير، خصوصاً حين كان رصيدي الفني صفراً. حالياً أعتبر الشكل والجمال من الكماليات في حياتي، لأن الجمال قد يزول في النهاية، غير أن الموهبة الحقيقية لا تزول أبداً، ومن شأنها أن تحقق العلو للفنان من عمل إلى آخر.
●  كفنانة شابة، ما هي أولوياتك؟
- لا شك أن من أولوياتي هو تقديم أدوار مختلفة كلياً عن السائد، تُرضي شغفي وحبي للفن، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة الظل، كي أحظى دائماً بمحبة الناس والمشاهدين.
●  ‏هل لديك محاذير بعينها، قبل الشروع في أي عمل؟
- لا، ولكن المهم عندي هو قيمة الدور ومضمونه.
●  ‏كيف ترين الوسط الفني في السعودية، خصوصاً في ظل ما تشهده المملكة حالياً من انفتاح على جميع الصعد؟
- الفن في السعودية راقٍ و متطور حتى قبل الانفتاح، كما أن لدينا العديد من المواهب الطموحة. متأكدة أنه خلال الأيام المقبلة ستكون المملكة في مكانة فنية مرموقة على مستوى الوطن العربي.
●  ‏حسناً، ما مدى إمكانية مشاركتك في الدراما الكويتية؟
- انتهيتُ أخيراً من تصوير مشاهدي كافة في عمل كويتي يحمل روحاً بحرينية، وهو مسلسل «العذراء» للمخرج محمد القفاص، من تأليف الأخوين علي ومحمد شمس، والذي تشارك في بطولته كوكبة كبيرة من الفنانين، بينهم شجون وأحمد إيراج ومرام البلوشي. ويعد المسلسل بوابة دخولي إلى الساحة الفنية في الكويت، والتي تعتبر من أهم الساحات الخليجية، التي يحرص كل فنان على التواجد فيها.
●  ‏مَن مِن النجمات في الدراما الكويتية اللائي تودين العمل معهن؟
- كثير جداً. منهن على سبيل المثال لا الحصر، عبير أحمد وهبة الدري ونور غندور وإلهام الفضالة وهدى حسين، والقائمة طويلة.
●  ما الأعمال السينمائية التي شاركتِ فيها؟
- هما فيلمان قصيران، الأول سعودي بعنوان «أيقظني»، والثاني بحريني بعنوان «عبور». وطبعاً أتمنى المشاركة في فيلم روائي طويل، ويتم عرضه تحديداً على شاشات السينما في السعودية.
●  ‏وماذا عن المسرح؟
- خطوة مؤجلة.
●  ما هواياتك الأخرى غير الفنية؟
- أنا مصممة غرافيك، كما أقوم بتصميم الأزياء من وقت إلى آخر.
● ‏ نلاحظ اهتمامك البالغ بالموضة والتجميل، فهل من مشروع «فاشينيستا» مقبل؟
- الاهتمام بالشكل والجمال هو شأن أنثوي قبل كل شيء. كما أعتبر أن كل بنت هي «فاشينيستا»، لأن كل النساء لديهن اهتمامات بالموضة والأزياء، علماً أنني بدأت مشواري كوجه إعلاني لمنتجات التجميل ومصممي الأزياء، وهي مسألة فطرة وتعود، وليست احترافاً.
● ‏هل سبق وخضعتِ لعملية تجميل؟
- نعم.
●  كم مرة؟
- مرة واحدة، لأنفي.
● ‏ في رأيك، من هي الفنانة التي شوّهت ملامحها بسبب العمليات؟
- لا أحد يتشوّه بفعل التجميل، ولا توجد فتاة عادية أو فنانة مشهورة تشوّه نفسها بنفسها. الفكرة ببساطة أن كل شخص يرى الجمال بعين ذوقه. فما يراه البعض تشويهاً هو جمال بعين صاحبه، وهذا الأهم. لكن وفي المقابل، فإن المشاهد عادة لا يحب أن يتغير عليه شكل الفنان، وإن تغير فإنه لن يتقبله بسهولة وسيعتبره تشويهاً.
●  هل أصبح العالم الافتراضي مصدر دخل آخر للفنان؟
- طبعاً. بل إنه مصدر دخل أساسي بالنسبة إلى الفنانين والمشاهير، بالإضافة إلى أنه أصبح مصدراً للتسويق والانتشار السريع.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا