السفير وأعضاء رابطة الصداقة وعدد من المشاركين في الحفل


السفير إيراني: بلادي کانت وستبقى وفيّة لجيرانها... وقت المحن

«رابطة الصداقة تسد فراغاً في ساحة العلاقات بين الشعبين»

الجالية الإيرانية أول من ساهم في بناء الكويت الحديثة وعمرانها


قال السفير الإيراني لدى البلاد محمد إيراني، إن مسيرة العلاقات الشعبية بين إيران والكويت تمتد لقرون، حيث تعتبر الجالية الايرانية أول من ساهم في بناء الكويت الحديثة وعمرانها، ومعظم المدن الإيرانية لها سوق راقية تسمى السوق الكويتي، ما يدل على عمق الأواصر الثنائية، معتبراً أن إنشاء رابطة صداقة بين البلدين يسد فراغاً في ساحة العلاقات بين الشعبين.
وأضاف إيراني خلال حفل استقبال حاشد للترحيب به، حضره أعضاء رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية، وعدد من ارکان السفارة الايرانية في الكويت في ديوان العوضي، أول من أمس، ان بلاده «کانت وستبقى وفية لجيرانها وقت المحن، ولم تعتد على أحد، بل تعرضت لاعتداء غاشم کما الكويت، وإذا کان الصديق يختبر وقت الضيق، فقد برهنت ايران على صدقها ومصداقيتها، حين وقفت إلی جانب الشعب الكويتي إبان الغزو الغاشم، کما وقفت وساندت جيرانها کافة وقت المحن».
وأشار إلى ان «المنطقة تواجه تحديات متلاحقة وتطورات سريعة ومؤامرات تحاك لشق الصف وتشتيت الشمل، الأمر الذي يتطلب العمل الدؤوب، لتعزيز التلاحم الشعبي ووأد الفتن، التي يحاول الأجانب زرعها لتفريقنا».
وأكد إيراني ان «انشاء رابطة الصداقة بين البلدين جاء ليسد فراغاً في ساحة العلاقات بين الشعبين، ولا شك أن على عاتقها مهاماً جساماً، ولقد بذلتم جهوداً في سبيل توطيد العلاقات ولكن أمامكم مشوارٌ طويل لتحقيق التواصل المنشود».
وأكد انه على «استعداد تام للتعاون والتشاور مع الرابطة لتنشيط عملها وابراز الوجه الحضاري لبلدينا وقيادتينا»، مضيفا أن «زملاءکم في طهران اجتمعوا أخيراً، وعقدوا العزم على تكثيف نشاطهم، ومضاعفة جهودهم لتحقيق التعاون والتواصل الشامل بين شعبينا».
بدوره، أكد رئيس رابطة الصداقة الدكتور عبدالرحمن العوضي، أن المهام التي تقوم بها الرابطة مهمة جدا، من أجل أن تكون العلاقة بين البلدين شعبية قوية، خصوصاً أنهم يشعرون بالرغبة القوية للسفير الإيراني ليكون هناك تعاون ما بين الرابطة والسفارة.
وتمنى العوضي أن تنجح الرابطة في أهدافها لزيادة التعاون ومحاولة تقوية الأواصر الثنائية، مضيفاً «لا شك هناك صعوبات وعراقيل نأمل أن نجتازها ونعالجها بإذن الله».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا