أقل من 5 في المئة من السكان يُعانون نقص التغذية


الكويت ضمن قائمة أقل 15 دولة جوعاً في العالم

0.8 في المئة نسبة موت الأطفال قبل سن الخامسة

56 في المئة من الذين يولدون اليوم سيخسرون أكثرمن نصف دخلهم لطوال حياتهم

واصلت الكويت حلولها ضمن قائمة البلدان الأقل جوعاً في العالم، مع احتلالها المرتبة الثامنة في مؤشر الجوع العالمي لعام 2018، الذي يعده المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في واشنطن.
ورغم تراجعها مرتبة واحدة مقارنة بنتائج العام الماضي، فقد قبعت الكويت ضمن قائمة 15 دولة تم تصنيفها الأقل جوعاً عالمياً مع فروقات بسيطة بينها.
وتصنف الدول ضمن هذه القائمة في حال حصولها على تقييم أقل من 5 في المئة، من النسبة الإجمالية المتوسطة لمكونات المؤشر، التي تتضمن النسبة المئوية للسكان الذين يُعانون من نقص التغذية.
وفي هذا الجانب سجلت الكويت أقل من 2.5 في المئة، بالإضافة إلى النسبة المئوية لانتشار «الهُزال» بين الأطفال دون سن الخامسة والذي حققت فيه 3.1 في المئة.
كما يشمل المؤشر قياس النسبة المئوية لانتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة، والذي حققت فيه البلاد 4.9 في المئة، علاوة على النسبة المئوية للأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة، وفي هذا المكون سجلت الكويت 0.8 في المئة.
وفي مقدمة الترتيب العالمي جاءت كل من بيلاروس، والبوسنة والهرسك، تلتها تشيلي، وكوستاريكا، ثم كرواتيا، وكوبا، بالإضافة إلى استونيا، والكويت ولاتفيا، وليتوانيا، ثم مونتينيغرو، ورومانيا وتركيا وأوكرانيا والأوروغواي.
عربياً، جاءت تونس في المرتبة الثانية خلف الكويت، بعد تحقيقها المركز الـ28 عالمياً بنسبة جوع بلغت 7.9 في المئة، تلتها السعودية في المركز الـ31 عالمياً، والثالث عربياً بنسبة 8.5 في المئة، ثم الجزائر في المرتبة الـ39 عالمياً، والرابعة عربياً وبنسبة 9.4 في المئة.
في حين حلت المغرب في المركز 44 عالمياً والخامس عربياً بنسبة 10.4 في المئة، تلتها سلطنة عمان في المركز 46 عالمياً والسادس عربياً بـ10.8 في المئة، ثم الأردن في المرتبة 48 عالمياً والسابعة عربياً
بـ 11.2 في المئة، كما جاءت خلفها مصر في المركز الـ61 عالمياً والثامن عربياً بـ14.8 في المئة، والعراق في المرتبة الـ74 والتاسعة عربياً بـ22.1 في المئة.
وفي ما يتعلق بأسوأ النتائج عربياً، فكانت من نصيب موريتانيا التي جاءت في المرتبة 88 عالمياً والعاشرة عربياً بنسبة جوع بلغت 27.3 في المئة، والسودان التي حلت في المرتبة 112 والحادية عشرة عربياً بـ34.8 في المئة، واليمن التي قبعت في المركز 117 عالمياً والثاني عشر عربياً بـ39.7 في المئة.
أما قائمة البلدان الأكثر جوعاً، فقد تصدرتها افريقيا الوسطى التي جاءت في المرتبة الـ119، تلتها تشاد في المرتبة الـ118، ثم اليمن في المركز الـ117، ومدغشقر في المرتبة الـ116، وزامبيا في المركز الـ115.

حلت بالمرتبة 77 عالمياً

... والأخيرة خليجياً في مؤشر «الرأس البشري»

| إعداد علي الفضلي |

احتلت الكويت المركز 77 عالمياً والأخير خليجياً في مؤشر رأس المال البشري الصادر عن البنك الدولي، وجاءت البلاد في هذه المرتبة بعد أن حققت 0.58 نقطة من أصل 1 في تقييم المؤشر.
و وفقاً لبيان صادر عن البنك الدولي جاءت مملكة البحرين في صدارة ترتيب الدول الخليجية بعد حلولها في المركز 47 عالمياً، تلتها الإمارات في المركز 49، ثم سلطنة عمان في المركز 54، في حين جاءت قطر بالمرتبة 60، والمملكة العربية السعودية في المرتبة 73.
ويقيس المؤشر الذي أطلق خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولي في جزيرة بالي الإندونيسية، مقدار رأس المال البشري الذي يمكن لطفل يولد اليوم أن يتوقع اكتسابه ببلوغه سن 18 عاماً، بالنظر إلى مخاطر تدنِّي الظروف الصحية والتعليمية السائدة في البلد الذي يعيش فيه.
ويُصنِّف مؤشر رأس المال البشري إنتاجية طفل يولد اليوم حينما يصبح عاملاً في المستقبل بالمقارنة بمستواه إذا كان يتمتع بكامل الصحة وأتم تعليماً عالي الجودة على مقياس من صفر إلى واحد، بحيث يكون الرقم واحد تعبيراً عن أعلى تقدير ممكن. وعلى سبيل المثال إذا كان تقدير أداء بلد ما 0.5 نقطة، فإن هذا يعني أن الأفراد والبلد بأسره يخسرون نصف إمكانياتهم الاقتصادية في المستقبل.
أما صدارة الترتيب العالمي فقد شهدت هيمنة 4 دول آسيوية، حيث جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى، تلتها كوريا الجنوبية، ثم اليابان في المركز الثالث، وهونغ كونغ بالمركز الرابع، ثم فنلندا خامساً.
أما مذيلة الترتيب فكانت من نصيب الدول الأفريقية، حيث جاءت تشاد في المركز 157 والأخير، وجنوب السودان في المركز 156، والنيجر155، ثم مالي في المرتبة 154، وليبيريا في المرتبة 153.
 ويتيح هذا المؤشر لواضعي السياسات شواهد قاطعة على أن تحسين النواتج المتصلة بصحة الأطفال وتعليمهم يؤدي إلى زيادة كبيرة في مستويات دخل الأفراد والبلدان، وستكون له ثمار في المستقبل.
وأظهرت نتائج المؤشر أن 56 في المئة من الأطفال الذين يولدون اليوم في أنحاء العالم سيخسرون أكثر من نصف الدخل الذي يمكنهم تحقيقه طوال حياتهم لأن الحكومات لا تقوم حالياً باستثمارات فاعلة في شعوبها لضمان أن يتمتع السكان بموفور الصحة والتعليم والقدرة على مواجهة التحديات والأزمات والاستعداد لتلبية متطلبات سوق العمل في المستقبل.
وفي معرض حديثه عن المؤشر الجديد، قال رئيس «البنك الدولي»، جيم يونغ كيم، «بالنسبة لأشد الناس فقراً، يعد رأس المال البشري في أحوال كثيرة رأس المال الوحيد الذي يمتلكونه، وهو مُحرِّك رئيسي للنمو الاقتصادي المستدام الشامل للجميع، بيد أن الاستثمار في صحة الناس ومستويات تعليمهم لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا