مدينة الكويت الأسوأ عالمياً... في وقت الفراغ

وفقاً لـ «InterNations»

  •   الكويت سجلت أفضل أداء بالمقياس المالي  محتلة المركز السابع 

  •  تذيلت مدن العالم  بجودة البيئة والطقس 

جاءت مدينة الكويت، كأسوأ المدن ترتيباً، على مؤشر مؤسسة «InterNations» بالنسبة للوافدين، وهو التصنيف نفسه الذي حصلت عليه الكويت في المؤشر العام خلال سبتمبر الماضي.
وأوضحت «InterNations» في تقريرها المصاحب لمؤشر «مدينة الوافدين»، أن مدينة الكويت، وبخلاف المدن الخليجية الأخرى، سجلت أسوأ أداء في مقياس الاستقرار، محتلة المركز الأخير (82).
وأوضحت أن نحو 57 في المئة من الوافدين الذين استُطلعت آراؤهم أشاروا إلى عدم شعورهم بالمودة تجاه الأجانب في الكويت، في الوقت الذي عبر 62 في المئة منهم عن صعوبة تكوين صداقات جديدة، وأكد نحو 57 في المئة أنهم غير سعداء بالحياة الاجتماعية.
ولفت التقرير إلى أن مدينة الكويت، وكذلك معظم المدن الخليجية ضمن المؤشر، سجلت أداءً سلبياً في مقياس جودة الحياة الحضرية، إذ احتلت الكويت المرتبة 81، كما صنفت كأسوأ المدن عالمياً على مستوى أنشطة قضاء وقت الفراغ، وفي المناخ والطقس وجودة البيئة أيضاً.
من ناحية أخرى، كشف التقرير تسجيل مدينة الكويت أداءً ضعيفاً على مستوى الحياة العملية باحتلالها المرتبة 79 عالمياً، قبل كل من اسطنبول وأثينا وروما، بالإضافة إلى تحقيقها أداءً سيئاً في مقياس التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية. وفيما أشار نحو 34 في المئة من الوافدين إلى عدم رضاهم عن وضعهم الوظيفي، أوضح 40 في المئة منهم أنهم غير سعداء بالفرص الوظيفية الموجودة.
رغم ذلك، أظهر تقرير «InterNations» أن مدينة الكويت حققت أفضل نتائجها في المقياس المالي، محتلة المرتبة السابعة عالمياً، مع إبداء نحو 71 في المئة من الوافدين رضاهم عن أوضاعهم المالية، إلا أن ذلك قد لا يعني الكثير، لا سيما مع ما أكده نحو 55 في المئة من الوافدين بأنهم غير سعداء تجاه تكلفة المعيشة في الكويت.
من جانب آخر، أظهر التقرير تصدّر العاصمة القطرية الدوحة قائمة المدن الخليجية، بحلولها في المرتبة 12 عالمياً، تلتها أبوظبي في المرتبة 15، والمنامة البحرينية في المركز 21، ثم مسقط في المرتبة 28، ودبي في المرتبة 34.
أما قائمة أفضل المدن بالنسبة للوافدين في العالم، فضمت كل من تايبيه، وكوالالمبور، وهو تشي منه الصينية، وسنغافورة، ومونتريال الكندية، ولشبونة، بالإضافة إلى برشلونة، وزوج السويسرية، ولاهاي الهولندية، وبازل السويسرية. وضمن قائمة أسوأ المدن بالنسبة للوافدين، سجلت كل من مدينتي روما وميلان الإيطاليتين حضورهما في المرتبتين الثانية والثالثة، ثم لاغوس النيجيرية، وباريس، وسان فرانسيسكو، ولوس أنجليس، وليما عاصمة بيرو، بالإضافة إلى نيويورك ويانغون التابعة لميانمار.
ويستند مؤشر «مدينة الوافدين» على الاستبيان السنوي «Expat Insider» الذي تجريه مؤسسة «InterNations»، والذي شمل أكثر من 20 ألف وافد من 178 جنسية مختلفة، يعيشون في 187 بلداً حول العالم. ويضم المؤشر 13 مقياساً فرعياً تشمل 4 عوامل رئيسية تتمثل بجودة الحياة الحضرية والاستقرار والحياة العملية، بالإضافة إلى الجانب المالي والإسكان.

ماذا يقول وافدو الكويت؟

55 في المئة يشكون ارتفاع
كلفة المعيشة

57 في المئة لا يشعرون
بالمودة تجاههم

62 في المئة يجدون صعوبة
في تكوين صداقات

34 في المئة غير راضين
عن وظائفهم

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا