الغانم متحدثا للصحافيين (تصوير نايف العقلة)


الغانم: المطير كشف عن نفسه بحضور الجلسة لتخريبها

«ما حدث في قاعة عبدالله السالم محاولة من أطراف فاسدة لتكفير الناس بالديموقراطية»
  • 19 فبراير 2020 12:00 ص
  •  13

اليوم كشفت المسرحية بشهادة الشعب الكويتي أجمع وهذا أمر واضح بإرسال أداة تقوم بهذا الدور غير الأخلاقي


الأوامر وجّهت لهم بألا يوصلوا المجلس إلى التصويت لتبقى المشكلة قائمة ومستمرة


 

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن ما حدث في جلسة مجلس الأمة أمس، كان محاولة من أطراف فاسدة لتكفير الناس بالديموقراطية، مشيرا إلى أن النائب محمد المطير كشف عن نفسه، حيث حضر الجلسة لتخريبها وليس لممارسة الديموقراطية.
وقال الغانم، للصحافيين عقب انتهاء الجلسة، «رأينا ما حصل من أحداث في جلسة اليوم (أمس)، لكن لنتحدث عن الجانب الإيجابي، حيث تمت مناقشة تعديلات على قانون التأمينات الاجتماعية، وكان هناك توافق على أحد التقارير فيما يتعلق بموضوع الاستبدال، وتم التصويت عليه في المداولة الأولى مع بعض التعديلات التي ستكون موجودة بين المداولة الأولى والثانية، وبالنسبة للتقرير الآخر الذي يخص الاستقطاع، فقد طلب الوزير مهلة، وصوت عليه المجلس في مداولته الأولى، وبين المداولتين إن شاء الله نأمل أن يكون هناك توافق بين الحكومة واللجنة».
وأضاف «لائحياً تم التصويت على جدول أعمال المجلس، ثم تم الانتقال إلى قانون العفو الشامل، وكما قلت سابقاً إنه للأسف أن أحد النواب وتحديدا النائب محمد المطير كشف عن نفسه، حيث حضر الجلسة لتخريبها وليس لممارسة الديموقراطية، بدأنا بالإجراءات المتبعة لمناقشة القانون، وأعطيت جميع النواب فرصة للحديث، وأبدوا وجهة نظرهم، وبعد ذلك عندما شرعت في قراءة الطلبات المقدمة، وهي طلب مقدم لفصل القوانين والتصويت عليه بشكل منفصل، والذين كانوا يقولون سابقا (ما يصير دمج لقوانين العفو الشامل)، اليوم كشفت هذه المسرحية بشهادة الشعب الكويتي أجمع، فمن كانوا يعترضون على الدمج، وقدموا اقتراحا للفصل، لم يرغبوا بهذا الاقتراح، ولم يصوتوا مع هذا الاقتراح، وحاول البعض تخريب الجلسة، وأنا أتكلم تحديدا عن هذا الشخص الذي تعدّى على الأمين العام لمجلس الأمة علام الكندري، وسحب منه الميكروفون، وهذا أمر واضح، فلا يرسل أداة تقوم بهذا الدور غير الأخلاقي في قاعة عبدالله السالم، إلا أنه يريد تكفير الناس بالديموقراطية».
وتابع «أخاطب الشعب الكويتي، ما حدث اليوم محاولة من أطراف فاسدة لتكفير الناس بالديموقراطية، وهذه قناعتي وقد أفصحت للعديد من النواب، بالمحاولات التي ستحدث لتخريب الجلسة، ومع ذلك حاولوا أن يخلقوا فتنة ومشاكل وإدخال الجمهور، فقمت برفع الجلسة بعد التعدي على الأمين العام وبعد الانتهاء من التصويت، وانتظرنا حتى تم إخلاء قاعة عبدالله السالم من الجمهور، لإكمال سير الجلسة وصوت المجلس على إبداء الرأي في القوانين، كما تعلمون فإن درجات التصويت ثلاثة، تصويت من حيث المبدأ في البداية، ثم مداولة أولى، وإذا نجح تجرى مداولة ثانية، وصوتنا على كل القوانين، وسقطت من حيث المبدأ، ويعلمون أن الاقتراحات ستسقط، ولكن الأوامر التي كانت موجهة لهم ألا توصلوا المجلس إلى التصويت، لا نريد هذا الأمر أن يبقى، ونريد المشكلة أن تستمر، وكان يطبقونها عن طريق أحد الأدوات التي شاهدتموها، ولست أنا الذي أدعي، ولكن المؤسف المحزن اليوم أن نرى هذا المشهد الذي لن أقطعه، حتى يراه الشعب الكويتي كله، ويرى من يحاول أن يشوه الديموقراطية الكويتية، الذي يجب ألا يكون له مكان في قاعة محترمة لها تاريخها مثل قاعة عبدالله السالم، أشكركم ونعتذر للجمهور عن تصرفات بعض النواب، وعما رأوه، ونعتذر للجمهور الذي كان في قمة الأخلاق، لكننا اضطررنا إلى إخراجهم وأنا أعتذر منهم، وكان بودي أن يشاهدوا الجلسة كاملة، لكن الأحداث التي حصلت هي التي تسببت في إخراج الجمهور من القاعة».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا